EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

تراجع "الخضر" للمركز الرابع الجزائر تتوه في وسط إفريقيا وتتلقى هزيمة قاسية

غاب التركيز فخسرت الجزائر

غاب التركيز فخسرت الجزائر

سقطت الجزائر أمام إفريقيا الوسطى بالخسارة بهدفين نظيفين الأحد، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2012 في الجابون وغينيا الاستوائية، ليتراجع للمركز الرابع والأخير في المجموعة.

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

تراجع "الخضر" للمركز الرابع الجزائر تتوه في وسط إفريقيا وتتلقى هزيمة قاسية

سقطت الجزائر أمام إفريقيا الوسطى بالخسارة بهدفين نظيفين الأحد، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2012 في الجابون وغينيا الاستوائية، ليتراجع للمركز الرابع والأخير في المجموعة.

جاء الهدفان في الشوط الثاني وبالطريقة نفسها من تسديدة أرضية قوية من الناحية اليمنى، وسط غياب كامل للدفاع الجزائري والحارس.

الخسارة وضعت الجزائر في موقف صعب في المركز الرابع والأخير بنقطة وحيدة، بينما تصدرت إفريقيا الوسطى المجموعة بأربع نقاط وبفارق الأهداف عن المغرب التي تساويها في رصيد النقاط، وحلت تنزانيا ثالثة بنقطة واحدة قبل الجزائر التي تساويها في النقاط، لكن سكن مرماها عدد أكبر من الأهداف.

ظهر المنتخب الجزائري بشكل مهزوز للغاية، وغاب عنهم التركيز ولم يظهر "الخضر" ممثل العرب في مونديال 2010 بوجهه الحقيقي.

جاء الشوط الأول متوسط المستوى من الجانبين مع أفضلية جزائرية، حيث سعى "الخضر" إلى إحراز هدف مبكر منذ البداية، إلا أن محاولاتهم لم تكن بالخطورة الكافية لهزّ شباك إفريقيا الوسطى التي تحتل المركز 202 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

ومع مرور الوقت، تبادل منتخب إفريقيا الوسطى الهجوم مع نظيره الجزائري، ولاحت له أكثر من فرصة خطرة للتسجيل، إلا أن رعونة لاعبيه وتألق الدفاع الجزائري ومن خلفه حارس مرماه حال دون دخول أي أهداف.

وفشل لاعبو الخضر -خاصة عبد القادر غزال- في استغلال أكثر من فرصة خطرة للتسجيل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وبعكس الشوط الأول، جاء الثاني سريعا من جانب الفريقين، خاصة المنتخب الجزائري الذي هاجم بقوة وأظهر رغبة قوية في تحقيق الفوز، في المقابل كان منتخب إفريقيا الوسطى يبادله الهجوم ولكن على استحياء.

ارتفعت وتيرة اللقاء بداية من الدقيقة الـ59، والتي شهدت هدفا ضائعا للخضر، بعدما انفرد رفيق جبور بالمرمى تماما، إلا أنه وضعها بغرابة شديدة بجوار القائم الأيسر للحارس.

رد أصحاب الأرض بقوة، بعدما شعر بالحرج، وكاد أن يحرز هدف التقدم من انفراد كامل بالمرمى الجزائري، لكن اللاعب سدد بغرابة شديدة بجوار القائم الأيسر مكررا سيناريو جبور في الدقيقة الـ65.

وجاء الهدفان لأصحاب الأرض من الناحية اليمنى وبشكل مشابه للغاية، إذ جاءا عبر اختراق الناحية اليسرى للدفاع الجزائري وعبر تسديدة قوية أرضية سكنت الشباك الجزائرية وسط هطول متواصل للأمطار.

وفي الوقت المتبقي من عمر اللقاء فشل الضيوف في تشكيل أيّ خطورة على مرمى إفريقيا الوسطى، لتنتهي المباراة بخسارة المنتخب المونديالي بهدفين أمام فريق مغمور.