EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2011

الإخفاق السعودي سببه نفسي..!

الأخضر حقق أسوأ نتائج في أمم أسيا

الأخضر حقق أسوأ نتائج في أمم أسيا

فيما يمكن اعتباره رؤية جديدة للإخفاق الكبير الذي واجهه المنتخب السعودي في نهائيات أمم أسيا الحالية، وتحقيقه أسوأ نتيجة للأخضر في تاريخ مشاركاته في البطولة، أرجع طبيب نفسي سعودي أسباب الإخفاق إلى تواضع العامل النفسي لدى لاعبي الأخضر، وأن تحضرهم للبطولة نفسيا لم يكن على المستوى المطلوب، وهو ما اعتبره خطأ من القائمين على المنتخب، وقال إن هذا التواضع النفسي كرسه غياب الروح المعنوية لدى اللاعبين؛ ما أدى في النهاية لتحقيق النتائج الكارثية التي تحققت.

فيما يمكن اعتباره رؤية جديدة للإخفاق الكبير الذي واجهه المنتخب السعودي في نهائيات أمم أسيا الحالية، وتحقيقه أسوأ نتيجة للأخضر في تاريخ مشاركاته في البطولة، أرجع طبيب نفسي سعودي أسباب الإخفاق إلى تواضع العامل النفسي لدى لاعبي الأخضر، وأن تحضرهم للبطولة نفسيا لم يكن على المستوى المطلوب، وهو ما اعتبره خطأ من القائمين على المنتخب، وقال إن هذا التواضع النفسي كرسه غياب الروح المعنوية لدى اللاعبين؛ ما أدى في النهاية لتحقيق النتائج الكارثية التي تحققت.

واستشهد الدكتور أحمد حفيظ -في تصريح لجريدة عكاظ السعودية- بالمنتخب الإيطالي؛ الذي لم يعتمد على الطب النفسي في تهيئة اللاعبين، قبل خوض منافسات في نهائيات كأس العالم 2010م فخرج من دورها الأول بعكس اعتماده على إخصائيين نفسيين في البطولة التي توج بلقبها عام 2006م.

وأشار حفيظ إلى أن غياب الروح المعنوية في صفوف المنتخب السعودي كان له الأثر الأكبر في نقص العامل النفسي لدى اللاعب؛ ما ولد (الإحباط) وهو إيقاف الهدف المنشود، أو الإيحاء بأنه وصل إلى خيبة أمل، وتؤدي إلى الغضب والتوتر والشعور بالذنب بإضافة إلى صرف الانتباه، وكل هذه شاهدتها في اللاعبين السعوديين حتى في أحاديثهم للإعلام.

وقال: إن العامل النفسي يلعب دورا مهما في التركيز؛ الذي إذا فقد افتقد اللاعب نقاطا أساسية، وهي التكنيك والتكتيك؛ الذي يؤدي إلى اللعب غير المنظم وافتقاد التوازن، فيجب مراعاة العامل النفسي في المراحل الأولى من الإعداد حتى الوصول إلى المنافسات، وهنا تكمن الحاجة إلى طبيب نفسي للفرق الرياضية؛ لتهيئة وتعليم اللاعبين على كيفية التعامل قبل وأثناء المباراة، والعامل النفسي يلعب دورا كبيرا في تطوير الإمكانيات الفردية والجماعية لترتقي بالمستوى.

وقال حفيظ: إن لاعبي الأخضر افتقدوا أربعة أشياء، عدم استقرار الحالة النفسية قبل وبعد المباراة، انخفاض اللياقة، افتقاد الثقة بالنفس والخوف من المواجهات، التشبع المادي لدى اللاعب؛ ما أدى لعدم وجود حافز مادي ليعطي أكثر.