EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2012

الأهلي يخرج من أحزان بورسعيد بفوز باهت على دبي الإماراتي

لاعبو الأهلي

الأهلي يحقق فوزا صعبا على دبي الإماراتي

خرج الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري تدريجيا من حالة الحزن التي انتابت لاعبيه بعد أحداث مجزرة بورسعيد .

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2012

الأهلي يخرج من أحزان بورسعيد بفوز باهت على دبي الإماراتي

(القاهرة - mbc.net) خرج الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري تدريجيا من حالة الحزن التي انتابت لاعبيه بعد أحداث مجزرة بورسعيد والتي راح ضحيتها أكثر من 74 مشجعا من جماهير الأهلي، وحقق فوزا صعبا على نادي دبي الإماراتي بهدف نظيف سجله الموريتاني دومينيك دا سيلفا.

وتعتبر تلك المباراة بمثابة بروفة قوية للاعبين، وحتى يتسنى للجهاز الفني بقيادة البرتغالي مانويل جوزيه متابعة اللاعبين عن قرب والتعرف على نقاط القوة والضعف قبل المواجهة المرتقبة أمام البن الأثيوبي في ذهاب دور الـ 32 لبطولة دوري الأبطال الإفريقي.

جاء الشوط الأول باهتا وفقيرا في المستوى الفني والبدني من جانب لاعبي الفريقين، ولم تستمتع الجماهير المتواجدة في مدرجات الاستاد باللقاء؛ حيث افتقر للأداء الهجومي، ولم تظهر أي هجمة فعلية، وشهد الشوط الأول الدفع بمحمد بركات من البداية بعد تراجعه سابقا عن قرار الاعتزال بسبب أحداث مجزرة بورسعيد والتي راح ضحيتها أكثر من 74 مشجعا.

وفشل السيد حمدي في ترجمة الفرصة التي سنحت له إلى هدف فعلي عندما انطلق بركات بالكرة وراوغ أحد مدافعي دبي ليفشل في ترجمة الفرصة التي سنحت له إلى هدف فعلي.

وكادت أن تشهد الدقيقة 11 هدف التقدم لدبي عندما تهيأت الكرة إلى الحسن محمد مهاجم دبي إلا أن يقظة الحارس شريف إكرامي حرمت الفريق من تسجيل أي هدف، ويقوم بدور الليبرو بإخراج الكرة إلى خارج منطقة الجزاء.

بعدها اتسمت المباراة بالهدوء، وتسيد اللقاء التمريرات العشوائية من الجانبين في الوقت الذي لم يظهر فيه شريف إكرامي حارس الأهلي وحارس مرمى أهلي دبي في الصورة.

ومع حلول الدقيقة 35 حاول وليد سليمان أن يجرب حظه، فسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الحارس الإماراتي كان لها بالمرصاد، رافضا دخول هدف في مرماه بأي شكل من الأشكال.

وفي الدقائق المتبقية من الشوط، نشط أداء دبي الإماراتي في رحلة بحث عن هدف التقدم، لكن باءت جميع محاولاته بالفشل لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى البرتغالي جوزيه بثلاث تغييرات هجومية بنزول دومينيك دا سيلفا ومحمد أبو تريكة ومحمد ناجي "جدو" في محاولةٍ منه لتنشيط الناحية الهجومية وتسجيل هدف يربك به حسابات المنافس.

وواصل شريف إكرامي مسلسل تألقه عندما ارتكب أحمد السيد خطأ دفاعيا فادحا كاد أن يكلف الفريق هدفا، لكن يقظة الحارس حالت دون تحقيق ذلك، واستقبل حسام عاشور كرة طولية من أبو تريكة برأسه بطريقة بارعة في الدقيقة 61، لكن حارس دبي يوسف أحمد كان أروع وأبعد الكرة بمهارة.

 وأخيرا نجح الموريتاني دومينيك دا سيلفا في التقدم للأهلي بعد أن انطلق بسرعته وانفرد بمرمى يوسف أحمد ووضع الكرة بقدمه اليسرى في الشباك مع الدقيقة 78.. وخرج دومينيك بعد الهدف متأثرا بإصابة، واشترك أحمد فرج بدلا منه وكاد أن يسجل هدفا في آخر دقيقة.