EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2010

بأداء ممتع وأهداف مبهرة في أسبوعه الأول البريمير ليج يدافع عن سمعة الكرة الإنجليزية بعد نكسة المونديال

البريمير ليج يخطف الأضواء في أول أسبوع له

البريمير ليج يخطف الأضواء في أول أسبوع له

أعلن البريميير ليج عن حملة الدفاع عن سمعة الكرة الإنجليزية التي "لطخها" كأس العالم 2010 منذ الأسبوع الأول ليجمع الحسنيين معا، وذلك متمثلا في الأداء الرائع والنتائج المبهرة عبر الأهداف.

  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2010

بأداء ممتع وأهداف مبهرة في أسبوعه الأول البريمير ليج يدافع عن سمعة الكرة الإنجليزية بعد نكسة المونديال

أعلن البريميير ليج عن حملة الدفاع عن سمعة الكرة الإنجليزية التي "لطخها" كأس العالم 2010 منذ الأسبوع الأول ليجمع الحسنيين معا، وذلك متمثلا في الأداء الرائع والنتائج المبهرة عبر الأهداف.

ويبدو أن فرق البريمير أدركت أن أنظار العالم بالضرورة ستتوجه إليها لمتابعتها بعد الخروج المخزي من الدور الثاني من المونديال أمام ألمانيا، لنجد كبيرها وصغيرها في حالة انتفاضة ولعب هجومي لينسى الأداء التكتيكي البطيء الذي خيّم على غالبية مباريات المونديال.

ولم يكن الحال مختلفا عن النجوم المحليين "الذين خذلوا إنجلتراأو المحترفين في البريميير، والتي كانت لمشاركتهم مع منتخباتهم في المونديال بالغ السوء على سمعة المسابقة التي يلعبون بها.

وبالنظر لرحلة بعض المحترفين في المونديال فإن الإيفواري ديدييه دروجبا نجم تشيلسي الذي أعلن عن نفسه بهاتريك الأحد في مرمى وست بروميتش في بداية الدوري، كان الغائب الحاضر مع منتخب الأفيال الذي قاده أمام البرتغالي لويس ناني جناح مانشستر يونايتد، فإنه لم يشارك في المونديال للإصابة.

ولم يكن المدافع الصربي نمانيا فيديتش (مانشستر يونايتد) بأفضل حال عن "مغتربي" الدوري الإنجليزي الممتاز، بل إنه تسبب في ضربة جزاء غريبة بعد لمسة يد أغرب في مباراة منتخب بلاده أمام ألمانيا في الدور الأول، لكن القدر أنقذه وأضاعها بودولسكي وتفوز صربيا.

أما الفرنسيان باتريس إيفر (مانشستر يونايتد) وقائد منتخب الديوك الفرنسية ومواطناه نيكولا أنيلكا وفلوران مالودا لاعبا (تشيلسي) كانا مثالا للتمرد والأداء الباهت في المونديال، خاصة بعد واقعة سب أنيلكا للمدير الفني السابق لفرنسا ريمون دومينيك.

حتى اللاعب الذي حمل كأس العالم وهو الإسباني فرناندو توريس (ليفربول) لم يستطع مجاراة النجم ديفيد فيا مهاجم برشلونة الذي "تألق كثيرا في المونديال بخمسة أهداف".

إلا أن الأسبوع الأول للبريمير ليج شهد منذ السبت وحتى الإثنين أداء مختلفا لغالبية هؤلاء النجوم وفرقهم، مما أعاد الثقة في نفوس كل محبي الكرة الإنجليزية الرائدة في كل شيء.

فاستهل تشيلسي مشواره بسداسية نظيفة في الصاعد وست بروميتش ألبيون، سجلها مالودان وفرانك لامبارد ودروجبا، وفاز أستون فيلا على وست هام (3-0)، وكشر بلاكبول الضيف على الممتاز عن أنيابه أمام ويجان (4-0)، وفاز ولفرهامبتون على ستوك سيتي (2-1)، وبالمثل بلاكبيرن روفيرز على إيفرتون (1-0).

بينما أدار توتنهام عجلة البريميير بتعادل سلبي مع مانشستر سيتي، وبالمثل بولتون واندررز مع فولهام، وتعادل سندرلاند (2-2) مع برمنجهام سيتي، وفي مواجهة نارية أضاع الحارس الإسباني بيبي رينا الفرصة على ليفربول لحصد النقاط الثلاثة بعدما تسبب في خطأ أوقع فريقه في مصيدة التعادل (1-1) مع أرسنال، في مباراة شهدت بطاقتين حمراويتين.

وأخيرا ختم مان يونايتد الجولة بفوز على نيوكاسل العائد للممتاز (3-0)، وافتتح المخضرم البلغاري ديميتار برباتوف أهداف أصحاب الأرض والمباراة (ق 33) ليحرز ثاني أهدافه هذا الموسم مع "الشياطين الحمربعد هدف درع الاتحاد الإنجليزي الرائع في مرمى حامل اللقب تشيلسي.

وضاعف لاعب الوسط الاسكتلندي دارين فليتشر من نتيجة فريقه (ق 41) ليخرج رجال السير أليكس فيرجسون متقدمين بفارق مريح من الشوط الأول.

ولم يستطع نيوكاسل "العريق" العائد حديثا لدوري الأضواء والشهرة من معادلة النتيجة أو حتى إحراز هدف يحفظ به ماء وجهه في أول لقاءته بالممتاز، لتستمر النتيجة على هذا المنوال حتى جاء هدف المخضرم ريان جيجز (ق 85).