EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2009

تصفيات أوروبا المؤهلة للمونديال الأوزوري يخشى مونتنيجرو.. والديوك تصطدم بلتواينا

تييري هنري يقود هجوم الديوك أمام ليتوانيا

تييري هنري يقود هجوم الديوك أمام ليتوانيا

سيكون المنتخبان الإيطالي بطل العالم والإسباني بطل أوروبا أمام اختبارين صعبين يوم السبت عندما يلعب الأول مع مضيفه المونتينيجري في بودجوريكا، والثاني مع ضيفه التركي في مدريد، فيما سيكون الخطأ ممنوعا على المنتخب الفرنسي وصيف بطل 2006 عندما يحل ضيفا على ليتوانيا في كوناس؛ وذلك ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.

سيكون المنتخبان الإيطالي بطل العالم والإسباني بطل أوروبا أمام اختبارين صعبين يوم السبت عندما يلعب الأول مع مضيفه المونتينيجري في بودجوريكا، والثاني مع ضيفه التركي في مدريد، فيما سيكون الخطأ ممنوعا على المنتخب الفرنسي وصيف بطل 2006 عندما يحل ضيفا على ليتوانيا في كوناس؛ وذلك ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.

في المجموعة الثامنة، يسعى المنتخب الإيطالي للعودة من مونتينيجرو بفوز يعزز من خلاله صدارته، إلا أن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق وهذا ما أكدته مباراة الذهاب بين الطرفين في ليتشي عندما عانى "الأزوري" الأمرين ليخرج فائزا 2-1.

واستدعى المدرب مارتشيلو ليبي ثلاثة وجوه جديدة إلى التشكيلة التي ستلتقي أيضا جمهورية أيرلندا الأربعاء المقبل في باري، هم ماركو موتا من روما وسلفاتوري بوكيتي من جنوى، والمهاجم المتألق جانباولو باتزيني من سمبدوريا وذلك لأول مرة، فيما استبعد مجددا قائد يوفنتوس اليساندرو دل بييرو ومهاجم سمبدوريا انطونيو كاسانو رغم مستواهما المميز هذا الموسم، فيما يغيب لاعب وسط يوفنتوس ماورو كامورانيزي ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني لوكا توني للإصابة.

واستعان ليبي مجددا بخدمات ماتيو بريغي وباسكوالي فوجيا لاعبي وسط روما ولاتسيو على التوالي.

وكان بطل العالم فاز على قبرص 2-1 وجورجيا 2-صفر وتعادل مع بلغاريا صفر-صفر ليتشارك صدارة المجموعة برصيد 10 نقاط مع جمهورية أيرلندا التي تلتقي بلغاريا في دبلن غدا أيضا.

في المقابل، سيفتقد المنتخب المونتينيغري -الوافد الجديد إلى التصفيات بعد الانفصال عن صربيا- إلى نجمه روما ميركو فوسينيتش بسبب الإيقاف، ما سيعقد مهمته بتحقيق فوزه الرسمي الأول بعد الاستقلال.

وفي المجموعة الخامسة، يسعى المنتخب الإسباني إلى مواصلة عروضه الرائعة عندما يستقبل ملاحقه التركي في مدريد قبل أن يحل ضيفا عليه الأربعاء المقبل في اسطنبول.

وتتصدر إسبانيا المجموعة برصيد 12 نقطة من 4 انتصارات بفارق 4 نقاط أمام تركيا و5 نقاط أمام بلجيكا التي تستقبل البوسنة الرابعة برصيد 6 نقاط.

ويلعب ضمن هذه المجموعة أيضا المنتخب الأرميني متذيل الترتيب مع ضيفه الاستوني.

واستدعى مدرب المنتخب الإسباني فيسنتي دل بوسكي مجددا ثنائي برشلونة سيرجي بوسكيتس وجيرار بيكيه إلى التشكيلة بعد أن كان استعان بهما لأول مرة في المباراة الودية أمام إنجلترا (2-صفر) الشهر الماضي، فيما يغيب قائد الفريق الكاتالوني كارليس بويول بسبب الإصابة.

ويسعى دل بوسكي إلى تحقيق فوزه الثامن على التوالي مع المنتخب منذ أن استلم منصبه بدلا من لويس اراغونيس الذي قاد إسبانيا إلى لقب كأس أوروبا الصيف الماضي في سويسرا والنمسا.

