EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2010

وزير الرياضة يؤكد اكتمال الاستعداد الاتحاد اليمني ينفي نقل "خليجي 20" إلى قطر

اليمن تنفي وجود نية لنقل بطولة الخليج خارج أرضها

اليمن تنفي وجود نية لنقل بطولة الخليج خارج أرضها

نفى رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم -مدير بطولة "خليجي 20"- أحمد العيسى؛ وجود مشاورات حول نقل البطولة إلى قطر، إثر التفجيرات التي شهدتها مدينة عدن المستضيفة للبطولة منذ أربعة أيام.

  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2010

وزير الرياضة يؤكد اكتمال الاستعداد الاتحاد اليمني ينفي نقل "خليجي 20" إلى قطر

نفى رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم -مدير بطولة "خليجي 20"- أحمد العيسى؛ وجود مشاورات حول نقل البطولة إلى قطر، إثر التفجيرات التي شهدتها مدينة عدن المستضيفة للبطولة منذ أربعة أيام.

وأكد العيسى أن البطولة ستقام في موعدها المحدد من 22 نوفمبر/تشرين الثاني حتى 5 من ديسمبر/كانون الأول في محافظتي عدن وأبين جنوب اليمن.

وقال رئيس الاتحاد اليمني لصدى الملاعب: "نحن مستمرون في عملنا واستعداداتنا للبطولة في موعدها المقرر، وقطعنا 90 في المائة من التجهيز والاستعداد في الملاعب والفنادق، ونحن متحمسون كثيرا لإقامة البطولة في اليمن، ونعمل على تحقيق ذلك على أرض الواقع".

وأضاف العيسى: "الأمور مستقرة في عدن، والترتيبات الأمنية عالية، وأمر نقل البطولة غير وارد ولو بنسبة واحد في الألف، وماضون في عملنا اليومي للإعداد والاستعداد للبطولة الخليجية، واليمن قادر على استضافتها وتنظيمها وإنجاحها".

من جانبه أعلن وزير الشباب والرياضة اليمني حمود عباد أن الملاعب الخاصة باستضافة دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم أصبحت جاهزة بنسبة مائة في المائة.

وأضاف عباد في تصريح لموقع وزارة الدفاع اليمنية "أن قيام فعاليات خليجي 20 في اليمن يتيح الفرصة أمام الشعب اليمني للتعبير عن قدرته في حسن التنظيم وكرم الضيافة، خصوصا وأنه نظم العديد من الفعاليات الرياضية العربية والأسيوية".

إلى ذلك وفي سياق متصل؛ قال رئيس اللجنة الأمنية العليا للبطولة اللواء الركن صالح الزوعري إنه طلب من الأجهزة الأمنية في محافظات عدن وأبين ولحج "تشديد الإجراءات الأمنية، وتعزيز الحراسات على المنشآت ذات الصلة بفعاليات خليجي 20 لضمان عدم حدوث أي خرق أمني".

وأوضح لموقع وزارة الداخلية اليمنية أن تأمين خليجي 20 يجري وفق خطة مرسومة بدأت اللجنة الأمنية العليا بتنفيذها قبل أشهر عدة من خلال تأهيل الكوادر الأمنية المشاركة في الحماية، وتدريبها على التعامل مع مختلف الاحتمالات، إلى جانب تحديد مواقع تمركز الوحدات الأمنية، وإدخال التقنيات الأمنية الحديثة في حماية ومراقبة المنشآت الرياضية التي ستجري فيها الفعاليات، وكذلك الأماكن الخاصة بإقامة الوفود الرياضية، إلى جانب رصد عناصر الشغب والعناصر المشبوهة وأرباب السوابق ووضعهم تحت الرقابة الأمنية".