EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2009

لومير في مهمة صعبة التمرد يهدد المغرب قبل موقعة الكاميرون

المغرب في مهمة انتحارية بياوندي

المغرب في مهمة انتحارية بياوندي

ينتظر المنتخب المغربي مهمة شاقة عندما يحلّ ضيفًا على نظيره الكاميروني في مواجهةٍ من العيار الثقيل بياوندي ضمن مباريات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الإفريقية الثانية المؤهلة إلى نهائيات أمم إفريقيا وكأس العالم 2010 معًا.

ينتظر المنتخب المغربي مهمة شاقة عندما يحلّ ضيفًا على نظيره الكاميروني في مواجهةٍ من العيار الثقيل بياوندي ضمن مباريات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الإفريقية الثانية المؤهلة إلى نهائيات أمم إفريقيا وكأس العالم 2010 معًا.

وتعد نتيجة المباراة مهمة للمنتخبين في ظل هزيمتهما في الجولة الأولى، المغرب أمام الجابون 1-2، والكاميرون أمام توجو صفر-1، فضلاً عن فوز الجابون في افتتاح الجولة الثانية أمس على توجو 3-صفر.

وتكمن صعوبة مهمة المنتخب المغربي أن أصحاب الأرض لن يرضوا بغير الانتصار لمصالحة جماهيرهم وإنعاش آمالهم في التواجد في العرس العالمي بعدما غابوا عنه العام 2006، وهو نفسه الحلم الذي يسعى إليه المغاربة خاصةً أنهم غائبون عن المونديال منذ فرنسا 1998.

ويملك المنتخب الكاميرون تشكيلة مدججة بالمحترفين في أبرز الأندية في أوروبا في مقدمتهم هداف برشلونة الإسباني صامويل إيتو، إلى جانب لاعب وسط أرسنال الإنجليزي الكسندر سونج، ومهاجم ليون الفرنسي جان ماكون.

واستعد المنتخب المغربي للمباراة بمعسكرٍ تدريبي في فرنسا، ويبدو مدربه الفرنسي روجيه لومير في موقفٍ حرج لأن الخسارة ستضعف آمال المغرب في التأهل إلى النهائيات، وقد تؤدي إلى إقالته على الفور خاصةً أنها ستكون الثانية على التوالي.

ويعول المنتخب المغربي أيضًا على مجموعةٍ مميزة من اللاعبين المحترفين على الرغم من غياب مروان الشماخ هداف بوردو الفرنسي برصيد 13 هدفًا والمتوج معه بلقب الدوري الفرنسي، وعبد السلام بنجلون، لاعب نادي روزلار البلجيكي.

وينتظر أن يجد لومير صعوبة كبيرة في تحديد التشكيلة التي ستلاقي المنتخب الكاميروني، وتتمثل هذه الصعوبة على الخصوص في وسط الدفاع، وأيضًا في خط الهجوم.

وكان لومير يعول على طلال القرقوري لتشكيل ثنائي وسط الدفاع مع أمين الرباطي، غير أن الفشل في دعوة الأول بعثر كل الأوراق، خصوصًا مع الإصرار على عدم توجيه الدعوة لمدافع نادي نانسي الفرنسي، عبد السلام وادو، الذي كلفته تصريحاته النارية مكانه في تشكيلة الأسود، علمًا أنه صرح أخيرًا أنه لم يغادر فرنسا، وأنه أخَّر السفر في عطلته السنوية، على أمل تلقي الدعوة لتعزيز المنتخب المغربي.

أما على مستوى الهجوم، فكان لومير يعول على الشماخ، الذي اختير أفضل لاعب إفريقي في فرنسا، خلال الموسم المنتهي، الذي توج فيه بلقب الدوري مع ناديه، غير أن اعتذار مهاجم بوردو بدعوى الإصابة -التي ستبعده ثلاثة أسابيع على الأقل عن الملاعب- دفعت المدرب الفرنسي إلى مراجعة أوراقه، علمًا أنه تلقى ضربة موجعة أخرى، بعد إبعاد مبارك بوصوفة، الذي خضع لعملية جراحية، إثر تعرضه لكسر مزدوج في فكه السفلي.

وأمام هذه الغيابات تردد تكهنات حول سبب عدم استجابة عدد من اللاعبين المحترفين لدعوة الفرنسي لومير، والمشاركة في المعسكر التدريبي قبل لقاء الكاميرون، وهو ما اعتبره البعض أنها خطوة تضامنية مع المدافع عبد السلام وادو، الذي أسقطه لومير من اللائحة الأساسية، بسبب تصريحاته، فيما يرى مراقبون أن الأمر يتعلق بمؤامرة لإقالة لومير.

وتعد عدم استجابة عددٍ من اللاعبين الدوليين لدعوة لومير، بمثابة هروب من المسؤولية، لا سيما أن المنتخب تنتظره مباراة حاسمة ومهمة ضد الكاميرون، وهي الفرصة الأخيرة لبقاء حظوظه في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

من جانبها، تساءلت الجماهير المغربية، عن أسباب عدم ضم لومير للاعبين جاهزين، أمثال: هشام أبو شروان، وطارق السكيتيوي، ومصطفى العلاوي، وعبد الرحمن قابوس، وعزيز بنعسكر، وأسماء أخرى لا أحد يعرف سبب تجاهلها.