ولم يذق المنتخب الإسباني طعم الهزيمة منذ الـ15 من نوفمبر/تشرين الثاني 2006 عندما سقط في قادش أمام نظيره الروماني صفر-1 في مباراة ودية، وحقق منذ حينها 26 انتصارا، مقابل 3 تعادلات أحدها كان أمام إيطاليا في الدور ربع النهائي من كأس أوروبا عندما فاز بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل صفر-صفر، وذلك في طريقه إلى اللقب على حساب نظيره الألماني (1-صفر).

واستفاد لاعب فالنسيا خوان ماتا من إصابة لاعب برشلونة اندريس انييستا ليتم استدعاؤه إلى المنتخب للمرة الثانية.

وستكون مباراة غد السبت المواجهة الأولى بين إسبانيا وتركيا منذ عام 1973 عندما تعادلا وديا في اسطنبول صفر-صفر، علما بان اللقاء الأخير بينهما في مسابقة رسمية يعود إلى الـ31 من أيار/مايو 1967 عندما فازت إسبانيا 2-صفر في بلباو في التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 1968 وذلك بعد أن تعادلا ذهابا صفر-صفر.

وتواجه المنتخبان في 8 مباريات، ففازت إسبانيا في ثلاث وتعادلا في أربع، فيما فازت تركيا في مباراة واحدة كانت في الـ14 من مارس/آذار عام 1954 في اسطنبول ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.

وفي المجموعة السابعة، سيكون الخطأ ممنوعا على المنتخب الفرنسي عندما يحل ضيفا على نظيره الليتواني قبل أن يستقبل الأخير الأربعاء المقبل في باريس، خصوصا أن وصيف بطل مونديال 2006 يحتل المركز الثالث بفارق خمس نقاط عن كل من صربيا وليتوانيا اللذين يتشاركان الصدارة، إلا أن الأخيرين لعبا 4 مباريات مقابل ثلاث لفريق المدرب ريمون دومينيك الذي كان قلب في المرحلة السابقة تخلفه بهدفين نظيفين إلى تعادل 2-2 ضد رومانيا.

يذكر أن منتخب "الديوك" تغلب على نظيره الليتواني في المباراتين السابقتين في تصفيات كأس أوروبا 2008، 1-صفر في كوناس و2-صفر في نانت.

وكان المنتخب الفرنسي الذي خسر نهائي مونديال ألمانيا 2006 أمام إيطاليا وودع الدور الأول من كأس أوروبا الأخيرة بخسارته في المباراة الحاسمة أمام المنتخب ذاته، فمني بهزيمة مفاجئة أمام نظيره النمسوي (1-3) في الجولة الأولى، لكنه عاد إلى المسار الصحيح نحو التأهل إلى النهائيات للمرة الثالثة عشرة بفوزه على صربيا 2-1.

ويأمل دومينيك الذي قد يواجه مجددا سيناريو الإقالة في حال الخسارة غدا ألا يتكرر سيناريو 1968 و1992 عندما خسرت فرنسا مباراتها الافتتاحية في تصفيات كأس العالم أمام النروج وبلغاريا على التوالي، وفشلت بعدها في التأهل إلى النهائيات، وكي يتجنب هذا السيناريو عليه العودة من كوناس بنقاط المباراة الثلاث، أملا في الوقت ذاته أن تنتهي مباراة منتخب صربيا ومضيفه الروماني بالتعادل كي لا يبتعد الأخير في الصدارة ولا يقترب الأول من منتخب بلاده؛ لأنه يملك نفس عدد النقاط حاليا كما هي حال النمسا.

وفي المجموعة الرابعة، لن يواجه المنتخب الألماني أية صعوبة على الإطلاق في تحقيق فوزه الرابع وبالتالي تعزيز صدارته وذلك عندما يستقبل ليشتنشتاين في لايبزيغ، قبل أن يحل ضيفا على نظيره الويلزي الأربعاء المقبل في كارديف.

ويسعى منتخب المدرب يواكيم لوف إلى أن تكون مباراتا ليشتنشتاين وويلز مناسبة للاعبيه من أجل تناسي الخسارة التاريخية الأولى للـ"مانشافت" أمام النرويج في فبراير/شباط الماضي في لقاء ودي، والسقوط أمام المنتخب الإنجليزي وديا أيضا في برلين في نوفمبر/تشرين الثاني.

وعاد إلى تشكيلة "مانشافت" مهاجم بايرن ميونيخ لوكاس بودولسكي الذي كان يعاني على مقاعد احتياط الفريق البافاري، بعد أن غاب عن المباراة الودية الأخيرة التي خسرها المنتخب الألماني أمام ضيفه النروجي صفر-1 في دوسلدورف في الـ11 من فبراير/شباط الماضي.