EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2012

بسبب الانقلاب العسكري في باماكو الجزائر تخاطب الفيفا رسميا لنقل لقاء مالي بتصفيات المونديال لبلد محايد

منتخب الجزائر ومنتخب إنجلترا ومهدي لحسن

الجزائر ترفض المخاطرة بلاعبيها في مالي

الاتحاد الجزائري لكرة القدم يعلن أنه خاطب نظيره الدولي "فيفا" بشأن ضرورة نقل مباراة منتخب بلاده أمام مالي ضمن تصفيات كأس العالم 2014، والمقررة بالعاصمة باماكو في التاسع من يونيو/حزيران المقبل إلى أي دولة أخرى، وذلك لتدهور الأوضاع الأمنية هناك بصفة كبيرة جدّا.

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2012

بسبب الانقلاب العسكري في باماكو الجزائر تخاطب الفيفا رسميا لنقل لقاء مالي بتصفيات المونديال لبلد محايد

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أنه خاطب نظيره الدولي "فيفا" بشأن ضرورة نقل مباراة منتخب بلاده أمام مالي ضمن تصفيات كأس العالم 2014، والمقررة بالعاصمة باماكو في التاسع من يونيو/حزيران المقبل إلى أي دولة أخرى، وذلك لتدهور الأوضاع الأمنية هناك بصفة كبيرة جدّا.

وأعرب مسؤولو الاتحاد الجزائري عن أملهم في الموافقة على طلبهم؛ لأن لعب كرة القدم في دولة متهالكة مثل مالي لم يعد ممكنا، وما وقع لفريق الأهلي المصري وسان شاينز النيجيري وما يحدث من صراعات داخلية قطعت أوصال الشعب دليل على ذلك، وذلك حسبما ذكر الموقع الرسمي للاتحاد على الإنترنت.

إذا وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على نقل اللقاء لمكان آخر، فسيريح ذلك الجميع في محيط المنتخب، بداية من اللاعبين، ووصولا إلى مدرب الفريق والرئيس محمد روراوة الذي يأبى أن يغامر باللاعبين والدخول إلى متاهة قد يصعب الخروج منها بسهولة. حالة الاضطرابات في مالي تكون قد خلفت حالة من الخوف لدى الجميع، خاصة اللاعبين المحترفين في أوروبا، وحتى المحليين الذي لم يعايشوا في تاريخهم لقاءات تحت القصف والرصاص.

وينتظر أن تكون السنغال البلد الأقرب لاحتضان لقاء مالي والجزائر، في حال تم اتخاذ قرار نقله، وذلك نظرا للتاريخ المشترك بين مالي والسنغال، فضلا عن تقارب الثقافات بين البلدين، وبها سيضمن الماليون مناصرة السنغاليين لفريقهم في داكار، عكس اللعب في بلد آخر مثل السودان مثلا، وحينها لن يضمن المنتخب المالي مناصرة السودانيين لمالي؛ لأن الجزائر بلد عربي وهو الأقرب للسودان من مالي.

يبدو أن الأوضاع المتدهورة في الجارة الجنوبية مالي لن تتحسن في القريب العاجل، حيث ما زال الانفلات الأمني مستمرا وبصفة كبيرة، ما ينبئ في دخول البلاد في أزمات عديدة في الأيام والأشهر القادمة، خاصة بعد التهديدات الأخيرة التي تلقتها الجماعة الانقلابية من الدول المجاورة لمالي "إيكواسحيث طالبت دول غرب إفريقيا الانقلابيين بتسليم الحكم إلى المدنيين قبل أن تدخل البلاد في دوامة لا تعرف نهايتها .

تعنت الانقلابيون في آرائهم -ورفضهم لكل مقترحات الاجتماع الذي أقيم يوم الخميس في العاصمة السنغالية داكار- قد يفضي إلى الحل الأصعب، وهو التدخل العسكري؛ حيث دعا رئيس المجموعة "كادار دزيري وادراجو" المجتمع الدولي لاتخاذ موقف صارم كما سماه تجاه الانقلابيين، وهو ما قد يعجل بنقل كل النشاطات الرياضية إلى خارج مالي، وأهمها لقاء الجزائر يوم التاسع من يونيو/حزيران المقبل، في تصفيات كأس العالم 2014 في البرازيل.