EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2010

في ثانية الجولات بدوري الأبطال الأهلي يطارد الشبيبة على القمة الإفريقية بقهر الإسماعيلي

الأهلي هزم الإسماعيلي في الوقت القاتل

الأهلي هزم الإسماعيلي في الوقت القاتل

طارد النادي الأهلي المصري نظيره شبيبة القبائل الجزائري على قمة المجموعة الثانية لدور الثمانية لدوري الأبطال الإفريقي، بتغلبه اليوم على الإسماعيلي في الوقت الضائع بهدفين لهدف في المباراة التي جرت بينهما باستاد القاهرة الدولي، ليرتفع رصيد الأهلي إلى 4 نقاط، في حين تذيل الإسماعيلي الجدول بلا رصيد من النقاط.

  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2010

في ثانية الجولات بدوري الأبطال الأهلي يطارد الشبيبة على القمة الإفريقية بقهر الإسماعيلي

طارد النادي الأهلي المصري نظيره شبيبة القبائل الجزائري على قمة المجموعة الثانية لدور الثمانية لدوري الأبطال الإفريقي، بتغلبه اليوم على الإسماعيلي في الوقت الضائع بهدفين لهدف في المباراة التي جرت بينهما باستاد القاهرة الدولي، ليرتفع رصيد الأهلي إلى 4 نقاط، في حين تذيل الإسماعيلي الجدول بلا رصيد من النقاط.

بدأت المباراة سريعة من الجانبين دون أن تدخل مرحلة جس النبض، تبادل اللاعبون الهجمات وحاول كل الفريقين تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات المنافس، وتوالت الفرص الضائعة من جانب لاعبي الفريقين.

وجاءت أولى الفرص الحقيقية في الدقيقة الثامنة، عندما تهيأت الكرة إلى حسام عاشور من على مسافة بعيدة، ليسدد كرة قوية تصدى لها الحارس محمد صبحي ببراعة إلى ركنية، بعدها بدقائق رد الإسماعيلي بفرصة ضائعة عن طريق عمرو السولية، لتمر بجوار القائم بقليل.

ولم تتوقف الهجمات الحمراء، فحاول حسام غالي أن يجرب حظه، فسدد كرة قوية من مسافة بعيدة، إلا أن محمد صبحي كان لها بالمرصاد مجددا.

ومع حلول الدقيقة الـ25، مرر أحمد صديق كرة عرضية قابلها النيجيري جودوين برأسية رائعة، تصدى لها الحارس شريف إكرامي بصعوبة.

وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، حصل أحمد سمير فرج على إنذار لتدخله العنيف مع حسام غالي، الذي حصل على ضربة حرة مباشرة من 25 ياردة تقريبا، سددها أبوتريكة رائعة، ولكن صبحي تصدى لها ببراعة، رافضا دخول مرماه أيّ هدف، لينتهي الشوط بعد ذلك بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، اشتعلت حساسية اللقاء، وكثف الأهلي من هجماته المتتالية، في رحلة بحث عن هدف، وتوالت الفرص الضائعة من جانب لاعبي الأهلي، ودفع حسام البدري -المدير الفني للأهلي- بمحمد ناجي "جدو" هداف أمم أنجولا، وكان له مفعول السحر في تغيير سير اللقاء لصالح أبناء القلعة الحمراء، بفضل تحركاته المتميزة.

وكلل محمد طلعت مجهود زملائه بهدف في الدقيقة الـ 58، عندما استغل خطأ دفاعي واضحا، وسدد كرة مباشرة لتحتضن الشباك مسجلا هدف المباراة الأول.

استعاد الإسماعيلي السيطرة من جديد، وحاول بشتى الطرق إدراك التعادل، إلى أن جاءت الدقيقة الـ80، لتشهد معها التعادل عن طريق محمد محسن أبوجريشة، الذي أسكن الكرة الشباك في غفلة من دفاع الدراويش.

وقبل أن يطلق حكم اللقاء صفارة نهاية اللقاء، نجح وائل جمعة في تسجيل هدف الفوز والنقاط الثلاثة للأهلي، من كرة رائعة تلقاها داخل منطقة الجزاء، وضعها برأسه في المرمى، لينتهي اللقاء بفوز أبناء القلعة الحمراء.

وبعد نهاية المباراة، احتج لاعبو الإسماعيلي على حكم اللقاء المالي كومان كوليبالي، بحجة أنه السبب الرئيسي في هزيمة الدراويش في ثانية الجولات بدوري الأبطال الإفريقي.