EN
  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2009

الهلال والاتحاد الأقل إنفاقا الأندية السعودية تنفق نصف مليار ريال لشراء 45 لاعبا

الكرة السعودية تنتظر موسما جيدا

الكرة السعودية تنتظر موسما جيدا

شهدت فترة الانتقالات الصيفية للاعبين المحليين في دوري المحترفين السعودي لكرة القدم الذي سينطلق الثلاثاء المقبل، نشاطا كبيرا وغير مسبوق في ظل العرض والطلب الذي أسهمت فيه عدة أمور، لعل أبرزها تقليص اللاعبين المسجلين في قائمة كل فريق عن الموسم الماضي، فضلا عن رغبة الأندية في تدعيم صفوفها بعدد من اللاعبين لسد بعض الثغرات قبيل انطلاقة الدوري.

شهدت فترة الانتقالات الصيفية للاعبين المحليين في دوري المحترفين السعودي لكرة القدم الذي سينطلق الثلاثاء المقبل، نشاطا كبيرا وغير مسبوق في ظل العرض والطلب الذي أسهمت فيه عدة أمور، لعل أبرزها تقليص اللاعبين المسجلين في قائمة كل فريق عن الموسم الماضي، فضلا عن رغبة الأندية في تدعيم صفوفها بعدد من اللاعبين لسد بعض الثغرات قبيل انطلاقة الدوري.

وبلغ عدد اللاعبين المنتقلين بين الأندية خلال فترة الصيف 45 لاعبا حتى الآن، وهذا العدد الكبير كلف خزائن الأندية مبالغ مالية كبيرة قاربت نصف مليار ريال سعودي.

وتعد صفقة انتقال المهاجم محمد السهلاوي من القادسية إلى النصر الأغلى في تاريخ الملاعب السعودية؛ حيث بلغت 33 مليون ريال سعودي، بينما تعد صفقة حسين عبد الغني قائد المنتخب السعودي المنتقل من نيوشاتل السويسري إلى النصر الأكثر صدى على الصعيدين الإعلامي والجماهيري، وخصوصا في ظل اعتراض الجماهير الأهلاوية على إتمام الصفقة، ومطالبة إدارة النادي بإعادة اللاعب لصفوف الفريق.

أما صفقة انتقال المهاجم عيسى المحياني من الوحدة إلى الهلال فقد شهدت شدا وجذبا بعد التنافس المثير بين الهلال والنصر قبل أن يحسم اللاعب موقفه، ويؤكد رغبته في الانتقال إلى الهلال رغم المحاولات اليائسة من ناديه الأصلي لتجديد عقده.

ويعد فريق الرائد الذي نجا من الهبوط في الموسم الماضي أكثر الأندية جلبا للاعبين؛ حيث تعاقد مع 13 لاعبا عزز بهم صفوفه بحثا عن مركز مرموق بعد أن أكد أحقيته بالبقاء إثر فوزه في المباراة الفاصلة أمام أبها.

ومن أبرز اللاعبين الذين تم التعاقد معهم الحارس الدولي السابق محمد الخوجلي، والمدافع عبد المحسن الدوسري، ولاعب الوسط محسن القرني.

أما فريق القادسية العائد مجددا لدوري الأضواء والشهرة، فقد تعاقد مع ستة لاعبين، وهو الأمر الذي انطبق على منافسه التقليدي الاتفاق، بينما عزز الوحدة صفوفه بخمسة لاعبين.

في المقابل لم يتعاقد الاتحاد بطل الدوري، والهلال بطل كأس ولي العهد، والشباب بطل الثنائية (كأس الملك وكأس الأمير فيصل) سوى مع لاعب واحد لكل منها؛ حيث تعاقد الأول مع راشد الرهيب مدافع الاتفاق بنظام الإعارة، في حين ضم الثاني مهاجم الوحدة المحياني، وعزز الثالث دفاعه باللاعب ماجد العمري في صفقة تبادلية تنازل من خلالها عن المهاجم يوسف السالم، والحارس محمد خوجة.

وطالت الانتقالات حراس المرمى؛ حيث بلغ عدد المنتقلين سبعة حراس مرمى، فتعاقد الرائد مع حارس النصر محمد الخوجلي وحارس الاتفاق ظافر البيشي وحارس الترجي (درجة رابعة) أحمد الكسار، وضم الاتفاق حارس الرائد فايز السبيعي، وحارس الشباب محمد خوجة بنظام الإعارة. كما تعاقد النصر مع حارس الرياض والمنتخب الأولمبي حسين ربيع، وتعاقد الوحدة مع حارس الاتحاد فيصل المرقب. من جهتها أنهت إدارة نادي نجران إجراءات التعاقد مع لاعبي النادي الأهلي فواز المقاطي وماجد اليابس، ولاعب النصر عواد العتيبي، ولاعب الفتح نايف بالحارث.

بينما دعم الوحدة صفوفه بثلاثة لاعبين، أبرزهم: عبد العزيز الخثران لاعب الهلال، إلى جانب فيصل الدوسري لاعب الاتفاق.