EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2010

سجل هدفا لتفوز الأسود على زامبيا 3-2 البديل إدريسو ينقذ الكاميرون من موقف محرج

الأسود عادت للزئير

الأسود عادت للزئير

أنقذ مهاجم فرايبورج الألماني محمدو إدريسو، منتخب بلاده الكاميرون من موقف حرج، عندما سجل له هدف الفوز في مرمى زامبيا 3-2 يوم الأحد على ملعب "توندافالا أبايرو شيوكو" في لوبانجو، في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها أنجولا حتى نهاية الشهر الجاري.

  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2010

سجل هدفا لتفوز الأسود على زامبيا 3-2 البديل إدريسو ينقذ الكاميرون من موقف محرج

أنقذ مهاجم فرايبورج الألماني محمدو إدريسو، منتخب بلاده الكاميرون من موقف حرج، عندما سجل له هدف الفوز في مرمى زامبيا 3-2 يوم الأحد على ملعب "توندافالا أبايرو شيوكو" في لوبانجو، في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها أنجولا حتى نهاية الشهر الجاري.

وسجل إدريسو هدف الفوز في الدقيقة الـ 86، بعدما كانت المباراة في طريقها إلى التعادل بهدفين لجيريمي نجيتاب (68) وصامويل إيتو (72) مقابل هدفين لجاكوب مولينجا (8) وكريستوفر كاتونجو (81 من ركلة جزاء).

وكانت تونس قد تعادلت مع الجابون سلبيا على الملعب ذاته اليوم ضمن المجموعة ذاتها.

وكانت الكاميرون في طريقها إلى السقوط في فخ التعادل، بعدما أفلتت من الخسارة؛ لأن المنتخب الزامبي كان الأفضل، ولولا خطأين فادحين لحارس مرماه كينيدي مويني والمدافع ستوبيلا سونزو، لما نجحت الكاميرون في خطف النقاط الثلاثة، وكانت ستلقى هزيمتها الثانية على التوالي، بعد الأولى أمام الجابون في الجولة الأولى لتودع البطولة. كما أن التعادل كان سيعقد مهمتها كثيرا.

وبهذا الفوز أنعشت الكاميرون آمالها في التأهل إلى دور الثمانية، بينما باتت زامبيا مطالبة بالفوز على الجابون لخطف بطاقتها إلى الدور الثاني.

معاناة الأسود

وعانت الكاميرون -المتأهلة لمونديال جنوب إفريقيا الأمرين- لتحقيق الفوز، بعدما رشحها الجميع لتحقيق فوز سهل على زامبيا، على غرار مواجهتهما في الجولة ذاتها من الدور الأول للنسخة الأخيرة في غانا، عندما فاز منتخب الأسود غير المروضة 5-1 بيد أن المنتخب الزامبي كان ندّا قويّا هذه المرة، وكان قاب قوسين أو أدنى من انتزاع الفوز.

وأجرى مدرب الكاميرون الفرنسي بول لوجوين تبديلين على التشكيلة التي خسرت أمام الجابون، فأشرك سومين تشويي وستيفان مبيا مكان لاندري نجيمو وبيار ويبو، بينما احتفظ مواطنه هيرفيه رينار بالتشكيلة ذاتها التي تعادلت مع تونس1-1.

وكان المنتخب الزامبي الطرف الأفضل أداء وتنظيما في الملعب، ولم يسمح للكاميرونيين بفرض أسلوب لعبهم وهددهم منذ البداية.

وكان أول تهديد زامبي في الدقيقة الثانية من تسديدة قوية للقائد كريستوفر كاتونجو، لم تذهب بعيدا عن المرمى، ولم تتأخر زامبيا في افتتاح التسجيل عندما توغل فيليكس كاتونجو من الجهة اليسرى ومرر كرة عرضية كاد ريجوبرت سونج أن يتابعها برأسه داخل مرماه، فأبعدها إدريس كاميني بيده لتتهيأ أمام جاكوب مولينجا الذي لم يجد صعوبة في إيداعها داخل المرمى الخالي.

ونزلت الكاميرون بكل ثقلها على مرمى زامبيا من أجل إدراك التعادل، لكن دون خطورة كبيرة، باستثناء تسديدة قوية لقائدها صامويل إيتو مرت بجوار القائم، وانتظرت الكاميرون الدقيقة 35 لتهدد مرمى زامبيا مجددا من تسديدة قوية لجان ماكون من خارج المنطقة، أبعدها الحارس كينيدي مويني بقبضتي يديه قبل أن يشتتها الدفاع.

وحذا حذوه كاميني، وأنقذ مرماه من هدف ثان بتصديه لتسديدتين قويتين لرينفورد كالابا من ركلة حرة مباشرة من 20 مترا، ارتدت منه إلى كريستوفر كاتونجو الذي تابعها بيمناه، بيد أن حارس مرمى إسبانيول الإسباني حولها إلى ركنية لم تثمر، ودفع لوجوين بجيل ببينيا ومحمدو إدريسو مطلع الشوط الثاني مكان هنري بديمو ومبيا.

وتابعت الكاميرون ضغطها بحثا عن التعادل، ونجحت في ذلك، عندما انبرى إيتو لكرة حرة مباشرة تابعها محمود برأسه، بيد أن الحكم السعودي خليل الغامدي ألغاه بداعي التسلل، وسدد جيريمي كرة قوية تصدى لها مويني على دفعتين، قبل أن ينجح في خداع الحارس مويني بتسديدة جانبية، فشل في التقاطها فعانقت شباكه.

ولم تتأخر الكاميرون في إضافة الهدف الثاني مستغلة خطأ ثانيا للدفاع الزامبي، عندما مرر سومين تشويي كرة عرضية، ارتدت من المدافع ستوبيلا سونزو وتهيأت أمام إيتو الذي تابعها بيمناه على يمين الحارس مويني. وهو الهدف الأول لإيتو في النسخة الحالية، والسابع عشر له في تاريخ مشاركاته في النهائيات، فعزز موقعه في صدارة أفضل هدافي البطولة.

وحصلت زامبيا على ركلة جزاء، إثر عرقلة مولينجو داخل المنطقة من قبل كاميني، فانبرى لها كاتونجو بنجاح، قبل أن يمنح إدريسو الفوز للكاميرون بضربة رأس من مسافة قريبة، إثر كرة عرضية من جيريمي أسكنها الزاوية اليسرى للحارس مويني.