EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

في دوري أبطال أسيا الأهلي يلحق بجاره الاتحاد ويخسر أمام الاستقلال في جدة

يوم سيّئ للكرة السعودية

يوم سيّئ للكرة السعودية

مني الأهلي السعودي بخسارة مفاجئة أمام مضيفه الاستقلال الإيراني 1-2 يوم الثلاثاء على استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أسيا.

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

في دوري أبطال أسيا الأهلي يلحق بجاره الاتحاد ويخسر أمام الاستقلال في جدة

مني الأهلي السعودي بخسارة مفاجئة أمام مضيفه الاستقلال الإيراني 1-2 يوم الثلاثاء على استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أسيا.

وسجل حسن الراهب (85) هدف الأهلي، وفرهاد مجيدي (11 و76) هدفي الاستقلال، بينما أهدر البرازيلي مارسينيو ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة الـ 69.

وكان الجزيرة الإماراتي قد خسر أمام الغرافة القطري بالنتيجة ذاتها في وقت سابق في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وتصدر الاستقلال والغرافة المجموعة برصيد 3 نقاط، في حين بقي الأهلي والجزيرة في المركز الأخير دون نقاط.

وبدأ الأهلي الشوط الأول مهاجما، لكن دون خطورة، قبل أن يسدد البرازيلي فيكتور كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر للحارس الإيراني (7). ومن هفوة دفاعية كاد الاستقلال أن يفتتح التسجيل لكن الدفاع أبعد الكرة (10).

وعلى عكس مجريات اللعب نجح مجيدي في وضع فريقه في المقدمة، بعد أن تلقى كرة عرضية لعبها برأسه على يسار عبدالله المعيوف، ولاحت فرصة التعديل للأهلي، ولكن كرة مالك معاذ القوية تصدى لها الحارس الإيراني قبل أن تعود لمعتز الموسى، الذي لعبها برأسه وتألق الحارس مجددا في التصدي لها، ومن ثم أبعدها الدفاع (18).

وعكس محمد مسعد كرة على رأس مارسينيو، ولكن الأخير لعبها فوق العارضة (26)، قبل أن يهدر اللاعب نفسه فرصة مماثلة، عندما لعب الكرة سهلة في يدي الحارس الإيراني (28). وأضاع البديل عبدالرحيم الجيزاوي هدفا، عندما تلقى تمريرة من فيكتور، ولكن الأول لعبها بجوار القائم (37). ومن هجمة مرتدة أهدر مجيدي هدفا محققا، عندما تجاوز الدفاع الأهلاوي، وواجه المرمى ولعب الكرة بين أحضان عبدالله المعيوف. وواصل الأهلي سيطرته الميدانية في الشوط الثاني، وهاجم بضراوة، لكن هجماته لم يكتب لها النجاح، كانت أبرزها تسديدة قوية لفيكتور مرت بجانب القائم (59)، قبل أن يحصل جيزاوي على ركلة جزاء أهدرها مارسينيو؛ حيث تصدى لها الحارس الإيراني محمد محمدي.

وأهدر مجيدي هدفا محققا، عندما لعب الكرة بجوار القائم (72)، لكنه نجح بعد 4 دقائق في تعزيز تقدم فريقه من هجمة مرتدة، أنهاها برأسه داخل المرمى (76).

وفي الدقائق الخمس الأخيرة قلّص الأهلي الفارق بواسطة البديل الراهب، الذي تلقى كرة عرضية لعبها برأسه داخل المرمى على يمين محمد محمدي (85)، وكاد اللاعب نفسه أن يدرك التعادل، لولا براعة الحارس الذي حول الكرة القوية إلى ركنية (87) قبل أن تمر رأسية جيزاوي بمحاذاة القائم الأيمن (89).

وكان الاتحاد السعودي قد تلقى خسارةً ثقيلة أمام مضيفه بونيودكور الأوزبكي، بثلاثية نظيفة في خلال المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب "أجار" في العاصمة طشقند يوم الثلاثاء، في افتتاح منافسات المجموعة الثانية بدوري أبطال أسيا.