EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2009

قاهر سطيف يواصل حصده للبطولات الترجي أميرٌ للعرب بتعادل مثير مع الوداد

الترجي بطلاً للعرب أول مرة

الترجي بطلاً للعرب أول مرة

توج الترجي التونسي بالبطولة الثالثة له هذا الموسم، ألا وهي بطولة دوري أبطال العرب بعد تعادله مع الوداد البيضاوي المغربي بهدفٍ لكل منهما في لقاء العودة لنهائي البطولة على ستاد رادس، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بتقدم الترجي بهدفٍ نظيف.

توج الترجي التونسي بالبطولة الثالثة له هذا الموسم، ألا وهي بطولة دوري أبطال العرب بعد تعادله مع الوداد البيضاوي المغربي بهدفٍ لكل منهما في لقاء العودة لنهائي البطولة على ستاد رادس، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بتقدم الترجي بهدفٍ نظيف.

وتعتبر تلك البطولة هي الثالثة للترجي "قاهر وفاق سطيف" الجزائري حامل اللقب العربي بعد فوزه ببطولة كأس شمال إفريقيا للأندية بطلة الكأس والدوري التونسي.

وشهدت المباراة أحداث عنف وخرج اللقاء عن طابع كرة القدم، وتحول الملعب إلى حلبة مصارعةٍ بين لاعبي الترجي والوداد أكثر من مرة في شوط المباراة الثاني حتى أن الإماراتي علي حمد أوقف اللقاء أكثر من مرة، وقام الحكم باحتساب ثلاث ضربات جزاء، منها ضربتا جزاء للترجي أهدر الأولى النيجيري مايكل انيرامو في حين أحرز أسامة الدراجي منها هدف التعادل، في الوقت الذي أحرز فيه الوداد هدفه الوحيد من ضربة جزاء أيضًا عن طريق عبد الصمد رفيق مسجلاً من خلالها هدف التقدم.

تغلب على الشوط الأول الحذرُ من جانب لاعبي الفريقين في الدقائق الأولى من الشوط، إلا أنه بمرور الوقت اكتسب لاعبو الترجي الثقةَ في أنفسهم؛ فأحكموا السيطرة على وسط الملعب في رحلة بحثٍ عن هدفٍ يربكون به حسابات المنافس.

مال أداء الوداد البيضاوي المغربي إلى التأمين الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، لكن لم يتحقق ذلك؛ حيث جاءت الهجمات المغربية على استحياءٍ تامٍ في الوقت الذي كانت فيه غالبية السيطرة من جانب الترجي الذي استغل عاملي الأرض والجمهور لصالحه.

وفي الدقيقة 14 احتسب الحكم الإماراتي على حمد ركلة جزاء صحيحة للترجي عندما تعرض النيجيري مايكل انيرامو لعرقلةٍ داخل منطقة الجزاء نفذها نفس اللاعب، إلا أنها اصطدمت بالعارضة ووجدت طريقها في يد الحارس لتضيع فرصة التقدم لأبناء رادس.

لم ييأس لاعبو الترجي بعد ضياع تلك الفرصة ولكنهم كثفوا من هجماتهم المتتالية في رحلة بحثٍ عن هدف، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل في الوقت الذي اعتمد فيه لاعبو الوداد على الخشونة المتعمدة مع نجوم الترجي للحدّ من خطورتهم الحقيقية.

وتألق نادر المياغري حارس الوداد وتصدى للعديد من تسديدات نجوم الترجي التونسي، ومع نهاية الشوط احتسب حكم اللقاء ضربةً حرة للوداد نفذها عبد الصمد رفيق إلا أن الدفاع التونسي نجح في تشتيتها لخارج منطقة الجزاء.

وتوالت الفرص الضائعة من جانب الوداد في الدقائق الأخيرة من الشوط إلا أنها مرت مرور الكرام لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

دخل الوداد مهاجمًا مع بداية الشوط الثاني، فنجح لاعبوه في تنظيم صفوفهم وأطلق عبد الصمد رفيق كرةً صاروخية مرت بسلامٍ إلى خارج الملعب، وفوجئ بعدها الجميع بنزول أحد المشجعين إلى أرضية الملعب، وتوجه نحو الحارس حمدي الكسراوي الذي احتضن المشجع إلى أن أخرجه من أرضية الميدان.

بعدها جاءت المباراة سجالاً بين الطرفين، فجرَّب النيجيري مايكل انيرامو حظه عندما سدد كرةً قوية وجدت طريقها في يد الحارس نادر المياغري منقذًا مرماه من هدفٍ للترجي.

وفي الدقيقة 64 لم يتردد الإماراتي علي حمد في احتساب ضربة جزاء للوداد المغربي نفذها عبد الصمد رفيق صاروخيةً في الشباك محرزًا هدف التقدم لتشتعل بعدها المباراة.

وشهدت المباراة بعدها حالةً من الفوضى من جانب جماهير الترجي عندما ألقت بزجاجات المياه الفارغة على أرضية الملعب وعلى الجهاز الفني للوداد ليتوقف على إثرها اللقاء مهلةً من الوقت لحين تحسن الأوضاع في المدرجات.

ووقفت العناية الإلهية بجانب الوداد عندما شهدت منطقة الجزاء حالة فوضى وانتهت الهجمة في يد الحارس المياغري، ولم يمض على الفوضى الجماهيرية طويلاً فبعدها بدقيقتين اشتبك لاعبو الترجي والوداد بالأيدي مع بعضهما البعض في لقطةٍ غير رياضية على الإطلاق ونال مصطفى بيضوضان البطاقة الحمراء للإنذار الثاني.

وفي الدقيقة 85 احتسب حكم اللقاء ضربة الجزاء الثالثة في المباراة عندما تعمد مدافع الوداد الخشونة المتعمدة مع انيرامو نفذها على الفور أسامة الدراجي اصطدمت بالقائم الأيسر وسكنت الشباك محرزًا التعادل لتعمّ الأفراح في المدرجات التونسية.

وحاول الترجي مضاعفة النتيجة في الدقيقة الأخيرة وإحراز هدف آخر في الوقت الذي حاول فيه الوداد إحراز هدفٍ ثانٍ لكن دون جدوى لتنتهي المباراة بفوز الترجي.