EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2009

مواجهات صعبة لانبي وحرس الحدود الأهلي والإسماعيلي قمة كروية "أمنية" نارية

الأهلي يسعى لتجديد فوزه على الإسماعيلي

الأهلي يسعى لتجديد فوزه على الإسماعيلي

يشهد استاد القاهرة الدولي الموضوع تحت الحراسة الأمنية المشددة مساء اليوم أمسية كروية ساخنة طرفيها الأهلي والإسماعيلي في قمة المرحلة العشرين من بطولة الدوري المصري لكرة القدم.

يشهد استاد القاهرة الدولي الموضوع تحت الحراسة الأمنية المشددة مساء اليوم أمسية كروية ساخنة طرفاها الأهلي والإسماعيلي في قمة المرحلة العشرين من بطولة الدوري المصري لكرة القدم.

ويشهد اليوم أيضا أربع مباريات أخرى تجمع حرس الحدود وغزل المحلة بالمكس‏،‏ وانبي وضيفه الاتحاد السكندري بملعب بترسبورت،وطلائع الجيش مع اتحاد الشرطة في استاد جهاز الرياضة العسكري، والأوليمبي مع بترول أسيوط بالإسكندرية.

وتختتم غدا مباريات هذا الأسبوع بثلاث مباريات بين الترسانة والزمالك بالكلية الحربية،والمقاولون العرب وبتروجيت بالجبل الأخضر، والمصري والمصرية للاتصالات ببورسعيد‏.‏

وتحظى مباراة الأهلي مع الإسماعيلي باهتمام بالغ؛ حيث تعتبر لقاءات الفريقين من أقوى وأفضل لقاءات مسابقة الدوري؛ نظرا لما يتمتع به كل فريق من مميزات هائلة سواء فنيا أم جماهيريا،مما جعل المباراة بينهما تحتل المرتبة الثانية بعد القمة التقليدية بين الأهلي والزمالك.

وتلقي أحداث مباراة الفريقين في يناير/كانون الثاني الماضي بالإسماعيلية بظلالها على أحداث لقاء اليوم؛حيث يعتبر الكثيرون قمة اليوم مبادرة تصالح بين جماهير الناديين لإنهاء حال الاحتقان وسط مراقبة الكاميرات الأمنية‏!

وقد فرضت وزارة الداخلية خطة أمنية وطالبت جماهير الناديين الالتزام بها، حفاظا على أرواحهم، وعدم استخدام آلات التنبيه، ووضعت خطة أمنية لمباراة الفريقين مساء اليوم باستاد القاهرة.

فحظرت الخطة على الجماهير حمل الألعاب النارية والصواريخ وعلب البيروسول والكبريت وزجاجات وعلب العصائر المعدنية، وسمحت بدخول أكواب المياه البلاستيك وعلب العصير الكارتون، وتضمنت تخصيص منافذ بيع التذاكر قبل المباراة بمقري النادي الأهلي.

ويدخل الفريقان المباراة من أجل هدف الفوز وإحراز الثلاث نقاط، لذلك استعد كل فريق فنيا وبدنيا لهذه المباراة التي قد يترتب عليها شكل المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، خاصة أن فوز الأهلي يعطيه الأفضلية لحسم اللقب مبكرا؛ حيث سيرفع رصيده إلى 43 نقطة، علما بأن لديه مباراة مؤجلة مع الأولمبي، أما فوز الإسماعيلي فيرفع رصيده إلى 38 نقطة ويدخله المنافسة من جديد.

بالرغم من النقص العددي الكبير في صفوف الأهلي بغياب أربعة لاعبين أساسيين؛ هم محمد أبوتريكة وأحمد حسن وأحمد فتحي وحسام عاشور، وانضم إليهم مؤخرا حسين علي لاعب الوسط للإصابة، إلا أن هناك حالة من التفاؤل تسيطر على الجميع في إمكانية الفوز‏.‏

وأمام الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق من المؤكد أن يدفع البرتغالي جوزيه بالأنجولي جيلبرتو في وسط الملعب لتعويض النقص الشديد في مركز لاعب الوسط المدافع ليلعب بجوار المعتز بالله إينو، وكذلك من المنتظر أن يلعب حسين ياسر المحمدي بدلا من أبو تريكة بعد تألقه في مباراة بيتروجيت.

ويعتبر خط الدفاع هو الوحيد المكتمل في المباراة بعد عودة شادي محمد من الإيقاف، لذا فمن المتوقع أن يدفع جوزيه بأمير عبد الحميد في حراسة المرمي، وفي الدفاع شادي محمد ووائل جمعة وأحمد السيد وأحمد صديق وسيد معوض من بداية اللقاء، وفي الوسط معتز إينو ومحمد بركات جيلبرتو، وفي الهجوم حسين ياسر وفلافيو.

في المقابل يسعى الإسماعيلي -الذي استعاد أغلب نجومه أماكنهم في التشكيلة الأساسية من جديد بعد فترة غياب- أن يحقق الفوز لتأكيد جدارته باللعب، ويريد اللاعبون أن يثبتوا خطأ استبعاد المدرب البرازيلي ريكاردو لهم.

ويغيب عن الإسماعيلي أيضا عبد الله الشحات وإبراهيم يحيى للإصابة، فيما يبذل الجهاز الطبي جهودا لتجهيز محمد حلمي، والحارس محمد فتحي للمشاركة ولو كبدلاء في المباراة، فيما يعود للفريق داريو كان ومعتصم سالم بعد انتهاء إيقافهما.

ومن المتوقع أن يلعب ريكاردو بتشكيل مكون من محمد صبحي في حراسة المرمى والاحتياطي محمد عواد والليبرو عبد الحميد سامي وأمامه معتصم سالم وداريو كان، وفي اليمين هاني غيث، وفي اليسار أحمد سمير فرج، وفي الوسط محمود النادي وأحمد خيري وعبد الله السعيد ومصطفى كريم ومحمد محسن أبوجريشة، وعلى دكة البدلاء عمر جمال وجامبو وشريف عبد الفضيل ويوسف جمال ومحمد فضل.