EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2009

بالفوز على الترسانة 3-2 في الدوري المصري الأهلي المصري يصالح جمهوره ويطارد الدراويش

الأهلي يستعيد صدارة الدوري المصري

الأهلي يستعيد صدارة الدوري المصري

ضرب النادي الأهلي المصري عصفورين بحجر واحد، جراء فوزه على الترسانة 3-2 في المباراة المؤجلة بين الفريقين، ضمن منافسات الأسبوع السابع والعشرين للدوري المصري؛ حيث صالح الأهلي جماهيره بعد الإخفاق الإفريقي منذ أيام ومطاردة الإسماعيلي على قمة الدوري المصري برصيد 57 نقطة.

  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2009

بالفوز على الترسانة 3-2 في الدوري المصري الأهلي المصري يصالح جمهوره ويطارد الدراويش

ضرب النادي الأهلي المصري عصفورين بحجر واحد، جراء فوزه على الترسانة 3-2 في المباراة المؤجلة بين الفريقين، ضمن منافسات الأسبوع السابع والعشرين للدوري المصري؛ حيث صالح الأهلي جماهيره بعد الإخفاق الإفريقي منذ أيام ومطاردة الإسماعيلي على قمة الدوري المصري برصيد 57 نقطة.

أحرز أهداف الأهلي الثلاثة كل من محمد أبوتريكة من ركلة جزاء والأنجولي أمادو فلافيو وأحمد حسن، في حين أحرز هدفي الترسانة طارق السيد وعاهد عبدالمجيد من ركلة جزاء.

بدأ الشوط الأول بحذر واضح من الجانبين، وانحصر اللعب في وسط الملعب؛ حيث دفع البرتغالي مانويل جوزيه -المدير الفني للأهلي- بنفس تشكيلة مباراته مع كانو بيلارز، مع إجراء تعديل طفيف في التشكيل، بنزول أحمد علي لحل الأزمة الدفاعية التي يعاني منها الشياطين، في ظل غياب وائل جمعة وشادي محمد للإصابة.

دخل الأهلي مع بداية الدقيقة الخامسة في أجواء اللقاء، وحاول بشتى الطرق إحراز هدف يربك به حسابات المنافس، إلى أن جاءت الدقيقة التاسعة لتشهد ضربة جزاء صحيحة، عندما تعرض محمد بركات لعرقلة داخل منطقة الجزاء من محمد الريس، نفذها محمد أبوتريكة على يسار الحارس أحمد سعد محرزا هدف التقدم.

لم يمر على الهدف الأول طويلا، فبعدها بدقيقتين أهدى محمد أبوتريكة كرة حريرية إلى الأنجولي أمادو فلافيو، سددها صاروخية في الشباك محرزا الهدف الثاني.

مال أداء لاعبي الأهلي إلى التصويب من خارج منطقة الجزاء، وتحديدا أحمد حسن الذي سدد أكثر من كرة كان مصير جميعها إلى خارج المرمى، وحاول لاعبو الأهلي الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، لكن دون أدنى خطورة حقيقية أو ترجمتها إلى أهداف.

وأسفرت الدقيقة 27 عن الهدف الأول للترسانة، عندما احتسب الحكم المصري الدولي عصام عبدالفتاح ضربة حرة مباشرة، نفذها طارق السيد في غفلة من الدفاع والفلسطيني رمزي صالح لتسكن الشباك.

اكتسب لاعبو الترسانة الثقة في أنفسهم، وبدت لديهم الرغبة في إدراك التعادل في الوقت الذي فرض فيه لاعبو الأهلي رقابة لصيقة على محاور لعب الترسانة، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وسنحت أمام مهاجمي القلعة الحمراء عديد من الفرص السهلة، لكن دون جدوى لينتهي الشوط الأول.

لم يختلف الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، استمر الأداء السريع من الجانبين، ففي الوقت الذي حاول فيه الأهلي مضاعفة النتيجة كثف لاعبو الترسانة من هجماتهم لإدراك التعادل.

وأهدر محمد أبوتريكة أخطر فرصة في اللقاء، عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء وضعها أرضية زاحفة، إلا أنها وجدت طريقها إلى خارج المرمى.

وطارد النحس أحمد حسن، ففي الدقيقة الثامنة قام بعرقلة أحد مهاجمي الترسانة ليحتسبها الحكم عبدالفتاح ضربة جزاء على الفور نفذها عاهد عبدالمجيد في الشباك محرزا التعادل.

وفي الدقيقة 14 صالح الصقر أحمد حسن جماهيره، وأطلق قذيفة صاروخية لا تصد ولا ترد، مستغلا تقدم الحارس أحمد سعد عن مرماه وسكنت المرمى محرزا الهدف الثالث.

أجرى البرتغالي مانويل جوزيه تغييراته، بنزول كل من أحمد بلال، ومحمد طلعت وشهاب الدين أحمد في أول ظهور لهما، بدلا من أحمد صديق ومحمد أبوتريكة وفلافيو، وفشل لاعبو الأهلي في استغلال المساحات الشاغرة في دفاع الترسانة وترجمة الفرص التي سنحت للمهاجمين إلى أهداف لينتهي اللقاء بفوز الأهلي بالنقاط الثلاثة.

وأسفرت بقية مباريات الأسبوع عن فوز إنبي على الأوليمبي بهدف دون ردّ ليهبط الأخير رسميّا، في حين فشل حرس الحدود في التغلب على ابن عمه واكتفى بالتعادل الإيجابي مع طلائع الجيش بهدف لكل منهما.