EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2009

السعودية تستعيد مستواها أمام تونس الأخضر يُسقط نسور قرطاج وديا بهدف الشمراني

الأخضر يستعيد هويته أمام تونس

الأخضر يستعيد هويته أمام تونس

ألحق المنتخب السعودي الخسارة الأولى بنظيره التونسي في عام 2009 بهدف نظيف في مباراة ودية جمعت بينهما مساء الأربعاء على استاد رادس جنوب العاصمة تونس ضمن يوم الفيفا، وسجل المهاجم ناصر الشمراني -لاعب الشباب السعودي- هدف الأخضر في الدقيقة الثانية من المباراة من تسديدة رأسية بعد أن تلقّى ضربة ركنية من تيسير الجاسم.

ألحق المنتخب السعودي الخسارة الأولى بنظيره التونسي في عام 2009 بهدف نظيف في مباراة ودية جمعت بينهما مساء الأربعاء على استاد رادس جنوب العاصمة تونس ضمن يوم الفيفا، وسجل المهاجم ناصر الشمراني -لاعب الشباب السعودي- هدف الأخضر في الدقيقة الثانية من المباراة من تسديدة رأسية بعد أن تلقّى ضربة ركنية من تيسير الجاسم.

وبرز في صفوف الأخضر اللاعب الصاعد يحيى الشهري الذي منحه البرتغالي بيسيرو -مدرب المنتخب السعودي- الفرصة منذ البداية، وتألق بصورة ملفتة في خط الوسط.

وعجز المنتخب التونسي عن تشكيل تهديد مباشر خلال الشوط الأول على المرمى السعودي. وفي الشوط الثاني أجرى المدرب التونسي أربعة تغييرات دفعة واحدة في إشارة إلى عدم رضاه عن الأداء؛ حيث اندفع نحو المرمى السعودي لتعديل النتيجة وسط بسالة من الدفاع السعودي الذي اعتمد على تحصين المناطق الخلفية، وعلى الهجمات المرتدة؛ حيث كاد المدافع أسامة هوساوي أن يعزز التقدم السعودي بهدف ثان من ضربة زاوية أنقذها الدفاع التونسي قبل أن يهدر تيسير الجاسم فرصة ثمينة من هجمة مرتدة يبعدها الحارس التونسي بشكل خاطئ لتجد الجاسم الذي لم يحسن التعامل معها.

يذكر أن هذه أول هزيمة لتونس على أرضها منذ أن تولى البرتغالي أمبرتو كويلهو تدريب نسور قرطاج قبل نحو عام خلفا للفرنسي روجيه لومير.

والتقت السعودية وتونس آخر مرة عام 2006 في كأس العالم بألمانيا، وانتهت المباراة التي جمعتهما آنذاك بالتعادل 2/2.

ويندرج اللقاء الودي ضمن استعدادات تونس لمباراة ضد مضيفتها موزمبيق يوم 14 نوفمبر المقبل بالجولة الأخيرة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس أمم إفريقيا وكأس العالم عام 2010.

وتحتاج تونس إلى الفوز في هذه المباراة لضمان التأهل إلى كأس العالم.

من ناحية أخرى، حقق المنتخب الإماراتي الأول فوزا معنويا على نظيره الأردني بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة الودية التي أقيمت في استاد مكتوم بدبي.

وأحرز للمنتخب الإماراتي اللاعبون محمد الشحي في الدقيقة 35، وأحمد خميس في الدقيقة 56، وأضاف محمد سرور الهدف الثالث من ضربة جزاء في الدقيقة 81، بينما أحرز المنتخب الأردني هدفه الوحيد عن طريق اللاعب عبد الله ديب في الدقيقة 69 من ضربة جزاء أيضا.

ومن جانبه وصف سعيد عبد الغفار -نائب رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم- في تصريحات صحفية أن الفوز بالمباراة كان فوزا معنويا وضروريا في نفس الوقت، من أجل تشجيع اللاعبين على المزيد من تحقيق الانتصارات في الاستحقاقات المقبلة.

وأضاف: "ليس من المنطقي إحجام الجماهير الإماراتية عن حضور مباريات فريقه، بينما وجدنا مؤازرة الجماهير الأردنية لفريقها رغم الهزيمة، وهو أمر سلبي، يدل على أن جمهورنا هو جمهور للمقاهي وأمام شاشات التلفزيون فقط، وأدعو الجميع إلى الوقوف خلف فريقه في كل المباريات دون النظر إلى النتيجة أو الأداء.

وفي مباريات أخرى تعادل المنتخب القطري مع نظيره الكونغولي 2/2، وتعادلت أنجولا مع الكاميرون سلبيا.

وسحق المنتخب الياباني نظيره توجو بخمسة أهداف نظيفة أحرز منها شينجي أوكازاكي ثلاثة أهداف، وأضاف موري موتو كيسوكي هوندا الهدفين الآخرين.

وفازت كوريا الجنوبية على السنغال بهدفين نظيفين أحرزهما سيونج يانج، ويو سونج يونج.