EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2011

الأهلي يرفض الهدية.. ويسقط في فخ التعادل أمام المولودية

رفض النادي الأهلي المصري الهدية التي قدمها له الترجي التونسي والوداد المغربي بعد تعادلهما وسقط في الفخ الذي نصبه له مولودية الجزائر واكتفى بالتعادل السلبي في المباراة التي جرت بينهما على ملعب 5 جولية، ضمن فعاليات الجولة الرابعة لدور الثمانية من بطولة دوري الأبطال الإفريقي.

رفض النادي الأهلي المصري الهدية التي قدمها له الترجي التونسي والوداد المغربي بعد تعادلهما وسقط في الفخ الذي نصبه له مولودية الجزائر واكتفى بالتعادل السلبي في المباراة التي جرت بينهما على ملعب 5 جولية، ضمن فعاليات الجولة الرابعة لدور الثمانية من بطولة دوري الأبطال الإفريقي.

لم يتمكن الأهلي من استغلال كل الفرص التي سنحت له من أجل اعتلاء قمة المجموعة وتقريب المسافات بالتأهل للمربع الذهبي للبطولة الإفريقية، وأهدر لاعبوه عديدا من الفرص السهلة للتسجيل طوال شوطي المباراة، ولم يقدم أبناء الأهلي العرض المنتظر منهم.

وبالتعادل السلبي رفع الأهلي رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثالث، بفارق نقطة واحدة خلف الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي، اللذان يقتسمان صدارة المجموعة برصيد ست نقاط لكل منهما، بينما يتذيل مولودية الجزائر ترتيب المجموعة برصيد نقطتين فقط.

وتأثر الأهلي كثيرا بغياب الثلاثي محمد بركات للإصابة وأحمد فتحي وحسام غالي للإيقاف.

بدأت المباراة في مجملها سريعة من جانب لاعبي الفريقين ودون أن تدخل مرحلة جس النبض، ففي الوقت الذي بحث فيه الأهلي عن هدف التقدم في وقت مبكر لإرباك حسابات المنافس، حاول المولودية استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه وتحقيق الفوز بغية إنعاش آماله في التأهل للمربع الذهبي للمسابقة.

فرض لاعبو المولودية رقابة لصيقة على مهاجمي الأهلي، وتحديدا الثلاثي عماد متعب ومحمد ناجي "جدو" ومحمد أبوتريكة، وتوالت الفرص الضائعة واحدة تلو الأخرى.

وكاد البوركيني إيرفي أوسالي أن يسجل التقدم عندما تهيأت له الكرة، إلا أن الحارس أحمد عادل عبد المنعم تصدى لها بنجاح، رد عليه وائل جمعة بفرصة ضائعة أيضا، عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها مباشرة، إلا أن الحارس الجزائري كان لها بالمرصاد.

ثم أهدر متعب انفرادا تماما بمرمى المولودية حين تعثر في كرة أهداها له جدو أضاعها بغرابة وسط ذهول من الجهاز الفني للفريق، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني، كثف لاعبو الفريقين من هجماتهم، وأضاع محمد شوقي فرصة هدف عندما تلقى الكرة داخل منطقة الجزاء ليفشل في تسلم الكرة ويضيع فرصة هدف مؤكد.

وأجرى البرتغالي مانويل جوزيه -المدير الفني للأهلي- تغييرات هجومية بنزول الموريتاني دومينيك دا سيلفا ووليد سليمان وأحمد نبيل مانجا بدلا من عماد متعب وأبوتريكة وشريف عبدالفضيل، لتفشل مع ذلك محاولات البرتغالي في تحقيق الأهداف المرجوة.

وانحصر اللعب في أغلب فترات الشوط في وسط الملعب وتسيده التمريرات العشوائية، إلى أن أطلق المالي كومان كوليبالي حكم اللقاء صفارة النهاية معلنا التعادل السلبي.