EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2010

في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا الأهلي يتحفز للترجي.. والشبيبة يصطدم بحامل اللقب

صورة أرشيفية من مواجهة الأهلي والترجي 2007

صورة أرشيفية من مواجهة الأهلي والترجي 2007

تشهد بطولة دوري أبطال إفريقيا موقعتين كرويتين ساخنتين اليوم الأحد في ذهاب نصف النهائي، حينما يستضيف الأهلي المصري نظيره الترجي التونسي على استاد القاهرة في الوقت الذي يصطدم فيه شبيبة القبائل الجزائري مع مازيمبي الكونغولي حامل لقب البطولة الماضية في الكونغو.

  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2010

في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا الأهلي يتحفز للترجي.. والشبيبة يصطدم بحامل اللقب

تشهد بطولة دوري أبطال إفريقيا موقعتين كرويتين ساخنتين اليوم الأحد في ذهاب نصف النهائي، حينما يستضيف الأهلي المصري نظيره الترجي التونسي على استاد القاهرة في الوقت الذي يصطدم فيه شبيبة القبائل الجزائري مع مازيمبي الكونغولي حامل لقب البطولة الماضية في الكونغو.

على استاد القاهرة يدخل الأهلي المصري -صاحب الرصيد الأكبر من البطولات- اختبارا هو الأصعب في ظل تذبذب نتائج الفريق هذا الموسم، وتحقيق الانتصارات بصعوبة كبيرة، سواء في المباريات التي خاضها على مستوى البطولة الإفريقية أو في بطولة الدوري المحلي.

وقد يجد حسام البدري -المدير الفني للفريق في المباراة- فرصة للتخلص من كل الأزمات التي تحيط بفريقه منذ بداية الموسم، والتخلص من حالة عدم الرضا التي تشعر بها الجماهير الأهلاوية بسبب سوء أداء الفريق.

وباتت الطموحات كبيرة لحجز بطاقة التأهل للنهائي من ملعب استاد القاهرة دون الانتظار لموقعة العودة على ملعب المنزه في تونس يوم 16 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لذلك يلعب الأهلي المباراة متحفزا ومطالبا بضرورة تحقيق فوز مريح قبل لقاء العودة.

وتأمل جماهير الأهلي في أن يستعيد النجم محمد أبو تريكة ذكرياته الجيدة مع الأندية التونسية في اللقاء، حينما افتتح التسجيل في نهائي بطولة 2005 بالقاهرة في المباراة التي فاز فيها الفريق بثلاثية، وأيضا الهدف التاريخي الذي سجله في شباك الصفاقسي التونسي في نهائي بطولة 2006.

ويواجه الأهلي صعوبات فنية، في ظل غياب عدد من اللاعبين المؤثرين في الفريق أبرزهم حسام غالي الموقوف، الذي سيكون بإمكانه العودة للمشاركة مع الفريق بداية من مباراة العودة في تونس بعد أسبوعين، بالإضافة إلى سيد معوض وأحمد حسن المصابين، في حين لم تتضح الصورة بالنسبة لمشاركة محمد ناجي جدو هداف بطولة إفريقيا في اللقاء.

ويحلم الأهلي بالتقدم خطوة جديدة نحو الفوز باللقب السابع في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال أو على الأقل بلوغ نهائي البطولة للمرة الخامسة في آخر ست سنوات والسابعة في آخر عشر سنوات؛ حيث أحرز الفريق لقب البطولة في أعوام 2001 و2005 و2006 و2008 وخسر النهائي في عام 2007.

وشهد الموسم الحالي عودة الأهلي للمنافسة على لقب البطولة، بعدما غاب عن دائرة المنافسة في الموسم الماضي؛ حيث خرج مبكرا من البطولة، بينما يعود الترجي أيضًا للمنافسة على اللقب الغالي، بعد غياب دام طويلا عن دائرة المنافسة في المواسم الماضية ليصل في الموسم الحالي إلى المربع الذهبي للبطولة للمرة الأولى منذ عام 2004.

في المقابل يبحث فريق الترجي المباراة بكثير من الثقة التي بثها المدير الفني للفريق فوزي البنزرتي في لاعبيه قبل هذه المباراة المهمة؛ حيث يعتبر الفريق هو الأفضل فنيا من خلال الأرقام التي حققها في الأدوار التمهيدية للبطولة وأيضا دور الثمانية.

ويساند الفريق جمهور كبير يقترب من ثلاثة ألاف متفرج من ملعب استاد القاهرة، والذين بدؤوا في التوافد على العاصمة المصرية القاهرة على مدار الأيام القليلة التي سبقت المباراة.

ويسعى فوزي البنزرتي -المدير الفني للفريق- إلى قيادة الترجي للقب الثاني في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال علما أنه سبق له قيادة الفريق للقبه الوحيد السابق وذلك عام 1994.

وفي المباراة الأخرى يدخل فريق شبيبة القبائل الجزائري أصعب الاختبارات حينما يصطدم بمازيمبي الكونغولي حامل اللقب على أرضه ووسط جماهيره.

ويعتبر الشبيبة هو الأفضل من كل النواحي الفنية، ويكفي أنه لم يخسر أي مباراة خلال دوري المجموعات "الثمانية" وهو الأمر الذي يمنح الفريق قدرة كبيرة على الخروج بنتيجة جيدة في المباراة.

وشاهد السويسري ألان جيجر -مدرب شبيبة القبائل- عديدا من الأشرطة لنادي مازيمبي، سواء للمباراة التي لعبها في سطيف -وهو اللقاء الأخير للفريق بدور المجموعات (الثمانية)- أو حتى في تونس.

ويملك المدرب السويسري كثيرا من الخيارات في المباراة، على اعتبار أن كل اللاعبين جاهزون لخوض المباراة، ولا يوجد لاعب مصاب، وهو ما يمنحه حرية أكثر في وضع الخطة المناسبة.