EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2009

استعدادا لتصفيات مونديال 2010 التانجو يسقط الديوك.. وهزيمة تاريخية للألمان

ميسي قاد الأرجنتين لإسقاط فرنسا على أرضها

ميسي قاد الأرجنتين لإسقاط فرنسا على أرضها

تلقى المنتخبان الفرنسي والألماني هزيمتين قاسيتين في مواجهتين وديتين على أرضهما، فيما عادل ديفيد بيكهام ثاني الأرقام القياسية في عدد المشاركات الدولية مع المنتخب الإنجليزي، الذي خسر بهدفين نظيفين في إسبانيا.

تلقى المنتخبان الفرنسي والألماني هزيمتين قاسيتين في مواجهتين وديتين على أرضهما، فيما عادل ديفيد بيكهام ثاني الأرقام القياسية في عدد المشاركات الدولية مع المنتخب الإنجليزي، الذي خسر بهدفين نظيفين في إسبانيا.

وخسرت ألمانيا صفر-1 أمام النرويج في دوسلدورف، فيما خسرت فرنسا بهدفين نظيفين في مرسيليا أمام الأرجنتين.

وفي دوسلدورف سجل كريستيان جريندهيم هدف الفريق النرويجي من تسديدة من مسافة قريبة في الدقيقة الـ63 ليعطي نكهة ساحرة لولاية المدرب الجديد إجيل اولسن.

وهي الخسارة الأولى لألمانيا في تاريخ لقاءاتها مع النرويج، والتي بلغت حتى الآن 19 مباراة، حقق الألمان الفوز 13 مرة، مقابل 5 تعادلات، علما بأن المنتخبين التقيا أيضا على صعيد المنتخبات الأولمبية وفازت النرويج.

وهذه هي الهزيمة الثانية على التوالي للمنتخب الألماني على أرضه، بعد هزيمته 1-2 أمام نظيره الإنجليزي ببرلين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وتحديدا على الملعب الأولمبي في برلين.

وكان المنتخب النرويجي صاحب الأفضلية طيلة المباراة، وكان بإمكان لاعبيه تسجيل أكثر من هدف علما بأنه خاض المباراة في غياب لاعبين بارزين في صفوفه، هما مدافع روما الإيطالي يون ارنه ريزه ومهاجم استون فيلا الإنجليزي العملاق جون كارو بسبب الإصابة.

في المقابل بدا المنتخب الألماني بقيادة صانع ألعاب فريق تشيلسي الإنجليزي مايكل بالاك -الذي خاض مباراته الدولية الـ90- عاجزا عن تهديد مرمى الضيوف وفرض أسلوب لعبه فاستهل العام الجاري بخسارة مخيبة.

ولم يكن هناك أثر إيجابي يذكر لهذه المباراة بالنسبة ليواخيم لوف مدرب المنتخب الألماني قبل مواجهة ليختنشاين وويلز في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

واصل المنتخب الأرجنتيني بدايته الجيدة مع مدربه الجديد دييجو ارماندو مارادونا وأسقط نظيره الفرنسي في عقر داره بالفوز عليه بهدفين نظيفين على ملعب "فيلودروم" في مرسيليا.

وكان ميسي نجم برشلونة الإسباني هو مصدر الإلهام بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، الذي سجل هدفا في نهاية كل شوط ليهزم فرنسا بهدفين.

وتقدم جوناس جوتييريز بهدف التقدم لنجوم التانجو قبل أربع دقائق على نهاية الشوط الأول، وأضاف ميسي الهدف الثاني للفريق في الدقيقة الـ82.

وأكد المنتخب الأرجنتيني بهذا الفوز تفوقه على نظيره الفرنسي محققا فوزه السادس عليه، مقابل ثلاث تعادلات وخسارتين، علما بأن المواجهة الأخيرة بين الطرفين كانت ودية أيضا، وانتهت لمصلحة الأرجنتين 1-صفر في الـ7 من فبراير/شباط 2007، على ملعب "سان دوني" في باريس.

وتشكل هذه الخسارة ضربة إضافية للمنتخب الفرنسي الذي يعاني في التصفيات المؤهلة إلى المونديال، وهو يتحضر لمواجهة مضيفه الليتواني في الـ28 من مارس/آذار المقبل قبل أن يستقبل الأخير بعد أربعة أيام، وذلك ضمن المجموعة السابعة التي تتصدرها صربيا برصيد 10 نقاط، فيما يحتل منتخب "الديوك" المركز الرابع برصيد 4 نقاط لكنه يملك مباراة إضافية.

أما بالنسبة للأرجنتين فهي تتحضر لاستقبال فنزويلا في الجولة الحادية عشرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى المونديال، ويحتل منتخب مارادونا المركز الثالث بفارق 7 نقاط عن الباراجواي المتصدرة، ونقطة عن البرازيل الثانية.

وفي مدينة أشبيلية سجل ديفيد فيا وفرناندو ليورينتي هدفين للمنتخب الإسباني، الذي كان بإمكانه الخروج بحصيلة أكبر من الأهداف في شباك نظيره الإنجليزي.

وهذا هو الفوز الثالث في غضون خمسة أعوام الذي يحققه المنتخب الإسباني، الذي لم يخسر طوال 29 مباراة على حساب نظيره الإنجليزي.

وقال ليورينتي إنه "سعيد للغاية" لتسجيل أول هدف له مع منتخب بلاده، مضيفا "أتمنى أن يكون هناك المزيد".

واستهل المدافع جيرارد بيكيه مسيرته الدولية مع المنتخب الإسباني، مؤكدا "أنه من السهل إلى حد بعيد الانسجام مع هذا الفريق، بسبب الطريقة التي يلعب بها".

وأبقى الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب الإنجليزي نجمه ديفيد بيكام، المعار لصفوف ميلان الإيطالي من لوس أنجليس جالاكسي الأمريكي، على مقاعد البدلاء في بداية المباراة، ولكنه دفع به مع بداية شوط المباراة الثاني.

وعادل بيكام -33 عاما، الذي يسعى للبقاء مع ميلان بعقد نهائي- ثاني الأرقام القياسية لعدد المشاركات الدولية مع المنتخب الإنجليزي والمسجل باسم بوبي مور برصيد 108 مباريات، ليصبح على بعد 17 مباراة من الرقم القياسي الأوحد، الذي يمتلكه حارس المرمى الأسطورة بيتر شيلتون برصيد 125 مباراة.

ولكن لم ينجح بيكام في إنقاذ فريقه ليحقق الفريق الإسباني فوزا مستحقا بهدفين نظيفين.

وفي بقية المباريات الودية، انتزع المنتخب التونسي تعادلا ثمينا 1/1 من نظيره الهولندي في المباراة الودية التي جمعت بينهما في مدينة رادس التونسية.

وتأتي المباراة ضمن استعدادات هولندا لمواجهة اسكتلندا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا في الـ28 من مارس/آذار المقبل، وفي اليوم نفسه يلتقي الفريق التونسي مع نظيره الكيني ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم.

فيما قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي بلاده إلى الفوز على نظيره الفنلندي 1/صفر.

وظل التعادل السلبي قائما بين الفريقين حتى الدقيقة الـ77 عندما خطف رونالدو هدف الفوز للمنتخب البرتغالي الذي يستعد للتصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010.

وسقط المنتخب المغربي في فخ التعادل السلبي على أرضه أمام نظيره التشيكي في المباراة الودية التي أقيمت في الدار البيضاء بالمغرب.