EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2010

اختتام الجولة الـ12 في الدوري السعودي الاتحاد والشباب في صدام ناري.. والنصر يستدرج الحزم

مباريات الهلال والاتحاد تتسم بالإثارة

مباريات الهلال والاتحاد تتسم بالإثارة

تختتم مساء يوم الأربعاء مباريات الجولة الثانية عشرة من دوري المحترفين السعودي لكرة القدم، بإقامة خمس مباريات، أبرزها مواجهة الاتحاد والشباب، فيما يحل النصر ضيفا ثقيلا على الحزم، والوحدة يلاقي الأهلي، والاتفاق يستضيف التعاون، والرائد يواجه الفيصلي.

تختتم مساء يوم الأربعاء مباريات الجولة الثانية عشرة من دوري المحترفين السعودي لكرة القدم، بإقامة خمس مباريات، أبرزها مواجهة الاتحاد والشباب، فيما يحل النصر ضيفا ثقيلا على الحزم، والوحدة يلاقي الأهلي، والاتفاق يستضيف التعاون، والرائد يواجه الفيصلي.

وتعتبر مباراة الاتحاد والشباب مواجهة مفصلية ومفترق طرق لكلا الفريقين في مشوار المنافسة على الصدارة، والفوز هو المطلب الأول للتقدم خطوة كبيرة في حسابات فرق المقدمة، ودائما ما يكون الصراع محموما بين الطرفين، ولا يخلو من لغة الأهداف، وخاصة في ظل أسلوبهما الهجومي، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تفوقا شبابيا في معظم المواجهات.

ويسعى الاتحاد إلى تأكيد أحقيته بصدارة الترتيب، واستعادة نغمة الانتصارات التي فقدها في الجولات الثلاث الماضية، إثر تعثره بالتعادل على التوالي أمام الوحدة والفتح والقادسية، مما أثار حفيظة جماهيره؛ حيث بدأ المدرب البرتغالي مانويل جوزيه يفقد ثقة الجماهير، بعد تراجع المستوى والنتائج.

في المقابل يدخل الشباب المباراة بطموحات الاستمرار في الزحف نحو مراكز المقدمة، بعد أن نجح في تحقيق انتصارين في غاية الأهمية في الجولتين السابقتين على حساب الأهلي والوحدة.

وفي مباراة النصر ومضيفه الحزم؛ تتباين طموحات الفريقين، فالنصر يحاول جاهدا التمسك بوصافة الترتيب وتوسيع الفارق مع المنافسين، فيما تنحصر طموحات الحزم في التخلص من ذيل القائمة.

النصر يملك 20 نقطة في المركز الثاني، وقدم مستويات جيدة في الجولات الأخيرة بعد اكتمال عناصره وعودة المصابين، وتبدو حظوظه أوفر بالحصول على النقاط الثلاث كاملة، فيما يحاول الحزم التغلب على ظروفه والخروج بالتعادل على أقل تقدير، ولم يقدم الفريق خلال الجولات الماضية ما يشفع له بالبقاء في دوري الكبار.

أما مباراة الوحدة والأهلي، فلا خيار للأخير سوى الفوز لمصالحة جماهيره الغاضبة، بعد سلسلة الخسائر المتتالية التي وضعت الفريق في المركز الـ12 بسبع نقاط، وبفارق أربع نقاط عن متذيل الترتيب فريق الحزم، فيما يدخل الوحدة بمعنويات مرتفعة، وعلى رغم الخسارة الأخيرة أمام الشباب، إلا أن الفريق يقدم أفضل عروضه الفنية، ويحقق نتائج مرضية لطموحات عشاقه.

وفي مباراة الاتفاق والتعاون، يتسلح الأول بالأرض والجمهور لتجاوز الإخفاق الأخير أمام النصر، والعودة إلى حصد النقاط، خاصة وأنه يملك قوة في خط الهجوم بوجود صالح بشير، ويوسف السالم، في حال تماثله للشفاء من الإصابة التي لحقت به أخيرا.

في المقابل يعد التعاون من الفرق العنيدة التي لا تقبل الهزيمة بسهولة، كما أن مدربه يحبذ الأسلوب الهجومي بغض النظر عن الفوارق الفنية بينه وبين الخصوم.

ويلتقي الرائد والفيصلي في آخر مباريات اليوم، وهي مواجهة في غاية الأهمية لأصحاب الضيافة للنهوض مجددا والعودة إلى المنافسة على أفضل المراكز، بعد أن تجمد رصيده عند 13 نقطة.

فيما يدخل الفيصلي (الحصان الأسود) برصيد 18 نقطة في المركز الخامس، بعد أن قدم أفضل المستويات والنتائج، وكان آخرها الفوز الثمين على الأهلي، ويبدو أن طموحات الفريق تجاوزت البقاء سنة جديدة بين الكبار، وأصبح يتطلع إلى مزاحمة الكبار على مراكز المقدمة.