EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2010

البرتغال تدك إسبانيا برباعية وانتفاضة فرنسا تسقط الإنجليز

بنزيمة سجل الهدف الأول لفرنسا في مرمى إنجلترا

بنزيمة سجل الهدف الأول لفرنسا في مرمى إنجلترا

دكت البرتغال شباك ضيفتها إسبانيا حاملة لقب كأس العالم 2010- برباعية نظيفة وديا باستاد لوش في لشبونة، فيما أسقط المنتخب الفرنسي مضيفه الإنجليزي في معقله "ويمبلي" بعدما تغلبه عليه عن جدارة بنتيجة (2-1)، مساء الأربعاء الذي شهد كم كبير من اللقاءات الودية، تدخل ضمن الاستعدادات لتصفيات كأس أوروبا 2012.

دكت البرتغال شباك ضيفتها إسبانيا حاملة لقب كأس العالم 2010- برباعية نظيفة وديا باستاد لوش في لشبونة، فيما أسقط المنتخب الفرنسي مضيفه الإنجليزي في معقله "ويمبلي" بعدما تغلبه عليه عن جدارة بنتيجة (2-1)، مساء الأربعاء الذي شهد كم كبير من اللقاءات الودية، تدخل ضمن الاستعدادات لتصفيات كأس أوروبا 2012.

جاءت المباراة الأولى ضمن احتفالات البرتغال بمرور مائة سنة على تأسيس جمهوريتها، كما سعت الدولتان إلى استخدام اللقاء كوسيلة ترويج لملفهما المشترك لطلب تنظيم بطولة كأس العالم 2018 .

وروج أيكر كاسياس قائد منتخب اسبانيا الفائز بكأس العالم لكرة القدم وكريستيانو رونالدو قائد البرتغال لعرض ملف البلدين المشترك، لكن تناسى لاعبو البرتغال العرض المشترك خلال اللقاء، وثأروا من هزيمتهم أمام إسبانيا بهدف نظيف في دور الـ16 لكأس العالم 2010، وسجلوا 4 أهداف في شباك بطل العالم.

أنهى المنتخب البرتغالي الشوط الأول من المباراة متقدما بهدف أحرزه كارلوس مارتينز في الدقيقة الـ(45)، ثم أضاف هيلدر بوستيجا هدفين آخرين للفريق في الدقيقتين الـ(49 و68)، قبل أن يختتم هوجو ألميدا التسجيل بهدف رابع في الدقيقة الـ(90 (من المباراة.

والفوز هو الأول للمنتخب البرتغالي على نظيره الأسباني منذ سنوات طويلة وبالتحديد منذ فوزه على الماتادور 1-0، في الدور الأول لـ"يورو 2004" باليونان.

وتأتي الهزيمة في هذه المباراة بعد شهرين من هزيمة المنتخب الأسباني الثقيلة 1-4، أمام مضيفه الأرجنتيني في مباراة أخرى ودية رغم نجاح الفريق بقيادة مديره الفني فيسنتي دل بوسكي في الفوز بالمباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن في تصفيات "يورو 2012" .

استحق الفرنسيون تماما فوزهم الثاني في لندن بعد عام 1999 عندما تغلبوا على الانكليز في مباراة ودية أيضا بنتيجة 2-0، لأن رجال المدرب لوران بلان قدموا مباراة مميزة.

وأكد منتخب "الديوك" أنه استعاد عافيته، محققا فوزه الرابع على التوالي بعد أن خرج فائزا من مبارياته الثلاث الأخيرة في تصفيات كأس أوروبا.

في المقابل، أصبح الايطالي فابيو كابيلو مدرب إنجلترا في وضع حرج لأن هذه الخسارة أمام الغريم الفرنسي تأتي بعد التعادل المخيب على الملعب ذاته مع مونتينيجرو في تصفيات أوروبا، خاصة أنه هناك الكثير من الأصوات التي تطالب باستبداله بمدرب إنجليزي مثل روي هودجسون وهاري ريدناب.

وكان المنتخب الفرنسي الأفضل منذ البداية بفضل تحركات جناح تشيلسي فلوران مالودا الذي هدد مرمى بن فوستر في الدقيقة الـ(8)، لكن الأخير تدخل لإنقاذ الموقف، ثم قام اللاعب ذاته بمحاولة أخرى بعد تلاعبه بريو فرديناند لكن تسديدته كانت خارج الخشبات الثلاث في الدقيقة الـ(11).

وواصل رجال لوران بلان أفضليتهم فأطلق يوان جوركوف كرة من خارج المنطقة تدخل عليها فوستر ببراعة (12)، قبل أن ينحني بعد 4 دقائق أمام كريم بنزيمة الذي تبادل الكرة مع مالودا قبل أن يطلقها في شباك الإنجليز في الدقيقة الـ(16)، الذين لم يقدموا شيئا يذكر في الشوط الأول ولم يهددوا مرمى هوجو لوريس في أي مناسبة حقيقية.

وفي الشوط الثاني نجح ماتيو فالبوينا في إضافة الهدف الفرنسي الثاني، عندما لعب باكاري سانيا كرة عرضية من الجهة اليمنى فشل سمير نصري في تلقفها، فوصلت إلى فالبوينا الذي سددها في الزاوية اليسرى بعيدا عن متناول فوستر (55)، مانحا "الديوك" هدفا ثانيا مستحقا تماما.

وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة نجح العملاق بيتر كراوتش وفي أول لمسة له، بعد دخوله بدلا من ستيفن جيرارد في تقليص الفارق بتسديدة "طائرة" من مسافة قريبة اثر ركنية نفذها من الجهة اليسرى اشلي يونج في الدقيقة الـ(86).

وأسفرت بقية المباريات عن فوز بولندا على كوت ديفوار (3-1)، وهولندا على تركيا (1-0)، واليونان على النمسا (2-1)، والنرويج على أيرلندا بنفس النتيجة، وصربيا على بلغاريا (1-0).

وتعادلت سويسرا مع أوكرانيا (2-2)، وإيطاليا مع رومانيا (1-1)، والدنمارك والتشيك بدون أهداف، وألمانيا مع السويد، وجنوب إفريقيا مع الولايات المتحدة الأمريكية بنفس النتيجة