EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2011

الأوضاع الأمنية تهدد بتأجيل مواجهة الجزائر والمغرب

تهدد الأوضاع الأمنية في الجزائر إقامة اللقاء المرتقب بين المنتخبين الجزائري والمغربي في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا بغينيا الاستوائية والجابون 2012 في مارس/آذار المقبل.

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2011

الأوضاع الأمنية تهدد بتأجيل مواجهة الجزائر والمغرب

تهدد الأوضاع الأمنية في الجزائر إقامة اللقاء المرتقب بين المنتخبين الجزائري والمغربي في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا بغينيا الاستوائية والجابون 2012 في مارس/آذار المقبل.

وذكرت صحيفة "الشباك" الجزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" سيدرس إمكانية إقامة اللقاء المرتقب بين الفريقين في موعده أو تأجيله إلى وقت لاحق.

ووفقًا للصحيفة الجزائرية، فإن الفيفا يفكر في تأجيل كل التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا الخاصة بمنطقة المغرب العربي؛ بسبب الأوضاع الأمنية التي تعيشها هذه المناطق على غرار تونس.

وتردد أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم سيتلقى مراسَلة من "الفيفا" خلال الأيام المقبلة يطالب فيها روراوة بتفسيرات للوضع ولإمكانية خوض مباراة المغرب في التصفيات، وسيتم إرسال تلك المراسلة إلى الاتحادين الجزائري والمغربي، وإذا لم تصل تقارير غير مطمئنة من الاتحاد الجزائري، فإن الفيفا سيضطر إلى تحديد تاريخ آخر لهذه المباراة.

وبات روراوة مطالبًا بإرسال الرد قبل تاريخ 5 فبراير/شباط المقبل؛ لأن الاتحاد الدولي سيجتمع في الأسبوع الأول من الشهر القادم لاتخاذ القرار النهائي.

وكان للأحداث الأخيرة التي عاشها الشارع الجزائري وتأجيل البطولة الأثر السلبي، رغم أن المسؤولين يرون أن كل هذا السيناريو "مفبركوأنه بداية لحرب نفسية من الاتحاد المغربي لكرة القدم.

وستتضح الأمور أكثر بالنسبة إلى المواجهة الرسمية بين المنتخبين الجزائري والمغربي، في الاجتماع الذي سيعقده "الفيفا" في الأسبوع الأول من الشهر المقبل لدراسة ملف الأحداث التي يعرفها الشارع المغربي، كما استبعدت بعض المصادر الجزائرية أن يلجأ "الفيفا" إلى تأجيل اللقاء، وسيجد حلولاً ترضي الطرفين، رغم أن اللقاء مهم بين الجزائر والمغرب؛ لأن "الفيفا" متخوف أيضًا من أن تأخذ المواجهة وجهة أخرى.