EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

في مباراة شهدت شغبا من الضيوف الاتحاد يرفض إسعاد جماهيره ويتعادل مع بونيودكور

الإثارة شعار الاتحاد وبونيودكور

الإثارة شعار الاتحاد وبونيودكور

رفض الاتحاد السعودي إسعاد جماهيره وحجز بطاقة التأهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أسيا، بعدما تعادل إيجابيا بهدف مع بونيودكور الأوزبكي، ضمن منافسات الجولة الخامسة للمجموعة الثانية للبطولة، ليتأجل بذلك تأهل "العميد" إلى الجولة الأخيرة.

  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

في مباراة شهدت شغبا من الضيوف الاتحاد يرفض إسعاد جماهيره ويتعادل مع بونيودكور

رفض الاتحاد السعودي إسعاد جماهيره وحجز بطاقة التأهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أسيا، بعدما تعادل إيجابيا بهدف مع بونيودكور الأوزبكي، ضمن منافسات الجولة الخامسة للمجموعة الثانية للبطولة، ليتأجل بذلك تأهل "العميد" إلى الجولة الأخيرة.

ويعود السبب الرئيسي وراء تأجيل تأهل "العميد" للتعادل الذي رفع رصيده إلى 8 نقاط، بفارق نقطة عن بطل أوزبكستان، ليصبح بذلك الاتحاد مهددا بوداع البطولة؛ حيث أصبح تأهله مرهونا بالفوز في اللقاء الأخير على آهن أصفهان الإيراني، أو التعادل معه بشرط تعادل أو خسارة بونيودكور أمام الوحدة الإماراتي.

جاء الشوط الأول متوسطا في المستوى الفني والبدني من جانب لاعبي الفريقين، وساد الحذر من الجانبين، وظهرت العشوائية في التمرير والأداء، حتى إن الهجمات الخطيرة ظهرت على استحياء تام.

وفي الدقيقة الـ12، رفض حكم اللقاء الياباني احتساب هدف للاتحاد، عندما حول محمد نور كرة عرضية برأسه فشل الحارس في الإمساك بها لتصل إلى الجزائري عبدالمليك زياية، سددها في الشباك، ولكنه قرر احتسابها تسللا.

تلاها مباشرة فرصة ضائعة، عندما أطلق صالح الصقري كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، لكن إلى خارج المرمى.

وأسفرت الدقيقة الـ35 عن احتساب ركلة جزاء للاتحاد، نفذها نور بإتقان في الشباك، مسجلا هدف التقدم للعميد، واكتسب نور الثقة ومرر عرضية نموذجية إلى زياية، لكنه سددها إلى خارج المرمى، لينتهي الشوط الأول بتقدم الاتحاد بهدف نظيف.

وتغير الأداء كثيرا في الشوط الثاني؛ حيث كثف بونيودكور من هجماته في رحلة بحث عن التعادل، في الوقت الذي حاول فيه الاتحاد مضاعفة النتيجة.

وفور إجراء البرازيلي فيليبي سكولاري أول تغييراته بنزول سوليف في الدقيقة الـ62، تمكن بونيودكور من تسجيل التعادل، عندما انطلق البرازيلي دينلسون بالكرة داخل منطقة الجزاء، ومرر هدية على طبق من ذهب للبديل سوليف، أسكنها بسهولة في الشباك.

وأجرى المدير الفني للاتحاد تغييرا هجوميّا، بنزول المغربي هشام بوشروان، في محاولة لتنشيط الناحية الهجومية، لكن بدون جدوى، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

وبعد انتهاء المباراة شهد ملعب المباراة أحداث شغب وفوضى، عندما دخل أحد أفراد الجهاز الفني للفريق الأوزبكي إلى أرضية الملعب، وقام أحدهم بضرب حكم المباراة ثم أحد أفراد أمن الاستاد، لتقوم الجماهير بعدها بإلقاء زجاجات المياه الفارغة على لاعبي بونيودكور.

وفي مباراة ثانية، فاز الوحدة الإماراتي على أرضه ووسط جمهوره على ذوب آهن أصفهان الإيراني بهدف نظيف سجله حسن أمين في الدقيقة الـ 72، لينتزع أغلى ثلاث نقاط.