EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

طالب باتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة الاتحاد المالي يحتج للـ"كاف" على تواطؤ أنجولا والجزائر

مالي احتجت على نتيجة مباراة الجزائر وأنجولا

مالي احتجت على نتيجة مباراة الجزائر وأنجولا

احتج الاتحاد المالي لكرة القدم رسميا في رسالة وجهها إلى الاتحاد الإفريقي للعبة على تواطؤ المنتخبين الأنجولي والجزائري على إنهاء المباراة بالتعادل السلبي، مما أدى إلى تأهلهما إلى الدور ربع النهائي، وخروج مالي على الرغم من فوزها على مالاوي بنتيجة (3-1).

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

طالب باتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة الاتحاد المالي يحتج للـ"كاف" على تواطؤ أنجولا والجزائر

احتج الاتحاد المالي لكرة القدم رسميا في رسالة وجهها إلى الاتحاد الإفريقي للعبة على تواطؤ المنتخبين الأنجولي والجزائري على إنهاء المباراة بالتعادل السلبي، مما أدى إلى تأهلهما إلى الدور ربع النهائي، وخروج مالي على الرغم من فوزها على مالاوي بنتيجة (3-1).

وكتب الأمين العام للاتحاد المالي بوبكر ثيام في الرسالة: "نحتج بشدة على تصرفات المنتخبين الجزائري والأنجولي. الشوط الثاني من هذه المباراة لم يكن تنافسيا، فالمنتخبان رفضا كليا اللعب الهجومي، وقررا الحفاظ على نتيجة التعادل السلبي، والتي كانت كافية بالنسبة إليهما لبلوغ الدور ربع النهائي".

وتابع: "هذا التصرف ليس رياضيا، ومخالفا للأخلاق والروح الرياضية التي يدعو إليها الاتحاد الدولي، وعلى الاتحاد الإفريقي أن يدينه بشدة. إنه لا يشرف كرة القدم الإفريقية وكرة القدم العالمية. نتمنى أن يتخذ الاتحاد الإفريقي الإجراءات التأديبية اللازمة".

واستند ثيام في رسالته إلى قرار الاتحاد الإفريقي بإعادة مباراة بين الكاميرون ومصر في نهائيات كأس الأمم الإفريقية للشباب عندما اتفقا على التعادل وتأهلا معا، فيما خرجت إثيوبيا خالية الوفاض على الرغم من فوزها في المباراة الأخيرة، بيد أن الاتحاد الإفريقي منح البطاقة الأولى إلى إثيوبيا، وقرر إعادة المباراة ففازت مصر، وتأهلت إلى الدور الثاني.

وكانت مالي تحتل المركز الرابع الأخير برصيد نقطة واحدة، وفوزها على مالاوي مكنها من الارتقاء إلى المركز الثاني برصيد 4 نقاط بالتساوي مع الجزائر التي ضمنت بطاقتها بفضل المواجهات المباشرة؛ لأنها تغلبت على مالي 1-صفر في الجولة الثانية، فيما ضمنت أنجولا صدارة المجموعة برصيد 5 نقاط، وبالتالي ستبقى في لواندا لمواجهة ثاني المجموعة الثانية.