EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2009

على الرغم من الغيابات المؤثرة في صفوفه الأهلي الإماراتي جاهز لتخطي عقبة أوكلاند بمونديال الأندية

الأهلي الإماراتي ممثل العرب الوحيد بمونديال الأندية

الأهلي الإماراتي ممثل العرب الوحيد بمونديال الأندية

يلتقي فريق الأهلي الإماراتي مع أوكلاند سيتي النيوزيلندي مساء اليوم الأربعاء على استاد محمد بن زايد في افتتاح كأس العالم لكرة القدم للأندية التي تستضيفها أبوظبي حتى الـ19 من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، وبمشاركة سبعة فرق؛ هي مازيمبي الكونجولي، وبوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، وأتلانتي المكسيكي، وإستوديانتيس الأرجنتيني، وبرشلونة الإسباني، وأوكلاند، والأهلي الإماراتي.

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2009

على الرغم من الغيابات المؤثرة في صفوفه الأهلي الإماراتي جاهز لتخطي عقبة أوكلاند بمونديال الأندية

يلتقي فريق الأهلي الإماراتي مع أوكلاند سيتي النيوزيلندي مساء اليوم الأربعاء على استاد محمد بن زايد في افتتاح كأس العالم لكرة القدم للأندية التي تستضيفها أبوظبي حتى الـ19 من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، وبمشاركة سبعة فرق؛ هي مازيمبي الكونجولي، وبوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، وأتلانتي المكسيكي، وإستوديانتيس الأرجنتيني، وبرشلونة الإسباني، وأوكلاند، والأهلي الإماراتي.

ويملك الأهلي ممثل الإمارات والعرب في البطولة حظوظا كبيرة في تخطي عقبة الفريق النيوزيلندي ومواصلة المشوار في البطولة، خاصة بعد التركيز الكبير الذي ظهر واضحا في معسكر الفريق خلال الأيام السابقة.

ويسعى بطل الإمارات على تخطي المباراة الافتتاحية للبقاء في البطولة؛ لأن خسارته تعني خروجه منها من المباراة الأولى، أما في حال فوزه فإنه سيلتقي السبت المقبل مع أتلانتي المكسيكي بطل الكونكاكاف.

وبات من المؤكد عدم مشاركة الثنائي أحمد خليل ومحمد فوزي في التشكيل الأساسي للفريق في مباراة اليوم، حيث لم يشاركا في (التدريبات التكتيكية) وقاما بالجري حول الملعب، فيما عاد للمشاركة في تدريبات الفريق الثلاثي محمد قاسم والمصري حسني عبد ربه والبرازيلي باري بعد شفائهم من الإصابات التي لحقت بهم مؤخرا.

كانت الآمال كبيرة بعد إحراز الأهلي لقب بطل الدوري في الموسم الماضي، وضمان مشاركته في كأس العالم للأندية في أبوظبي، لكن البداية هذا الموسم لم تكن على قدر الآمال، فجاءت النتائج متواضعة أدت إلى تغيير في الجهاز الفني بإقالة الروماني أيوان أندوني الشهر الماضي، وإسناد المهمة إلى مهدي علي الذي قاد منتخب شباب الإمارات إلى لقب بطل أسيا عام 2008 وإلى ربع نهائي مونديال الشباب الأخير في مصر.

نجح مهدي علي في إعادة التوازن إلى الأهلي في الوقت المناسب، ففاز الفريق على النصر 2-1 وتعادل مع الوصل 1-1، ثم تغلب على عجمان 3-0 في الدوري، وتأهل إلى ربع نهائي مسابقة الكأس بعد تخطي الشارقة 4-2.

واجه الأهلي ظروفا صعبة بعد مسلسل الإصابات التي طاردت لاعبيه، وأبرزهم هدافه فيصل خليل الذي سيغيب عن مونديال الأندية لتعرضه إلى كسر في قدمه خلال مباراة الكأس السوبر مع العين في الـ23 من سبتمبر/أيلول الماضي.

كما يفتقد الأهلي في البطولة الظهير الأيسر الدولي السابق عادل عبد العزيز، في حين يحوم الشك حول مشاركة إسماعيل الحمادي أفضل لاعب إماراتي في الموسم الماضي بسبب الإصابة التي يعاني منها منذ يونيو/حزيران الماضي.

فيما عاد الدولي المصري حسني عبد ربه إلى التمارين وسيشارك مع الفريق إلى جانب المحترفين البرازيلي باري والإيراني مهرزاد معدنجي.

يلعب باري وعبد ربه مع الأهلي للموسم الثاني على التوالي، في حين انضم معدنجي إلى صفوف الفريق هذا الموسم دون أن يقدم المستوى المتوقع منه مما جعله عرضة للانتقادات.

يبرز في الأهلي عدد من اللاعبين القادرين على قيادة الفريق إلى الفوز على أوكلاند مثل باري وعبد ربه والدوليين محمد قاسم ويوسف جابر وأحمد خليل، أفضل مهاجم شاب في أسيا عام 2008، إضافة إلى سالم خميس الذي استعاد الكثير من مستواه الذي توجه كأفضل لاعب محلي عام 2005.

من جانبه، رفع مهدي علي مدرب الأهلي من سقف طموح الفريق في مونديال الأندية بقوله إن مشاركة الأهلي في البطولة لن تكون شرفية بل إنه يسعى إلى الظهور الجيد والذهاب إلى أبعد مكان ضمن حدود إمكاناته وطبيعة الفرق التي سيواجهها.