EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2012

الإيفواري دروجبا يقود تشيلسي للفوز على ليفربول.. والعودة لطريق البطولات بكأس إنجلترا

ديدييه دروجبا

ديدييه دروجبا

قاد الفيل الإيفواري ديديه دروجبا فريقه تشيلسي الإنجليزي للتويج بكأس إنجلترا ليهديه إلى مدربه المؤقت الإيطالي روبرتو دي ماتيو لقبه الأول، وهو اللقب السابع للبلوز في تاريخهم بعد الفوز على ليفربول 2-1 في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب "ويمبلي" في لندن، ويعتبر هذا اللقاءأفضل طريقة للبلوز للاستعداد لنهائي أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2012

الإيفواري دروجبا يقود تشيلسي للفوز على ليفربول.. والعودة لطريق البطولات بكأس إنجلترا

أهدى تشيلسي مدربه المؤقت الإيطالي روبرتو دي ماتيو لقبه الأول، بعد أن توج بطلًا لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة السابعة في تاريخه بعد تغلبه على ليفربول 2-1، يوم السبت، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب "ويمبلي" في لندن.

وهذا اللقب الأول لدي ماتيو الذي رُقي من منصب مساعد المدرب بعد إقالة البرتغالي اندري فياش-بواش، في مشواره التدريبي القصير جدًّا، لأن الإيطالي الذي دافع عن ألوان تشيلسي بين 1996 و2002م يخوض التجربة التدريبية الثالثة، بعد أن أشرف على الفريقين الإنجليزيين الآخرين ميلتون كينيس دونز (2008-2009م) ووست بروميتش البيون (2009-2011م) الذي صعد إلى الدوري الممتاز في موسمه الأول معه، قبل أن يقيله في الخامس من شباط/فبراير 2011م بسبب فوزه بمباراة واحدة من أصل 10 خلال تلك الفترة.

كما أنه اللقب السابع للفريق اللندني في المسابقة بعد أعوام 1970م (على حساب ليدز يونايتد) و1997 (على حساب ميدلزبره) و2000م (على حساب استون فيلا) و2007م (على حساب مانشستر يونايتد) و2009م (على حساب ايفرتون) و2010م (على حساب بورتسموث) من أصل 11 مباراة نهائية، ليتحضر بأفضل طريقة لخوضه نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في 19 الشهر الجاري أمام بايرن ميونيخ الألماني على ملعب الأخير "اليانز ارينا".

جاءت بداية المباراة حذرة من قبل الطرفين؛ حيث غابت الفرص تمامًا في الدقائق العشر الأولى حتى فاجأ البرازيلي راميريش جماهير ليفربول عندما كسر مصيدة التسلل، إثر تمريرة من الإسباني خوان ماتا الذي وصلته الكرة بعد خطأ من جاي سبيرينج، ثم تخطى الإسباني خوسيه انريكه قبل أن يسدد الكرة في شباك مواطن الأخير خوسيه رينا (11).

وحاول ليفربول أن يعود سريعًا إلى اللقاء وكان قريبًا من تحقيق مبتغاه عبر الويلزي كريغ بيلامي، لكن الدفاع تدخل في الوقت المناسب ليصد تسديدته (14)، قبل أن تغيب الفرص مجددًا عن المرميين بعدما افتقد الطرفان إلى اللمسة الأخيرة، ليدخل تشلسي إلى غرف الملابس وهو متقدم بهدف وحيد.

وفي بداية الشوط الثاني تمكن العاجي ديدييه دروجبا من إضافة الهدف الثاني عندما وصلته على الجهة اليسرى لمنطقة "الحمرفسيطر عليها قبل أن يطلقها أرضية على يسار رينا (52).

لكن البديل اندي كارول الذي دخل بدلا من سبيرينج، تمكن من إعادة ليفربول إلى اللقاء من خلال تقليصه الفارق في الدقيقة 64 حين وصلته الكرة داخل المنطقة بعد خطأ في التشتيت من المدافع الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش، فتلاعب بجون تيري قبل أن يطلقها صاروخية في سقف شباك الحارس التشيكي بتر تشيك.

وكان ليفربول قربيًا جدًّا من إدراك التعادل، وأعتقد أنه حقق هذا الأمر عندما ارتقى كارول عاليا ولعب الكرة برأسه نحو المرمى، فأبعدها تشيك لترتد من العارضة إلى أرضية الملعب، قبل أن يشتتها تيري وذلك وسط احتفالات لاعبي "الحمرلكن الحكم ومساعده طالبًا بمواصلة اللعب وكانا على الصواب، لأن الإعادة أظهرت بأن الحارس التشيكي أبعد الكرة قبل أن تتجاوز بأكملها خط المرمى (83).