EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2010

بأحلام عربية.. وتفاؤل بإسقاط فرق مصرية الترجي يتوعد مازيمبي في ذهاب نهائي أبطال إفريقيا

الترجي يسعى للخروج من ذهاب النهائي بنتيجة إيجابية

الترجي يسعى للخروج من ذهاب النهائي بنتيجة إيجابية

بأحلامه العربية وآماله بإعادة الأمجاد للكرة التونسية، يسعى الترجي لتحقيق نتيجة إيجابية، عندما يواجه مازيمبي الكونغولي في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم يوم الأحد، الذي يقام على ملعب فريدريك كيباسا ماليبا في العاصمة لوبومباشي، ويخوض الفريق التونسي اللقاء وسط جو من التفاؤل، بعدما أزاح في طريقه للمباراة النهائية الأهلي المصري، خاصة أن الترجي وصل النهائي 3 مرات من قبل، وفاز مرة على فريق مصري هو الزمالك عام 1994م، بينما خسر مرتين عندما لم يلاق فرقا مصرية في طريقه إلى النهائي؛ ففي عامي 1999 و2000م كان الأهلي في المجموعة الثانية وفاز بطلها باللقب.

  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2010

بأحلام عربية.. وتفاؤل بإسقاط فرق مصرية الترجي يتوعد مازيمبي في ذهاب نهائي أبطال إفريقيا

بأحلامه العربية وآماله بإعادة الأمجاد للكرة التونسية، يسعى الترجي لتحقيق نتيجة إيجابية، عندما يواجه مازيمبي الكونغولي في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم يوم الأحد، الذي يقام على ملعب فريدريك كيباسا ماليبا في العاصمة لوبومباشي، ويخوض الفريق التونسي اللقاء وسط جو من التفاؤل، بعدما أزاح في طريقه للمباراة النهائية الأهلي المصري، خاصة أن الترجي وصل النهائي 3 مرات من قبل، وفاز مرة على فريق مصري هو الزمالك عام 1994م، بينما خسر مرتين عندما لم يلاق فرقا مصرية في طريقه إلى النهائي؛ ففي عامي 1999 و2000م كان الأهلي في المجموعة الثانية وفاز بطلها باللقب.

يحلم الترجي بإحراز لقبه الثاني في هذه البطولة الإفريقية؛ حيث تعتبر هذه المرة هي الرابعة التي يبلغ فيها الترجي الدور النهائي للمسابقة بعد الأولى عام 1994م، عندما توج على حساب الزمالك المصري (0-0 في القاهرة، و3-1 في تونسوالثانية عام 1999م عندما خسر أمام الرجاء البيضاوي المغربي بركلات الترجيح، والثالثة عام 2000م عندما خسر أمام "هارتس أوف أوك" الغاني.

ويحلم ممثل العرب في نهائي الأبطال الإفريقي بتخطي عقبة الذهاب، دون التفريط في حظوظه بالفوز باللقب الذي غاب عن خزائنه لأكثر من 16 عاما، حيث يسعى أبناء فوزي البنزرتي لإعادة الفرق التونسية إلى الخريطة الإفريقية.

وكان مازيمبي الملقب بـ"الغربان" حجز بطاقته إلى الدور النهائي للعام الثاني على التوالي بتعادله مع مضيفه شبيبة القبائل الجزائري 0-0 إيابا في تيزي أوزو بعدما فاز عليه 3-1 ذهابا في لوبومباشي، في حين تأهل الترجي بعد خسارته أمام الأهلي المصري 1-2 ذهابا في القاهرة، قبل أن يفوز 1-0 إيابا منذ أسبوعين بفضل هدف سجله النيجيري مايكل إينيرامو في الدقيقة الأولى عندما تابع بيده اليمنى كرة من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية.

ويحلم لاعبو المدرب فوزي البنزرتي بتسجيل هدف على الأقل خارج قواعدهم لتسهيل المهمة في مباراة الرد المقررة على ملعب 7 نوفمبر في رادس في ضواحي العاصمة تونس في 13 تشرين الثاني المقبل.

وكان مازيمبي توج بطلا للمسابقة الموسم الماضي على حساب هارتلاند النيجيري بالخسارة 1-2 ذهابا في أويري النيجيرية والفوز 1-0ر إيابا في لوبومباشي، وأنهى بالتالي صيامه عن اللقب القاري والذي استمر 41 عاما، ليحرز لقبه الثالث بعد أن توج تحت اسم "تي بي إنجلبيرت" في بطولة الأندية الإفريقية عام 1967 بفوزه في لوبومباشي بالذات على حساب أتوال فيلانت التوجولي (فاز بمجموع مباراتي الذهاب والإياب 6-4)، ثم كرر الإنجاز في العام التالي بالاحتفاظ باللقب (1968)، ولم يبتعد كثيرا في السنوات اللاحقة عن البطل في 1969 و1970 بحلوله ثانيا.

لذلك وبحال نجاحه بإحراز اللقب، سيصبح مازيمبي أول فريق ينجح بالاحتفاظ بلقبه مرتين، علما بأن أنييمبا النيجري أحرز اللقب عامي 2003 و2004 والأهلي المصري عامي 2005 و2006.

وفي ظل ابتعاد الترجي عن المنافسة مؤخرا قبل بلوغه النهائي الحالي، تمكن مازيمبي من إحياء تاريخه في الأعوام الماضية تحت قيادة مويز كاتومبي حاكم ولاية كاتانجا الغنية بالموارد المعدنية ورئيس النادي. ينظر إلى شغفه الكبير للفريق وعودة "الغربان" إلى التألق كارتباط بنجاحه السياسي.

والتقى الفريقان في المجموعة ذاتها هذا الموسم، ففاز مازيمبي 2-1 في لوبومباشي في آب الماضي قبل أن يرد الترجي 3-0 في تونس بعد أسبوعين ما كلف المدرب السابق جارزيتو منصبه.

ونظرا لنتائجه الجيدة مؤخرا، أثبت مازيمبي عدم صواب فكرة الاعتماد المطلق على تريزور مبوتو، المهاجم الذي تألق مع الفريق كثيرا في الأعوام الماضية. تلقى مبوتو وجي لوساديسو، الأساسي في الفريق، عقوبة إيقاف ضخمة بعد الحكم عليهما بمهاجمة أحد حكام المباريات الإقليمية مطلع العام الحالي. لكن عندما فرضت العقوبة في آب، لم يتأثر بها مازيمبي كثيرا.

عتبر البنزرتي (60 عاما) العائد للمرة الرابعة إلى صفوف الفريق "الأحمر والذهبي" أن فريق جارزيتو كان يملك نزعة هجومية أكبر.

يعتمد الترجي على إينيرامو متصدر ترتيب الهدافين مع 8 أهداف وأسامه دراجي (5 أهداففي حين يبرز ديوكو كالويوتيكا (23 عاما) صاحب 6 أهداف في هجوم حامل اللقب.

وسيكون الحارس وسيم نوارة والظهير الأيسر خليل شمام والمهاجم الصاعد خالد العياري جاهزين لخوض اللقاء بعد أن استأنفوا التدريبات في مدينة المنستير الساحلية إثر تعافيهم من الإصابة.

وينال الفائز في المسابقة 1.5 مليون دولار أمريكي، ويتأهل إلى بطولة الأندية المقررة نهاية العام الحالي في أبو ظبي، في حين ينال الخاسر في النهائي مليون دولار أمريكي.