EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

تنفيذا لتوصية بن علي ومبارك الترجي يطالب جماهيره بالتزام السلوك المثالي أمام الأهلي

رئيس الترجي يثمن مبادرة الرئيس بن علي

رئيس الترجي يثمن مبادرة الرئيس بن علي

دعا رئيس نادي الترجي الرياضي التونسي حمدي المؤدب جماهير وعشاق ناديه، بالتزام السلوك المثالي في مباراة الفريق المقبلة أمام الأهلي المصري، في إياب نصف نهائي بطولة دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم، وذلك بعد الإفراج عن 14 معتقلا من جماهير ناديه في القاهرة.

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

تنفيذا لتوصية بن علي ومبارك الترجي يطالب جماهيره بالتزام السلوك المثالي أمام الأهلي

دعا رئيس نادي الترجي الرياضي التونسي حمدي المؤدب جماهير وعشاق ناديه، بالتزام السلوك المثالي في مباراة الفريق المقبلة أمام الأهلي المصري، في إياب نصف نهائي بطولة دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم، وذلك بعد الإفراج عن 14 معتقلا من جماهير ناديه في القاهرة.

ووجه المؤدب في تصريح خاص لصحيفة "الصباح" التونسية اليوم الأحد 10 أكتوبر/تشرين الأول- أسمى عبارات الشكر والامتنان إلى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي؛ لتدخله للإفراج عن جماهير الترجي المعتقلين، وذلك خلال لقائه الرئيس المصري حسني مبارك على هامش قمة العرب في سرت.

وطالب رئيس الترجي جماهير ناديه بالارتقاء إلى مستوى هذه المبادرة الرئاسية الكريمة، وذلك بالتزام السلوك المثالي، وتنفيذ توصيات الرئيسين بن علي ومبارك بجعل الرياضة عاملا إضافيا لمزيد تعزيز العلاقات الأخوية الممتازة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتجسيم ذلك في أبهى المظاهر يوم الأحد القادم في ملعب 7 نوفمبر برادس.

وأكد المؤدب أن مبادرة الرئيس بن علي تحمل نادي الترجي وجماهيره لموسعة مسؤولية كبرى؛ للقضاء نهائيا على مظاهر الشغب في الملاعب، وليس في لقاء الأحد القادم ضد الأهلي فحسب، بل يجب أن يعم السلوك المثالي مستقبلا كل المباريات بلا استثناء.

وكان النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود قد أصدر أمس قرارا بإخلاء سبيل المشجعين التونسيين الـ14؛ الذين اعتقلوا في نهاية الأسبوع الماضي، بتهمة القيام بأعمال شغب خلال مباراة فريقهم الترجي مع مضيفه الأهلي المصري، في دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

وقرر النائب العام ترحيل المشجعين إلى تونس؛ لتمكين السلطات التونسية من اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، مشيرا إلى أن إخلاء سبيل المشجعين المتهمين تحقق بسبب العلاقات الودية بين مصر وتونس، على جميع المستويات وكافة الأصعدة، ولتجنب أن تنال تلك الأحداث الفردية من صفو العلاقات بين البلدين.

وكانت النيابة العامة وجهت إلى المشجعين عددا من الاتهامات، بينها الإتلاف المتعمد، والتعدي بالضرب الذي نتج عنه عاهات مستديمة لعدد من الضباط والمجندين، وإتلاف عدد من الممتلكات العامة والخاصة على نحو يضر بالمال العام، وإطلاق مفرقعات وألعاب نارية ممنوعة.

وقررت وزارة الرياضة التونسية -في وقت سابق- تشكيل "لجنة تحقيق متعددة الأطراف؛ للبحث في ملابسات هذه الأحداث وأسبابها ونتائجهاوقالت -في بيان لها-: إن هذه اللجنة تضم إضافة لوزارة الرياضة ممثلين عن وزارة الداخلية والاتحاد التونسي لكرة القدم؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة تبعا للنتائج التي سيفضي إليها هذا التحقيق.

يذكر أن الأهلي فاز في تلك المباراة؛ التي كانت في ذهاب الدور نصف النهائي من المسابقة الإفريقية، بنتيجة 2-1، وستقام مباراة الإياب في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في تونس.

ويكفي الترجي الفوز بهدف وحيد لحجز بطاقته إلى دور الأربعة، فيما يتعين على الأهلي حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (6 ألقاب) العودة بنتيجة التعادل، أو الفوز أو الخسارة بفارق هدف واحد، مع تسجيله أكثر من مرة.