EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2010

الفائز آخر أمل للعرب في اللقب الأهلي والترجي في صدام أخوي بنكهة إفريقية

الأهلي فاز في لقاء الذهاب 2-1

الأهلي فاز في لقاء الذهاب 2-1

تتجه أنظار عشاق الكرة العربية عامة والمصرية والتونسية خاصة، مساء يوم الأحد، نحو إستاد 7 نوفمبر برادس؛ الذي يستضيف مباراة الأهلي والترجي، في إياب الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعد أن انتهت مباراة الذهاب في القاهرة بفوز الأهلي بهدفين مقابل هدف.

  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2010

الفائز آخر أمل للعرب في اللقب الأهلي والترجي في صدام أخوي بنكهة إفريقية

تتجه أنظار عشاق الكرة العربية عامة والمصرية والتونسية خاصة، مساء يوم الأحد، نحو إستاد 7 نوفمبر برادس؛ الذي يستضيف مباراة الأهلي والترجي، في إياب الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعد أن انتهت مباراة الذهاب في القاهرة بفوز الأهلي بهدفين مقابل هدف.

يحتفظ الفريقان بحظوظهما كاملة في التأهل، فالأهلي حامل اللقب القياسي في البطولة ست مرات- يحتاج إلى التعادل أو الفوز بأي نتيجة؛ من أجل العودة من جديد إلى المباريات النهاية بعد غيابه الموسم الماضي، فيما يكفي الترجي الفوز بهدف نظيف لإقصاء الأهلي، والمرور إلى المباراة النهائية بعد ابتعاده لفترة طويلة.

ويعد الفريق الفائز في مباراة اليوم هو آخر أمل للعرب للفوز باللقب الإفريقي، والتأهل إلى بطولة كأس العالم للأندية؛ التي سيقام في الإمارات خلال شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، بعد خروج شبيبة القبائل الجزائري أمس على يد مازيمبي الكونغولي حامل اللقب بمجموعة المباراتين 1-3.

وشهدت الأجواء التي سبقت المباراة أجواء أخوية بين الناديين، بعد الشغب الذي حدث من جانب جماهير الترجي في لقاء الذهاب بالقاهرة، حيث سمحت إدارة الترجي لجماهير الأهلي بحضور المباراة مجانا، وحددت لهم مكانا مميزا في الإستاد، كما أن الحرس الجمهوري هو الذي يؤمن بعثة الأهلي في تونس.

ويدخل الأهلي المباراة وهو يعاني العديد من الغيابات أبرزها في خط الهجوم، حيث يغيب الليبيري فرانسيس ومحمد طلعت للإصابة، فيما لم تتضح الصورة بشأن محمد فضل وأسامة حسني حتى الآن؛ اللذين لم يشاركا في التدريبات الجماعية منذ وصول الأهلي إلى تونس؛ ما يعني إمكانية خوض الأهلي اللقاء من دون مهاجمين، في المقابل فالترجي مكتمل الصفوف بعد عودة مهاجمه أسامة الدراجي؛ الذي يعد الورقة الرابحة بجوار النيجيري إنيرامو، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على دفاع الأهلي.

ويعول الترجي على طموح لاعبيه الشبان أمثال أسامة الدراجي وخليل شمام وبن منصور والهيشري والحارس نوارة والمهاجم العياري؛ من أجل الإطاحة بالأهلي. وباستثناء اللاعب مجدي تراوي الذي سبق له الفوز باللقب حين كان لاعبا بالنجم الساحلي (على حساب الأهلي المصري) فإن بقية اللاعبين لم يسبق لهم لعب مباريات هامة على الصعيد القاري.

كما سيعول الترجي على قوته أمام جمهوره؛ فقد انتصر في خمس مواجهات من مجموع 6 في مختلف الأدوار، مقابل تعادل وحيد كان ضد وفاق سطيف.

وعن المباراة قال المدرب فوزي البنزرتي: إن فريقه تعلم من مواجهة الذهاب في مصر، وعلينا التحلي بالتركيز خلال العمليات الهجومية؛ فنحن نعرف أن المنافس قوي، ويملك عددا من اللاعبين المميزين بكل المقاييس، ولن يكون من السهل صنع الفرص السانحة للتهديف؛ لذلك علينا التعامل بكل حزم مع كل عملية، حتى نحقق هدفا سريعا.

من جانبه يعول الأهلي المصري على رصيد من التجربة الكبيرة؛ الذي يميز لاعبيه، بعد تعدد مشاركاتهم الدولية في السنوات الأخيرة مع الأهلي أو المنتخب على غرار حسام غالي ومحمد أبو تريكة ومحمد بركات ووائل جمعة.

وعلى رغم النقص المسجل في صفوفه إلا أن الأهلي يبدو في وضع نفساني ممتاز، أكده كلام المدرب حسام البدري، بعد الوصول إلى تونس، حين قال: "لقد كان الاستعداد للمباراة ممتازا، ولا أعتقد أن هزيمة المنتخب ضد النيجر سيكون لها وقع على اللاعبين؛ فرصيدنا من الخبرة يسمح لنا بالفصل بين مختلف المسابقات، وهدفنا اليوم هو تأكيد الأفضلية التي نتمتع بها، خاصة بعد السيطرة التي فرضناها على المنافس خلال جولة الذهاب".

ويحمل الأهلي الرقم القياسي في تحقيق البطولة بمجموع 6 مرات أعوام 1982 و1987 و2001 و2005 و2006 و2008م، في حين لم يحرز الترجي اللقب سوى مرة واحدة عام 1994م.

ويشار إلى أن مازيمبي حامل اللقب؛ الذي تأهل للمباراة النهائية على حساب شبيبة القبائل أحرز البطولة 3 مرات أعوام 1967 و1968 و2009م، فيما يحمل شبيبة القبائل في سجله بطولتين حققهما عامي 1981 و1990م.