EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2010

اعتبروا النقاط العشر الضائعة دليلا على فشل المدرب الإعلام السعودي يهاجم جوزيه ورئيس الاتحاد يدافع عنه

حملة إعلامية ضارية ضد جوزيه

حملة إعلامية ضارية ضد جوزيه

رغم نجاح اتحاد جدة في تسجيل هدفين عبر العائد محمد نور وتجنب الهزيمة من النصر في قمة مباريات الجولة الثالثة عشرة من دوري زين السعودي للمحترفين أمس؛ إلا أن الإعلام السعودي شن حملة ضارية ضد البرتغالي مانويل جوزيه -مدرب الاتحاد- واصفا إياه بالمدرب الضعيف، فيما دافع رئيس الاتحاد عن المدرب واعدا جمهور "الإتي" بأنهم سيشاهدون جوزيه آخر في الأسابيع المقبلة.

رغم نجاح اتحاد جدة في تسجيل هدفين عبر العائد محمد نور وتجنب الهزيمة من النصر في قمة مباريات الجولة الثالثة عشرة من دوري زين السعودي للمحترفين أمس؛ إلا أن الإعلام السعودي شن حملة ضارية ضد البرتغالي مانويل جوزيه -مدرب الاتحاد- واصفا إياه بالمدرب الضعيف، فيما دافع رئيس الاتحاد عن المدرب واعدا جمهور "الإتي" بأنهم سيشاهدون جوزيه آخر في الأسابيع المقبلة.

أول سهام الهجوم على جوزيه جاءت عقب انتهاء المباراة مباشرة عبر عادل البطي المحلل في استديو الدوري السعودي في القناة الرياضية السعودية؛ حيث قال في معرض تحليله لأداء الاتحاد في مباراة أمس: إن جوزيه مدرب فريق الاتحاد حقق 5 نقاط فقط في آخر خمس مباريات من أصل 15 نقطة متاحة، وهذا يعني أن تقديره ضعيف. بينما ذكر زميله في استديو التحليل يوسف خميس أن الطريقة التي بدأ بها جوزيه لقاء أمس بوجود رأس حربة واحد حد من تحركات نور الهجومية، بدليل أنه عندما غير البرتغالي طريقة اللعب في الشوط الثاني حينما دفع بمهاجم ثانٍ ظهر نور بشكل بارز، وشكل خطورة على مرمى النصر، وكاد أن يحرز هدف الفوز لفريقه.

حملة الهجوم على جوزيه والاستغراب من دفاع إدارة الاتحاد عنه تواصلت في صحف اليوم؛ حيث نشرت صحيفة "الرياض" تعليقا على المباراة موقّعا باسم (فلاتة) جاء فيه "أستغرب الإشادات بالجهاز الفني التي وزعها الاتحاديون أمس عبر جوالهم إلا إذا كان إهدار 10 نقاط في خمس مباريات متتالية يعتبره الجهاز الاتحادي المشرف عملا جيدا، وتمنحه إدارة النادي مكافأة فوز. قد نتفق على أن الاتحاد قدم مستوى جيدا في مباراة الأمس، ولكنه كان نتيجة حماس اللاعبين، ولو كان هناك تكتيك فني لكسب الاتحاد النصر بسهولة، وكيف يتم الإشادة بمدرب واصل تخبطاته وتغييراته التي لا تحمل جديدا، فما معنى خروج استوبر ودخول استوبر آخر محله حينما استبدل أسامة بالمنتشري، وكالمعتاد أشرك صالح الصقري في الشوط الثاني، وطالما أسامة كان جاهزا فمكانه الملعب ومتى كان مقتنعا بالصقري فلماذا يبقيه على دكة الاحتياط ولا داعي لحرق تغييرين دون داعٍ، أما دخول عبد المالك زيايه وخروج نونو أسيس فهو تغيير كربوني لما حدث في مباراة الشباب الماضية؛ حيث ترتب الفريق وزادت الخطورة بتواجد نور في مركزه المناسب خلف المهاجمين فصنع الفرص الخطرة، أما نونو أسيس فهل يعقل أن يحضر محترف بملايين الدولارات ليمرر للخلف، وعلى من يضحك أسيس؟ ولماذا تم إشراكه أساسيا بعد مستواه المتواضع أمام الشباب؟".

في مقابل تلك الحملة خرج رئيس نادي الاتحاد إبراهيم علوان الذي وجه بصرف مكافأة فوز للاعبين من المستوى المميز الذي ظهروا به في اللقاء ليدافع عن فريقه ومدربه البرتغالي في تصريحات نشرتها الصحف السعودية اليوم قائلا: إن التعادل أمام النصر ليس مقنعا؛ حيث إن فريقه أدى مباراة كبيرة، وشاهد الجميع مستوى الاتحاد في المباراة، ولكن التعادل يعتبر مكسبا، خاصة وأن الاتحاد يلعب خارج أرضه.

وتحدث علوان عن مانويل جوزيه فقال: إنه مدرب ناجح وله فلسفته التدريبية، لكن حظه غير جيد مع الفريق، وسيكون حاضرا بشكل جيد في المباريات المقبلة، وستشاهدون جوزيه آخر.