EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2009

أداء باهت لأبناء دونجا الأكوادور تتعادل مع السامبا في الوقت القاتل

البرازيل تسقط في الأكوادور

البرازيل تسقط في الأكوادور

قضى المنتخب الأكوادوري على آمال السامبا البرازيلية في الفوز باللقاء عندما انتزع أصحاب الأرض أغلى نقطة في مشوار تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، في المباراة التي أقيمت على أرض الأول، وتعادلا إيجابيا في الوقت القاتل بهدف لكل منهما، ليرتفع رصيد الأكوادور إلى 13 نقطة والبرازيل إلى 18 نقطة محتفظة بالمركز الثالث خلف الأرجنتين.

قضى المنتخب الأكوادوري على آمال السامبا البرازيلية في الفوز باللقاء عندما انتزع أصحاب الأرض أغلى نقطة في مشوار تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، في المباراة التي أقيمت على أرض الأول، وتعادلا إيجابيا في الوقت القاتل بهدف لكل منهما، ليرتفع رصيد الأكوادور إلى 13 نقطة والبرازيل إلى 18 نقطة محتفظة بالمركز الثالث خلف الأرجنتين.

بدأت المباراة سريعة من جانب المنتخب البرازيلي الذي فرض سيطرته على وسط الملعب دون خوف من عاملي الأرض والجمهور وكثف من هجماته في غياب النجوم، في رحلة بحث عن هدف التقدم لكن دون جدوى.

وجاءت أولى الهجمات البرازيلية عن طريق روبينيو الذي تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها صاروخية دون تركيز إلى خارج المرمى، بعدها مباشرة مالت المباراة إلى الأكوادور الذي حاول بشتى الطرق تسجيل هدف لكن دون أدنى خطورة واضحة.

أضاع سيجاندو كاستيلو فرصة خطيرة كادت أن ترسم السعادة على وجوه جماهير الأكوادور عندما سدد كرة قوية وجدت طريقها إلى خارج المرمى، وتوالت الفرص الضائعة من الجانبين لتخرج السامبا من الشوط الأول إلى بر الأمان بالتعادل السلبي.

اختلف الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه وكانت السيطرة الحقيقية للأكوادور الذين كشروا عن أنيابهم الحقيقية وحاولوا بشتى الطرق إحراز هدف معتمدين على التسديدات من خارج منطقة الجزاء وكذلك الكرات العرضية.

أهدر كريستيان بينيتيز فرصة هدف مؤكد عندما أطلق قذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء إلا أن الحارس البرازيلي خوليو سيزار سواريز دي أيسبيندولا كان لها بالمرصاد.

وانهالت الهجمات الأكوادورية واحدة تلو الأخرى إلا أن يقظة سيزار منعت أصحاب الأرض من تحقيق أهدافهم بالفوز بالنقاط الثلاثة، وغاب البرازيلي رونالدينيو عن اللقاء وظهر تائها طوال الشوطين حتى أن خطورته الحقيقية لم تظهر.

وأجرى كارلوس دونجا المدير الفني للبرازيل تغييرا بنزول جوليو بابتيستا بدلا من رونالدينيو، ومن أول لمسة في الدقيقة الـ73 تهيأت الكرة إلى روبينيو الذي مررها بينية إلى بابتيستا الذي سددها صاروخية اصطدمت بالقائم ثم الحارس وتسكن الشباك محرزًا الهدف الأول والتقدم للسامبا.

ونجح البديل نبواه في الدقيقة الـ89 من إدراك التعادل للأكوادور عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء أطلقها قذيفة في الشباك مدركا التعادل، بعدها تغاضى حكم اللقاء عن احتساب ضربة جزاء صحيحة لأصحاب الأرض عندما تعمد أحد المدافعين البرازيلين عرقلة مهاجم الأكوادور، ولم تسفر الدقائق الأخيرة من اللقاء عن أية فرص حقيقية.