EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2011

ربع نهائي كأس ولي العهد الاتحاد في فخ الاتفاق.. والنصر أمام مطب الرياض

تقام مساء اليوم الخميس مباراتان في إطار منافسات الدور ربع النهائي من مسابقة كأس ولي العهد السعودي لكرة القدم، يلتقي في الأولى الاتفاق مع الاتحاد في مواجهة هي الأقوى، بينما تجمع الثانية بين النصر والرياض.

تقام مساء اليوم الخميس مباراتان في إطار منافسات الدور ربع النهائي من مسابقة كأس ولي العهد السعودي لكرة القدم، يلتقي في الأولى الاتفاق مع الاتحاد في مواجهة هي الأقوى، بينما تجمع الثانية بين النصر والرياض.

وصعد أمس الهلال والوحدة إلى الدور نصف النهائي، بعد تغلبهما على الأهلي والرائد بركلات الترجيح، ويواجه الوحدة الفائز من المباراة الأولى، بينما يلتقي الهلال مع الفائز من المباراة الثانية.

في المباراة الأولى، يدخل الاتفاق اللقاء معتمدا على الأرض والجمهور لتكرار ما فعله قبل مواسم عدة عندما أقصى الاتحاد في عقر داره، وذلك على رغم تذبذب أداء الفريق في الآونة الأخيرة، خصوصاً بعد الخسارة في الجولة السابقة أمام الفيصلي في الدوري، إلا أنه قادر على تحقيق الانتصار ومواصلة المشوار.

وحرص المدرب الروماني مارين أيوان في التدريبات الماضية على تصحيح الأخطاء الدفاعية التي حدثت أخيراً، ويدرك جيداً القوة الهجومية للضيوف، لذا لن يتردد في تحصين الخطوط الخلفية انطلاقا من مناطق الوسط وتضييق المساحات أمام مهاجمي الاتحاد.

ويجيد لاعبو الاتفاق التحرك السريع والضغط على حامل الكرة، وهما أهم أسلحة المدرب الروماني أيوان في مواجهة الفرق الكبيرة بين الإمكانيات التي يمتلكها الفريقان.

في المقابل، يتطلع الاتحاد إلى تخطي الاتفاق ومواصلة التقدم إلى الأدوار المقبلة لحصد اللقب الغائب منذ فترة عن خزائن النادي.

ويعرف المدرب البرتغالي توني أوليفيرا خطوط الاتفاق كثيراً، لكونه أشرف على تدريبيه قبل مواسم عدة، ما يجعل مهمته سهلة عندما يضع آخر مخططاته الفنية، ولديه أجندة متخمة بالأوراق التي يتمناها أي مدرب في أصعب المواجهات.

الاتحاد مرشح فوق العادة لأية بطولة يشارك فيها، وجماهيره تعقد آمالاً عريضة على قائد الفريق محمد نور ورفاقه لمسح الصورة الباهتة التي ظهروا بها في بعض مباريات الدوري وتحقيق كأس بطولة ولي العهد التي غابت لمواسم عدة عن خزائن العميد.

وفي المباراة الثانية، تبدو مهمة النصر ليست صعبة لعبور محطة الرياض والوصول إلى نصف النهائي عطفاً على الفوارق الفنية الكبيرة.

ويملك المدرب الكرواتي دراجان أسلحة التفوق في جميع المراكز، إذ يشكل الأرجنتيني فيجاروا وإبراهيم غالب وأحمد عباس والروماني بيتري قوة هائلة في مناطق المناورة، ما يمنح الفريق فرصة الهيمنة على منتصف الميدان، بينما يحمل الكويتي بدر المطوع وسعد الحارثي على عاتقهما مسؤولية ترجمة مجهودات زملائهم في شباك الخصم.

في الطرف الآخر، يبحث الرياض عن تخطي عقبة النصر والتأهل للدور نصف النهائي، ليحقق المعادلة الصعبة ويستعيد جزء من الزمن الجميل.

ويسعى الروماني باندرو -مدرب الرياض- إلى إعادة صياغة الخطوط من جديد بعد أن تعرّض الفريق إلى خسارتين متتاليتين في منافسات دوري الدرجة الأولى على يد هجر أولاً ومن ثم أمام الطائي.