EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2010

مهمة سهلة لسطيف والإسماعيلي.. والرجاء في أزمة التأهل الإفريقي يغازل الأهلي والشبيبة والترجي والهلال

أبو تريكة أمل الأهلي أمام جانرز

أبو تريكة أمل الأهلي أمام جانرز

تدخل الأندية العربية بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الاتحاد الإفريقي بالكثير من الأمل للتأهل إلى دور الـ16 خلال الأيام الثلاثة المقبلة، حينما تخوض مباريات العودة في دور الـ32 للبطولتين.

  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2010

مهمة سهلة لسطيف والإسماعيلي.. والرجاء في أزمة التأهل الإفريقي يغازل الأهلي والشبيبة والترجي والهلال

تدخل الأندية العربية بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الاتحاد الإفريقي بالكثير من الأمل للتأهل إلى دور الـ16 خلال الأيام الثلاثة المقبلة، حينما تخوض مباريات العودة في دور الـ32 للبطولتين.

في دوري الأبطال ستكون سمعة الأندية العربية أمام المحك، وخصوصا الأهلي المصري، والرجاء البيضاوي المغربي، والنجم الساحلي التونسي، عندما تخوض إياب الدور الأول من المسابقتين، بينما حسمت أندية مثل الترجي التونسي، ووفاق سطيف الجزائري، والإسماعيلي تأهلها إلى الدور الثاني.

في دوري الأبطال؛ يدافع الأهلي، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (6 مرات أعوام 1982 و1987 و2001 و2005 و2006 و2008) عن كبريائه الإفريقي أمام جانرز من زيمبابوي، بعدما سقط أمام الأخير صفر-1 ذهابا في هراري.

وكان جانرز حقق مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه ذهابا 1-صفر على العملاق المصري نهاية الأسبوع الماضي، وحام الشك حول خوض جانرز المباراةَ بسبب الأزمة المادية التي يُعاني منها الفريق.

ويدخل الأهلي اللقاءَ بمعنويات عالية بعد الأداء القوي في مباراتيه الأخيرتين في الدوري المصري، وفوزيه على إنبي وبتروجيت، واقترابه من الحصول على بطولته المفضلة للمرة السادسة على التوالي.

ويضرب الأهلي في حال تأهله، موعدا مع المتأهل عن القمة العربية بين الدفاع الحسني الجديدي المغربي، والاتحاد الليبي اللذين تعادلا 1-1 ذهابا في طرابلس.

ويسعى الدفاع الحسني الجديدي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة مشواره في المسابقة التي يخوضها للمرة الأولى في تاريخه.

ويُقدم الدفاع الحسني الجديدي عروضا جيدة في الدوري المحلي؛ حيث تصدر الترتيب فترة طويلة قبل أن تتراجع نتائجه في الآونة الأخيرة، ويتدحرج إلى المركز الرابع.

ويعول الدفاع الحسني الجديدي على خبرة نجمه وصانع ألعابه رضا الرياحي المتوج بلقب المسابقة مرتين مع الرجاء البيضاوي عامي 1997 و1999، وهدافه المالي الشيخ عمر دابو مسجل هدف التعادل في طرابلس، وإبراهيم بزغودي، وعبد الواحد عبد الصمد.

ويأمل شبيبة القبائل الجزائري في استغلال عاملي الأرض والجمهور أيضا للخروج متأهلا من المواجهة العربية - العربية أمام جاره النادي الإفريقي التونسي.

وكان شبيبة القبائل في طريقه إلى انتزاع فوز ثمين من قلب العاصمة التونسية عندما تقدم بهدف لإدريس الشرقي منذ الدقيقة 29 قبل أن يسقط في فخ التعادل بهدف سجله المالي محمد تراوري في الدقيقة 87، علما بأن الفريق التونسي لعب بتسعة لاعبين إثر طرد لاعب وسطه الكاميروني ألكسيس مندومو، ومدافعه خالد السويسي في الدقيقتين 16 و22 على التوالي، وبالتالي سيغيبان عن مباراة الغد.

ويأمل ممثلا السودان المريخ والهلال بدورهما في استغلال الضيافة لتخطي الدور الأول عندما يستضيفان جازيل التشادي (ذهابا 1-1) وأفريكا سبور العاجي (ذهابا صفر-صفر).

من جهته؛ يواجه الرجاء البيضاوي حامل اللقب 3 مرات أعوام 1989 و1997 و1999، خطرَ الخروج من الدور الأول عندما يحل ضيفا على بترو أتلتيكو الأنجولي.

وسيكون بطل الدوري المغربي مطالبا بهز الشباك في لواندا ليبقي على آماله في التأهل لأنه سقط في فخ التعادل على أرضه ذهابا 1-1، وبالتالي فهو بحاجة إلى الفوز أو التعادل بأكثر من هدف.

يبدو بتروجيت المصري الأقرب إلى الدور الثاني بفوزه الكبير على الخرطوم السوداني 3-صفر ذهابا، فيما تتجه الأنظار إلى القمتين العربيتين الساخنتين بين الجيش الملكي المغربي-شباب بلوزداد الجزائري، والنادي الرياضي الصفاقسي التونسي-الأهلي طرابلس الليبي.

وكان شباب بلوزداد حسم الذهاب لصالحه بهدف وحيد سيسعى الفريق المغربي إلى تعويضه بفوز كبير على أرضه، خصوصا وأن معنوياته عالية في الآونة الأخيرة بقيادة مدربه الجديد عزيز العامري.

أما الفصل الأول من القمة الثانية فانتهى سلبا بين الصفاقسي والأهلي، وبالتالي فإن الأفضلية تبدو نسبية للأول لأنه يلعب على أرضه وأمام جماهيره، الأمر ذاته بالنسبة للفتح الرباطي المغربي الذي يستضيف بركة الغيني (ذهابا صفر-صفر).

ويأمل النجم الساحلي في تلميع صورته عندما يستضيف آي سي فان من النيجر، والذي فاجأه ذهابا بالفوز عليه 1-صفر، ويحل أمل عطيرة السوداني ضيفا على كوستا دو سول الموزمبيقي وفي جعبته فوز ثمين 4-2 ذهابا.

وفي الإسكندرية يستضيف حرس الحدود المصري البنك الإثيوبي في مباراة تبدو نتيجتها أقرب إلى حرس الحدود بالنظر إلى النتيجة الإيجابية التي حققها ذهابا بتعادله 1-1، بالإضافة إلى معنوياته العالية بفوزه على بتروجيت 4-1، والمقاولون العرب 1-صفر في الدوري.