EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2009

الفوز يضمن للتانجو التأهل إلى مونديال 2010 الأرجنتين في مباراة حياة أو موت أمام الأوروجواي

هيجوين يقود هجوم الأرجنتين أمام الأوروجواي

هيجوين يقود هجوم الأرجنتين أمام الأوروجواي

ستدق ساعة الحقيقة أمام منتخب الأرجنتين، عندما يحل ضيفا على منتخب الأوروجواي، ضمن الجولة الثامنة عشرة قبل الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية لكرة القدم، المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا يوم الأربعاء.

ستدق ساعة الحقيقة أمام منتخب الأرجنتين، عندما يحل ضيفا على منتخب الأوروجواي، ضمن الجولة الثامنة عشرة قبل الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية لكرة القدم، المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا يوم الأربعاء.

وستقام المباراة المنتظرة بين الجارتين اللدودتين على ملعب "سنتيناريو" الشهير في العاصمة مونتيفيديو؛ الذي أحرزت عليه الأرجنتين لقب أول نسخة من كأس العالم عام 1930، وعلى حساب الأوروجواي في النهائي بنتيجة (4-2).

وتعاني الأرجنتين -بقيادة مدربها دييجو مارادونا- في طريقها نحو التأهل إلى نهائيات المونديال، وهي تحتل المركز الرابع في المجموعة الموحدة برصيد 25 نقطة، متقدمة بنقطة واحدة على الأوروجواي نفسها.

ويتأهل أول أربعة منتخبات إلى المونديال، في حين يخوض خامس الترتيب الملحق مع رابع تصفيات الكونكاكاف (كوستاريكا أو هندوراس).

وكانت منتخبات البرازيل والباراجواي وتشيلي ضمنت تأهلها، واحتلال المراكز الثلاثة الأولى في الترتيب.

وتواجه الأرجنتين خطرين، الأول هو خسارتها أمام الأوروجواي وفقدانها المركز الرابع المؤهل مباشرة إلى كأس العالم، والثاني فوز الإكوادور السادسة (23 نقطة) على مضيفتها تشيلي، لتفقد الـ"ألبي سيليستي" المركز الخامس؛ ما يؤدي إلى متابعة اللاعبين الأرجنتينيين المونديال على شاشة التلفزيون.

وفي حال تعادلت الأرجنتين أمام الأوروجواي، يتعين على الإكوادور الفوز على تشيلي في سانتياجو بفارق خمسة أهداف، كي تحتل الأخيرة المركز الخامس، لكن الأرجنتين ستضمن مقعدا مباشرا في المونديال في حال فوزها بأية نتيجة على الأوروجواي.

وللمفارقة؛ فالمرة الأخيرة التي عانت فيها الأرجنتين للتأهل إلى المونديال كانت في نسخة 1994 عندما كان مارادونا لاعبا في صفوف الفريق، قبل أن يجتاز الفريق الأبيض والأزرق عقبة أستراليا بصعوبة، علما بأن الأرجنتين غابت عن المونديال للمرة الأخيرة عام 1970.

وتعاني الأرجنتين كثيرا في مبارياتها خارج أرضها، حيث خسرت 5 مرات وتعادلت مرتين وفازت مرة واحدة على فنزويلا.

وحققت الأرجنتين فوزا صعبا للغاية -السبت الماضي- على ضيفتها بيرو 2-1، في مباراة سجل فيها جونزالو هيجواين هدف الافتتاح في أول مباراة دولية له، والمخضرم مارتن باليرمو -36 عاما- هدف الفوز في اللحظات الأخيرة من المباراة.

وألقى هداف مونديال 1978 الأرجنتيني ماريو كمبيس باللوم على مارادونا، قائلا -لصحيفة "فرانكفورتر ألجيماين تسايتونج"- "المشكلة هي في التواصل على أرض الملعب، من الواضح أن اللاعبين لا يفهمون ما يطلبه منهم".

وتعاني الأرجنتين من دفاع مهتز، واللافت أن لاعب الوسط ليونيل ميسي -المرشح للحصول على جائزة أفضل لاعب في العالم هذه السنة- لا يقدم الأداء المرجو منه، ويتساءل المراقبون عما إذا كان على مارادونا أن يضعه على دكة البدلاء.

من جهتها، عاشت الأوروجواي لحظات عصيبة في مباراتها الأخيرة، أمام مضيفتها الإكوادور، حيث تأخرت بهدف، ثم انتظرت حتى اللحظة الأخيرة كي تسجل هدف الفوز، ومن ركلة جزاء سددها هدافها دييجو فورلان في الدقيقة 93.

ورفع هذا الفوز من معنويات الـ"سيليستي"؛ الذين ذاقوا مر الملحق في نسخة 2006، عندما سقطوا في الفخ الأسترالي.

ويشرف على الأوروجواي المدرب أوسكار تاباريس؛ الذي قادها في مونديال 1990 في إيطاليا، في حين يعتبر فورلان، هداف أتلتيكو مدريد الإسباني من اللاعبين القلائل الباقين من التشكيلة، التي خاضت مونديال 2002.

وفي باقي المباريات، تستقبل البرازيل المتصدرة فنزويلا السابعة في كامبو جراندي، وتحل بوليفيا ضيفة على بيرو في ليما وكولومبيا على الباراجواي في أسونسيون.