EN
  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2009

حسب لوائح الاحتراف بالسعودية الإيقاف ينتظر نور إذا واصل التمرد على "العميد"

أزمة نور والاتحاد ما زالت مستمرة

أزمة نور والاتحاد ما زالت مستمرة

يواجه اللاعب الدولي السعودي محمد نور صانع ألعاب الأخضر وفريق نادي الاتحاد خطر الإيقاف لمدة ستة أشهر ودفع تعويض مالي كبير في حال إصراره على الرحيل عن ناديه إما بالإعارة أو البيع، وذلك حسب لائحة الاحتراف للاعبي كرة القدم في السعودية التي تضمنت كامل حقوق النادي واللاعب معا.

يواجه اللاعب الدولي السعودي محمد نور صانع ألعاب الأخضر وفريق نادي الاتحاد خطر الإيقاف لمدة ستة أشهر ودفع تعويض مالي كبير في حال إصراره على الرحيل عن ناديه إما بالإعارة أو البيع، وذلك حسب لائحة الاحتراف للاعبي كرة القدم في السعودية التي تضمنت كامل حقوق النادي واللاعب معا.

وسيواجه اللاعب العقوبة حتما إذا تمسك بموقفه الرافض للانضمام إلى تدريبات الاتحاد في الموسم الجديد، وإصراره على الرحيل في الوقت الذي يتمسك فيه ناديه بضرورة انضمامه لصفوف الفريق وتكملة عقده، وذلك حسب ما ذكرت جريدة "الوطن" السعودية.

وتهتم المادة السابعة في الفصل الخامس من لائحة الاحتراف في السعودية -المخصص للأندية والاحتراف- بالتزامات الأندية واللاعبين والحالات المسموح بها لإلغاء العقود قبل نهاية مدتها.

وتقول إحدى فقرات هذه المادة إنه يمكن إلغاء العقد الموقع بين اللاعب والنادي عند انتهاء مدته فقط أو بالتراضي، وبما أنه لم يكن هناك أي تراض بين الطرفين -الاتحاد ونور- في فسخ العقد أو السماح للاعب بالذهاب لناد آخر على سبيل الإعارة، وتمسّك الطرفان كل حسب ما يراه صحيحا، فإن الأمر قد ينتهي بفرض عقوبة رياضية أخرى غير الإيقاف على اللاعب، حسب ما ورد من معنى في الفقرة أدناه.

كما يحق للنادي المطالبة بتعويض وفرض عقوبات رياضية تقدرها لجنة الاحتراف على أي لاعب يقوم بإلغاء عقده قبل انتهائه، وقد تكون عقوبة الإيقاف عن المشاركة في مباريات رسمية لمدة 4 أشهر، وفي حالات معينة قد يصل الإيقاف إلى 6 أشهر.

وعموما في كل الحالات هذه العقوبة الرياضية تبدأ من الموسم المقبل لناديه الجديد، كما أن إلغاء العقد من طرف واحد دون سبب مقنع أو بسبب رياضي مقنع قبل انتهاء العقد لا يؤدي إلى فرض عقوبات رياضية، ويمكن تطبيق عقوبات خارج فترة العقد في حال الفشل في تقديم أدلة كافية للإلغاء (خلال 75 يوما التي تلي آخر مباراة في الموسم).

ويبدو هناك مخرج واحد أمام نور إذا أراد أن يلغي عقده في حال تمسك إدارة ناديه بعدم إعارته لناد آخر، وهو أن يكون لديه سبب مقنع أجبره على اتخاذ قراره؛ حيث تقول فقرة في المادة السابعة من الفصل الخامس من لائحة الاحتراف إنه يجوز إلغاء العقد لسبب مقنع، وبعد موافقة لجنة الاحتراف على طلب الإلغاء المقدم من النادي أو اللاعب، علما بأن المرحلة بين نور والاتحاد لم تصل إلى هذا الحد حتى الآن.

أما إلغاء العقد لسبب رياضي مقنع، فتقول عنه لجنة الاحتراف إن اللاعب المحترف الذي ثبت أنه خلال الموسم شارك في أقل من 10% من إجمالي المباريات الرسمية لناديه يمكن أن يلغي عقده قبل انتهاء تاريخه استنادا على السبب الرياضي المقنع، مع وضع اعتبارات كافية لظروف هذا اللاعب، ويتم التعامل مع السبب الرياضي المقنع لكل حالة على حدة، وفي هذه الحالة لا يتم فرض عقوبات رياضية مع أنه يجب دفع تعويض، ويمكن للاعب المحترف إلغاء عقده في هذه الحالة فقط خلال الخمسة عشر يوما التي تلي آخر مباراة رسمية في الموسم للنادي الذي سجل فيه، وهذه الحالة لا تنطبق على نور كونه أحد أهم ركائز فريقه وأكثر اللاعبين مشاركة.

من جانبه، أوضح محمد نور أنه يعاني نفسيا من جراء الضغوطات التي يواجهها منذ العام الماضي وحتى الآن، وأن الإدارة الاتحادية لم تتجاوب معه ولم تقف بجانبه، وأنه في انتظار الاجتماع بالرئيس خالد المرزوقي لعرض هذه الأزمة عليه.

وقال نور -في تصريح لجريدة "الحياة اللندنية"- إن هناك من يستغل خلافه مع ناديه لخلق الفتنة والاصطياد في الماء العكر، مشيرا إلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتعالى على النادي الذي نشأ فيه وقدمه للجمهور كما يتردد، لكن هناك أمورا دفعته على الغياب عن معسكر الفريق، ومتى ما زالت تلك الإشكالات فسيكون في خدمة فريقه.

ونفى نور وجود خلاف مع المدرب الأرجنتيني للفريق جابرييل كالديرون، ووصف ذلك الإشاعات بالكاذبة وهو ما أكده كالديرون نفسه وشدد على عدم وجود أي خلاف بينه وبين نور، وقال "عدم لحاقه بالبعثة أمر يعود له، ومن شأن الإدارة، فتركيزي ينصب على رفع المعدل اللياقي لدى اللاعبين، ومعالجة بعض أخطاء اللاعبين التي حدثت منهم في مباريات الموسم الماضي".

على الصعيد ذاته، كشفت تقارير عن أن نور متذمر من الأسلوب الذي انتهجته الإدارة الماضية في الدفاع عن حقوقه، من خلال بيان صحفي توضيحي يصدر من النادي بشأن ما تعرض له، من إساءات وكتابات لا تمت للحقيقة بصلة، إلى جانب ما قاله شرفي بارز في النادي، عندما ذكر أن نور لا يستحق 25 مليون ريال وعمره 31 سنة، وهو ما جعله يشعر بالغبن داخل بيته، في الوقت الذي تلقى فيه نور أثناء المفاوضات الاتحادية، عرضا مغريا من نادي الهلال يصل إلى 40 مليون ريال.