EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2009

في افتتاح بطولة كأس القارات بجنوب إفريقيا الأولاد يتربصون بأسود الرافدين والماتادور في نزهة نيوزلندية

نجوم العراق يصطدمون بأولاد جنوب إفريقيا

نجوم العراق يصطدمون بأولاد جنوب إفريقيا

تتجه الأنظار من مختلف دول العالم يوم الأحد صوب جنوب إفريقيا لمتابعة كأس القارات التي يتنافس فيها أبطال قارات العالم، وهم: مصر والبرازيل وإسبانيا والعراق والولايات المتحدة الأمريكية ونيوزلندا وإيطاليا، بالإضافة إلى جنوب إفريقيا صاحبة الأرض والجمهور.

تتجه الأنظار من مختلف دول العالم يوم الأحد صوب جنوب إفريقيا لمتابعة كأس القارات التي يتنافس فيها أبطال قارات العالم، وهم: مصر والبرازيل وإسبانيا والعراق والولايات المتحدة الأمريكية ونيوزلندا وإيطاليا، بالإضافة إلى جنوب إفريقيا صاحبة الأرض والجمهور.

يطلق المنظمون مع السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إشارة البدء لفعاليات البطولة من استاد "إليس بارك" في العاصمة جوهانسبرج خلال حفل افتتاح يستمر لمدة ثلث ساعة.

وبعدها مباشرة تنطلق مباراة الافتتاح بين منتخبي جنوب إفريقيا صاحب الأرض ونظيره العراقي على نفس الاستاد وذلك في أولى مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول للبطولة، بينما تقام المباراة الثانية في نفس المجموعة بين منتخبي نيوزيلندا وإسبانيا في مدينة روستنبرج.

تجمع المباراة الأولى منتخبي جنوب إفريقيا والعراق حيث يدرك منتخب الأولاد جيدًا صعوبة المباراة التي يخوضها اليوم أمام أسود الرافدين بقيادة مديرهم الفني الصربي بورا ميلوتينوفيتش الذي أعاد الحماس مجددًا للفريق بعد عامين من تراجع المستوى فشل فيهما الفريق في الوصول للمرحلة النهائية من التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 المقررة في جنوب إفريقيا أيضًا.

ويتفهم الجهاز الفني للأولاد أهمية المباراة الافتتاحية خاصةً وأنها دائمًا ما تلعب دورًا مهمًا في تحديد مسيرة الفريق خلال مشوار البطولة، الأمر الذي سيجعل اللاعبين يخوضون لقاء اليوم واضعين صوب أعينهم النقاط الثلاثة وعدم التفريط فيها بأي شكلٍ من الأشكال.

يعتمد منتخب الأولاد على السرعة والمهارة والتمرير السريع بقيادة نجمي خط الوسط ستيفن بينار وتيكو موديسي اللذين أصبحا جاهزين لخوض المباراة بعد تعافيهما من الإصابة، كما أظهرت المباراة الودية الأخيرة للفريق والتي فاز فيها على منتخب بولندا 1/صفر التفاهم الواضح بين المهاجمين برنارد باركر وتيمبنكوسي فانتيني، حيث صنع باركر الهدف الوحيد للمباراة وسجله فانتيني.

على الجانب الآخر يعلم المنتخب العراقي جيدًا أن المهمة لن تكون سهلة بالنسبة لأسود الرافدين؛ فالفريق يحاول بكل ما أوتي مسح المستوى المتذبذب الذي ظهر عليه مؤخرًا وتحديدا في خليجي 19 والتي خرج فيها العراقيون بنتائج مذلة.

يدرك العراقيون بقيادة نجميه البارزين نشأت أكرم ويونس محمود وغيرهما أن مباراة اليوم ربما تمثل الفرصة الأخيرة للفريق إذا أراد التقدم للدور قبل النهائي؛ خاصةً وأنه سيلتقي في المباراة القادمة مع المنتخب الإسباني المتألق، وعليه أن يصل إلى هذه المباراة بمعنويات مرتفعة.

كذلك يعتمد المنتخب العراقي بشكلٍ كبير على خبرة مديره الفني الصربي بورا؛ حيث سبق له أن قاد خمسة منتخبات إلى نهائيات كأس العالم وهو رقم قياسي لأي مدرب، ويتميز المنتخب العراقي بقوة خط وسطه الذي يضم نشأت أكرم وهوار ملا محمد وغيرهما من النجوم.

وسيدخل المنتخب الإسباني مباراة سهلة نوعًا ما أمام نيوزلندا وهي تعتبر بمثابة نزهة للماتادور؛ حيث يسعى الإسبان إلى مواصلة تحطيمهم للأرقام القياسية سواء في عدد المباريات المتتالية التي يحافظون فيها على سجلهم خاليًا من الهزائم أو في عدد الانتصارات المتتالية وغيرها.

ويعتمد المنتخب الإسباني على مجموعةٍ من النجوم أمثال فيرناندو توريس وايكر كاسياس وكارلوس بويول وتشابي ألونسو، في الوقت الذي يعاني فيه المنتخب النيوزلندي من نقص الخبرة ويسعى للظهور بمستوى مشرف.