EN
  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2011

الأردن وأوزبكستان في صراع تاريخي

الأردن وأوزبكستان يحلمان بنصف النهائي الأسيوي

الأردن وأوزبكستان يحلمان بنصف النهائي الأسيوي

في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، يقتسم منتخبا الأردن وأوزبكستان حلما طال انتظاره عندما يلتقيان يوم الجمعة في دور الثمانية لبطولة كأس أسيا 2011 المقامة حاليا في قطر.
ويأمل كل من الفريقين في التأهل للمربع الذهبي للبطولة الأسيوية للمرة

في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، يقتسم منتخبا الأردن وأوزبكستان حلما طال انتظاره عندما يلتقيان يوم الجمعة في دور الثمانية لبطولة كأس أسيا 2011 المقامة حاليا في قطر.

ويأمل كل من الفريقين في التأهل للمربع الذهبي للبطولة الأسيوية للمرة الأولى في تاريخه.

ويشهد استاد "خليفة" الدولي مواجهة فض الاشتباك بين الفريقين على بطاقة التأهل للمربع الذهبي، بعدما نجحا -خلال البطولة الحالية- في معادلة أفضل إنجاز لكل منهما في البطولة القارية.

وشارك المنتخب الأردني مرة واحدة من قبل في البطولة، وكانت في عام 2004 بالصين، ونجح بقيادة مديره الفني السابق المصري محمود الجوهري في بلوغ دور الثمانية.

ونجح الفريق في مشاركته الثانية فقط بالبطولة أن يصل إلى دور الثمانية بقيادة مدرب عربي آخر هو العراقي عدنان حمد.

وأصبح أمل الفريق حاليا هو بلوغ المربع الذهبي لاستكمال انطلاقته الرائعة على الساحة الأسيوية.

وشارك المنتخب الأوزبكي في البطولات الأربع الأخيرة لكأس أسيا، ولكنه خرج من الدور الأول في بطولتي 1996 و2000، ثم بلغ دور الثمانية في بطولتي 2004 و2007 .

وشق كل من الفريقين طريقه بجدارة إلى دور الثمانية عن طريق حصد سبع نقاط من مبارياته الثلاث في الدور الأول للبطولة، دون أن يتعرض أي منهما لأية هزيمة في البطولة.

واستهل المنتخب الأردني مسيرته في البطولة بتعادل ثمين بنتيجة (1-1) مع اليابان، ثم حقق انتصارين متتاليين على السعودية (1-0)، والأردن (2-1)، ليحتل المركز الثاني في مجموعته بفارق الأهداف فقط خلف اليابان.

كما بدأ المنتخب الأوزبكي مسيرته بفوز ثمين بنتيجة (2-0) على قطر في المباراة الافتتاحية للبطولة، ثم الفوز على الكويت (2-1)، والتعادل مع الصين (2-2) ليعتلي قمة المجموعة الأولى في البطولة.

لذلك يأمل كل من الفريقين مواصلة نغمة النجاح، بينما ستكون هزيمة أي منهما هي نهاية لمغامرته الرائعة في كأس أسيا 2011 المقامة بقطر.

وينتظر أن تشهد المباراة غدا مواجهة من نوع خاص بين الهجوم الأوزبكي القوي الذي يقوده ماكسيم شاتسكيخ وألكسندر جينريخ ومن خلفهما سيرفر دجيباروف قائد الفريق ودفاع المنتخب الأردني، ومن خلفه حارس المرمى المخضرم عامر شفيع.

ومع نجاح المنتخب الأردني في التأهل على حساب منتخب عريق مثل السعودية وفريق رائع مثل سوريا، يأمل الفريق في مواصلة نجاحه بالبطولة الحالية.

ولكن مديره الفني العراقي عدنان حمد سيواجه فريقا يتمتع بإمكانيات عالية، سواء من الناحية الفنية أو البدنية، وهو ما يجعل مهمة المنتخب الأردني (النشامى) صعبة للغاية.

ويعاني حمد من غياب أكثر من لاعب مؤثر في مباراة الغد، مثل الثنائي عدي الصيفي وحاتم عقل بسبب الإصابة، ثم جاءت إصابة أنس بن ياسين لتربك حسابات الجهاز الفني للفريق، خاصة مع غياب اللاعب باسم فتحي أيضا عن مباراة الغد للإيقاف.

ويسعى حمد إلى إيجاد الحلول وتجهيز البدائل القادرة بدنيا وفنيا لتعويض غياب هؤلاء اللاعبين المؤثرين.

بينما تبدو صفوف المنتخب الأوزبكي مكتملة، وهو ما يمنح المدرب فاديم أبراموف أملا في عبور عقبة النشامى والتأهل للمربع الذهبي.

وسبق للمنتخبين أن التقيا وديا في الثاني من يناير/كانون الثاني الجاري في دبي، وانتهت المباراة بالتعادل (2-2)، ولكن التعادل ليس من بين النتائج المطروحة في مباراة الفريقين غدا، والتي يتعين انتهاؤها بفوز أحد الفريقين ليتأهل إلى الدور قبل النهائي، بينما يودع الخاسر البطولة من دور الثمانية.