EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2009

الهلال والاتحاد مرشحان لخطف لقب نادي القرن الأسيوي الاتحاد الدولي: "أنفلونزا الخنازير" سبب تقدم الدوري السعودي

الصراع على لقب نادي القرن على أشده

الصراع على لقب نادي القرن على أشده

كشف منصور عبد الله عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لتأريخ وإحصاءات كرة القدم عن المعايير التي يتبعها الاتحاد لتصنيف أقوى الدوريات الدولية، مشيرا إلى أن الدوري السعودي كان مرشحا لبلوغ المركز الـ11 لو نجح فريقا الهلال والاتفاق في الفوز على أم صلال القطري وبختاكور الأوزبكي في دوري أبطال أسيا، مبينا أن "اتحاد الإحصاءات" يدرس حاليا المعايير الخاصة باختيار نادي القرن في كل قارة بحيث تكون منطقية وعادلة.

كشف منصور عبد الله عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لتأريخ وإحصاءات كرة القدم عن المعايير التي يتبعها الاتحاد لتصنيف أقوى الدوريات الدولية، مشيرا إلى أن الدوري السعودي كان مرشحا لبلوغ المركز الـ11 لو نجح فريقا الهلال والاتفاق في الفوز على أم صلال القطري وبختاكور الأوزبكي في دوري أبطال أسيا، مبينا أن "اتحاد الإحصاءات" يدرس حاليا المعايير الخاصة باختيار نادي القرن في كل قارة بحيث تكون منطقية وعادلة.

وأوضح عبد الله أن المعايير المتبعة لاختيار أقوى دوري تعتمد على الأرقام بالدرجة الأولى، قائلا: "المعايير رقمية بحتة، فنحن نختار أقوى دوري وليس أفضل دوري، حيث يتفق معظم خبراء الإحصاءات الكروية على أن قوة مسابقة الدوري تعتمد اعتمادا كبيرا على قوة المنافسة في الدوري وقوة المشاركات الخارجية، فهناك معايير البنية التحتية والجمهور وعدد الفرق والتسويق والتغطية الإعلامية وغيرها من النقاط، إلا أن اختيار أقوى دوري في العالم -كما ذكرت- يعتمد على نقطتين أساسيتين؛ الأولى قوة المنافسة في الدوري، والثانية قوة مشاركة الأندية في البطولات الخارجية". وذلك وفقا لتصريحاته لصحيفة "الحياة" اللندنية يوم الثلاثاء.

وحول لقب نادي القرن كشف عبد الله عن وجود فكرة يُجرَى دراستها بشكل جدي حاليا لاختيار نادي القرن في القارات الست، قائلا: "مر على الاتحاد ربع قرن، ونريد الاحتفال بهذه المناسبة، وبما أنه سبق لنا أن كرمنا أفضل حارس في القرن وأفضل لاعب في القرن وأفضل لاعبة في القرن وغيرها من الألقاب، فنحن ندرس حاليا إضافة أكثر من فئة من بينها أفضل مدرب وأفضل هداف وأفضل نادٍ في القرن، وأود أن أشدد هنا على أننا سنعتمد في حال إقرار هذا البند على لغة الأرقام".

وكشف عبد الله عن اهتمام أندية عالمية باللقب، قائلا: "الاهتمام باختيار فريق القرن ليس في أسيا فقط، بل في كل القارات، في أسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وحتى أوقيانوسيا، ولك أن تعرف أن هناك اهتماما كبيرا من أندية بارزة مثل ريال مدريد وميلان واللذين طلبا معرفة المعايير بشكل رسمي عن طريق أحد أعضاء المكتب التنفيذي".

وحول الأندية المرشحة لخطف اللقب في أسيا، قال: "الهلال والاتحاد من السعودية، وسيونجنام من كوريا الجنوبية، وبيروزي والاستقلال من إيران، ولياونينج وهونج من الصين، وبوهانج من كوريا الجنوبية، ويوكوهاما من اليابان".

وأشار عضو اتحاد الإحصاءات والتاريخ الدولي أن هناك ظروفا منحت الدوريات الأسيوية فرصة التقدم في قائمة ترتيب أقوى دوري، قائلا: مثلا "أنفلونزا الخنازير أسهمت في تقدم دول عدة من بينها الدوريان الياباني والسعودي، لأن الدوري المكسيكي توقف والبطولة القارية تأثرت، وبالتالي كان هناك تأثير واضح على الترتيب، وهذا الأمر لا يعني أن الدوري السعودي لا يستحق المركز الذي حققه فهو كان مرشحا للتقدم لأنه كان في المركز 41 في هذه الفترة نفسها من العام الماضي، وبالمناسبة لو فاز الاتفاق على بختاكور والهلال فاز على أم صلال في دوري أبطال لأصبح ترتيب الدوري السعودي الـ11، لأنه كان سيمنح المزيد من النقاط للدوري السعودي، والدوري السعودي حقق مركزا ممتازا يعبر عن قوته".

واختتم حديثه قائلا: "توقعت أن يأخذ تحقيق الدوري السعودي لهذا المركز حقه الإعلامي، ولكن المفاجأة كانت أن الاهتمام بقضية نادي القرن كان الأهم والمهم بالنسبة للجمهور العربي والسعودي! الأمر نفسه ينطبق على الجمهور المصري الذي لم ينشغل بالدوري المصري وبدأ مركّزا على لقب نادي القرن في إفريقيا، وأشير هنا إلى أننا نتلقى رسائل كثيرة جدا من صحفيين وأندية وجماهير تستفسر عن هوية نادي القرن، بل إن الجماهير تطالب بمنح اللقب لناديها المفضل".