EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

الدوري ينطلق الخميس الاستقرار الفني "سلاح" الأندية السعودية في الموسم الجديد

نادي الشباب السعودي ونادي الاتحاد السعودي

الأندية السعودية تبحث عن الاستقرار الفني في الموسم الجديد

"الاستقرار الفني" هو سلاح الأندية في الموسم الجديد من الدوري السعودي الذي ينطلق يوم الخميس، بالنسبة لغالبية الأندية خاصة وأن تسعة منها على أجهزتها الفنية، وهي الشباب حامل اللقب والأهلي الوصيف والاتحاد والفتح والنصر وهجر والرائد والوحدة والشعلة، بالنسبة للشباب، فأبقي على مدربه البلجيكي ميشال برودوم لموسم إضافي

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

الدوري ينطلق الخميس الاستقرار الفني "سلاح" الأندية السعودية في الموسم الجديد

"الاستقرار الفني" هو سلاح الأندية في الموسم الجديد من الدوري السعودي الذي ينطلق يوم الخميس، بالنسبة لغالبية الأندية خاصة وأن تسعة منها على أجهزتها الفنية، وهي الشباب حامل اللقب والأهلي الوصيف والاتحاد والفتح والنصر وهجر والرائد والوحدة والشعلة.

بالنسبة للشباب، فأبقي على مدربه البلجيكي ميشال برودوم لموسم إضافي بعد النجاح الذي حققه مع الفريق، كما سار على دربه وصيفه الأهلي بعدما جدد عقد مدربه التشيكي كارل جاروليم لموسمين بسبب المستوى الجيد الذي قدمه الفريق في الموسم الماضي.

كما جدد الاتحاد الثقة في مدربه الإسباني كانيدا والفتح على المدرب التونسي فتحي الجبال للعام الخامس على التوالي، وهذه المرة الأولى في الدوري السعودي التي يحتفظ بها مدرب ما بمركزه طيلة هذه الفترة، كما أبقى النصر على الكولومبي "العجوز" فرانشيسكو ماتورانا، بينما تمسك هجر ببقاء مدربه البرازيلي باتريسيو وابقى الرائد على مدربه عمار السويح، إضافة إلى الضيفين الجديدين فريق الوحدة الذي أبقى على مدربه المصري بشير عبد الصمد والشعلة أبقى على مواطنه محمد صلاح.

وفضلت أندية الهلال ونجران والتعاون والفيصلي والاتفاق التعاقد مع مدربين جدد لأول مرة يعملون في السعودية باستثناء مدرب فريق التعاون المقدوني حاجي جوفيسكا الذي ترك نجران لينتقل إلى التعاون.

وطغت المدرسة الأوروبية على غيرها من المدارس التدريبية إذ يتواجد ثمانية مدربين من القارة العجوز مقابل أربعة عرب ومدربان من أمريكا اللاتينية مع غياب تام للمدربين الوطنيين.

الشباب أبقى على برودوم الذي حقق مع الفريق نجاحات مذهلة وخاصة في بطولة الدوري وقد منحت إدارة نادي هذا المدرب صلاحيات واسعة من منطلق اعتماده كمدير فني يتمتع بالمسؤولية الشاملة عن نشاط كرة القدم بالنادي.

كما استمر جاروليم مدربا للأهلي الذي عانى من كثرة تغيير المدربين قبل أن يشرف عليه المدرب التشيكي، إذ سبق وأن درب الفريق مجموعة من المدربين الذين لم يواصلوا العمل في النادي إما بسبب الإغراءات المادية أو الخلافات الإدارية إلى أن جاء هو وصنع فريقا قويا قادرا على المنافسة المحلية كما انه تأهل إلى ربع نهائي دوري ابطال اسيا مما شجع الادارة على التمديد للمدرب عامين إضافيين.

 كمبواريه أمل الهلال

 أما الهلال فقد وضع حدا لمسألة المدرب بعد أن وقع مع الفرنسي أنطوان كمبواريه ويأمل مدرب باريس سان جرمان السابق انتشال الفريق من المعاناة التي واجهها منذ رحيل المدرب البلجيكي إيريك جيريتس لتدريب المنتخب المغربي.

لعنة جيريتس ما زالت تطارد الهلال الذي حل في المركز الثالث في ترتيب دوري الموسم الماضي، اذ افتقد للاستقرار الفني بسبب تغيير المدربين لأنه لم يستقر على مدرب واحد لموسم كامل منذ رحيل البلجيكي في تشرين الأول/أكتوبر 2010.

وتعاقد الهلال مع الأرجنتيني جابريل كالديرون الذي لم يبق في منصبه حتى نهاية الموسم بعد أن تمت إقالته وتم تكليف سامي الجابر بتولي الإدارة الفنية للفريق الأزرق في آخر مواجهتين في الموسم ما قبل الماضي.

وفي الموسم الماضي تعاقد الهلال أولا مع الألماني توماس دول الذي لم تكن له أي بصمة تذكر على الفريق فتمت إقالته في كانون الثاني/يناير 2012 وخلفه التشيكي إيفان هاسيك الذي توج بكأس ولي العهد بعد إشرافه على المباراة النهائية فقط، إلا انه لم يقدم ما يشفع له بالاستمرار فتعاقد النادي لهذا الموسم مع كومبواريه.

وجاء السويسري آلن جيجر بديلا للكرواتي برانكو إيفانكوفيتش في تدريب الاتفاق ليخوض بالتالي تجربته الأولى في منطقة الخليج بعد أن سبق له العمل مع فريق المصري البورسعيدي وقيادة وفاق سطيف الجزائري لتحقيق ثنائية الدوري والكأس.

ويواصل التونسي فتحي الجبال قيادتة لفريق الفتح للموسم الخامس على التوالي. ويعتبر الجبال خبيرا بشؤون الكرة السعودية وفرقها ولذلك من المتوقع أن يحقق نجاحات باهرة هذا الموسم.

وفضلت إدارة نادي النصر استمرار المدرب الكولومبي العجوز فرانشيسكو ماتورانا الذي جاء لقيادة الفريق في الفترة الشتوية وحقق تقدما ملموسا بعد أن وصل بالفريق للمباراة النهائية لمسابقة كأس الملك للاندية الأبطال.

وتعاقدت إدارة الفيصلي مع المدرب البلجيكي مارتن بريس خلفا للمدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، وأحضرت إدارة نجران المدرب الصربي مايودراج ياشيش بديلا للمقدوني حاجي جوفيسكا ، واسترد الرائد مدربه التونسي الخبير عمار السويح، وأبقى هجر على مدربه البرازيلي أورلاندو باتريسيو كمكافأة لهذا المدرب الذي قدم الفريق بشخصية منفردة استطاع بها الاستمرار في مصاف أندية الدرجة الممتازة.

 وما قيل عن باتريسيو ينطبق على المصريين بشير عبد الصمد ومحمد صلاح حيث سيقود الأول فريق الوحدة والثاني فريق الشعلة بعد أن قادا الفريقين للصعود، وكان استمرارهما نوعا من المكافأة الهادفة ايضا الى تحقيق الاستقرار الفني.