EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2010

أملا في فرض الانضباط في صفوف تونس البنزرتي "الحديدي" يسير على خطى كابيللو!

منتخب تونس يحاول إسعاد جماهيره في أنجولا

منتخب تونس يحاول إسعاد جماهيره في أنجولا

لم يجد مدرب منتخب تونس لكرة القدم فوزي البنزرتي بدا من السير على خطى مدرب انجلترا الإيطالي فابيو كابيللو ليفرض الانضباط في صفوف منتخب بلاده من أجل ضمان تركيز كبير خلال مشاركته في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة في أنجولا حتى 21 يناير/كانون الثاني الجاري.

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2010

أملا في فرض الانضباط في صفوف تونس البنزرتي "الحديدي" يسير على خطى كابيللو!

لم يجد مدرب منتخب تونس لكرة القدم فوزي البنزرتي بدا من السير على خطى مدرب انجلترا الإيطالي فابيو كابيللو ليفرض الانضباط في صفوف منتخب بلاده من أجل ضمان تركيز كبير خلال مشاركته في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة في أنجولا حتى 21 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأعرب البنزرتي عن استيائه الكبير من الخسارة التي منيت بها تونس أمام جامبيا 1-2 السبت الماضي، وقرر فرض الصرامة في تعامله مع اللاعبين بدءا من حرمانهم من الهواتف النقالة وأجهزة الحاسوب من أجل التركيز في مباريات البطولة القارية التي يدخلون غمارها يوم الأربعاء بمواجهة زامبيا في لوبانجو في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة.

وقال البنزرتي في تصريح لصحيفة "لوتان" التونسية: "كل لاعب سيكون في غرفة منفردة مما سيسهل التركيز في البطولة. قمت بمصادرة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم والهواتف النقالة حتى يكون التركيز شاملا، ومائة بالمائة، وهو الأمر (التركيز) الذي لم أعره أهمية كبيرة حتى اليوم".

وأضاف "أتفهم غضب الجمهور، لكننا نعده بالظهور بأفضل صورة ممكنة".

يذكر أن كابيللو اشتهر خلال مسيرته الناجحة مع ميلان ويوفنتوس وروما وريال مدريد التي حصد معها الألقاب المحلية والأوروبية والعالمية؛ بالصرامة في التعامل مع لاعبيه، وإجبارهم على الانضباط والتركيز الكامل، والالتزام بجدول عمل معين.

وتكتسب البطولة أهمية كبيرة بالنسبة للبنزرتي؛ كونها تعتبر فرصة جيدة أمامه لترسيخ مكانته في الجهاز الفني لمنتخب بلاده، علما بأنه فشل في التأهل إلى أنجولا مع المنتخب الليبي.

ويملك البنزرتي خبرة كبيرة في التدريب، فهو صنع أمجاد الترجي في التسعينيات عندما قاده إلى عدة ألقاب محلية وإفريقية وأفرو-أسيوية منها كأس الأندية الإفريقية (دوري أبطال إفريقيا حاليا) عام 1994، كما قاد النجم الساحلي إلى اللقب المحلي أيضا.

ويهدف البنزرتي إلى قيادة تونس للتألق مجددا في العرس القاري على غرار ما فعلته على أرضها عام 2004 حين توجت باللقب للمرة الأولى في تاريخها على حساب المغرب 2-1، ومحو آثار الفشل في التأهل إلى المونديال بالخسارة أمام موزمبيق صفر-1 في مابوتو في الجولة السادسة الأخيرة من التصفيات، مما أدى إلى إقالة المدرب البرتغالي هومبرتو كويليو، وتعيين البنزرتي مكانه.