EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2011

قمة انتهت بالتعادل 1-1 البديل هرنانديز ينقذ مانشستر يونايتد من السقوط في "أنفيلد"

ليفربول ومانشستر يونايتد

المباراة نتيجتها عادلة

المهاجم المكسيكي خافيير هرنانديز ينقذ مدربه أليكس فيرجسون ويسجل هدف التعادل في مرمى ليفربول

أنقذ المهاجم المكسيكي خافيير هرنانديز فريقه مانشستر يونايتد حامل اللقب والمتصدر، من السقوط في ملعب "أنفيلدأمام غريمه التقليدي ليفربول، وذلك بعدما أدرك التعادل 1-1 في الدقائق الأخيرة من اللقاء؛ الذي أقيم اليوم السبت في المرحلة الثامنة الدوري الإنجليزي.

واعتقد الجميع أن مانشستر في طريقه لتلقي هزيمته الأولى هذا الموسم، بعد أن تخلف حتى الدقيقة 81 بهدف سجله قائد "الحمر" ستيفان جيرارد في الدقيقة 68، لكن هرنانديز نجح في خطف التعادل لفريقه، بعد ثوان على دخوله أرضية الملعب.

وقد لا تكون هذه النقطة التي حصل عليها يونايتد كافية للمحافظة على صدارته؛ لأن الفرصة متاحة أمام جاره مانشستر سيتي لإزاحته عنها، في حال فوزه على ضيفه أستون فيلا لاحقا، وذلك لأنه يتخلف حاليا بفارق نقطة فقط عن جاره اللدود؛ الذي عجز عن فك عقدته في "أنفيلد"؛ حيث لم يذق طعم الفوز منذ 16 ديسمبر/كانون الأول 2007م، عندما فاز بهدف للأرجنتيني كارلوس تيفيز.

وفاجأ مدرب مانشستر الاسكتلندي أليكس فيرجسون الجميع بخياراته؛ إذ احتفظ بواين روني على مقاعد الاحتياط، وذلك بعد ساعات على العقوبة التي صدرت بحق الأخير من قبل الاتحاد الأوروبي؛ الذي أوقفه للمباريات الثلاث الأولى في نهائيات كأس أوروبا 2012م؛ بسبب طرده أمام مونتينيجرو الأسبوع الماضي.

وبدأ فيرجسون اللقاء بإشراك داني ويلبيك وحيدا في خط المقدمة بمساندة من الويلزي المخضرم راين جيجز وأشلي يونج والكوري الجنوبي بارك جي سونج، فيما جلس هرنانديز والبرتغالي لويس ناني على مقاعد الاحتياط ولعب فيل جونز إلى جانب الاسكتلندي دارن فليتشر في الوسط الدفاعي عوضا عن قلب الدفاع.

وفي الجهة المقابلة، لعب القائد العائد من الإصابة ستيفن جيرارد أساسيا للمرة الأولى منذ مارس/آذار الماضي، أي منذ فوز فريقه على مانشستر 3-1 بفضل ثلاثية من الهولندي ديرك كاوت.

وجاءت بداية المباراة سريعة من قبل الطرفين، وكانت الفرصة الأولى الحقيقية لمصلحة مانشستر في الدقيقة 16، عندما توغل الظهير الفرنسي باتريس إيفرا في الجهة اليسرى بعد تمريرة من يونج ولعب الكرة عرضية إلى القائم البعيد؛ حيث فيل جونز الذي ارتقى عاليا ولعبها برأسه لكن محاولته هزت الشباك الخارجية لمرمى الحارس الإسباني خوسيه رينا.

وغابت بعدها الفرص عن المرميين حتى الدقيقة 32، عندما حضر ستيوارت داونينج الكرة لجيرارد؛ فسددها الأخير فوق العارضة، مفرطا على صاحب الأرض فرصة افتتاح التسجيل؛ الذي كاد يتحقق بعد دقيقتين فقط، عندما توغل تشارلي آدم في منطقة مانشستر، قبل أن يسدد فارتدت الكرة من الدفاع، وتحضرت أمام سواريز؛ الذي سددها قوية لكن الحارس الإسباني دافيد دي خيا صدها بصدر (34) ثم تدخل مجددا على ركلة حرة نفذها آدم من الجهة اليمنى (44).

وفي بداية الشوط الثاني كاد يونج يضع مانشستر في المقدمة من ركلة حرة؛ لكن رينا كان له بالمرصاد على دفعتين (48)، وجاء رد ليفربول مثمرا، بعدما نجح جيرارد في هز شباك دي خيا من ركلة حرة سددها من حوالي 20 مترا على يسار الحارس الإسباني، مستفيدا من سوء تمركز حائط الصد (69) ليسجل هدفه السادس في تاريخ مواجهاته مع "الشياطين الحمر".

ولجأ فيرجسون بعدها لروني بدلا من يونج (70)، سعيا خلف العودة إلى اللقاء، ثم بهرنانديز بدلا من فيل جونز (77)؛ فكان المكسيكي عند حسن ظن مدربه؛ إذ نجح في خطف التعادل في الدقيقة 81 بكرة رأسية، إثر ركلة ركنية نفذها البديل الآخر ناني من الجهة اليسرى.