EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

انطلاقة ساخنة لخليجي 20 الأخضر يخشى مقالب اليمن.. وصدام كويتي-قطري

اليمن يتسلح بالأرض والجمهور أمام الأخضر

اليمن يتسلح بالأرض والجمهور أمام الأخضر

تنطلق مساء اليوم الإثنين منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسختها الـ 20، والتي تستضيفها اليمن حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل، بإقامة مباراتين ساخنتين في المجموعة الأولى؛ حيث يلتقي في الافتتاح اليمن والسعودية في مواجهة غير واضحة المعالم، وتتبعها مواجهة متكافئة القوى تجمع الكويت وقطر.

تنطلق مساء اليوم الإثنين منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسختها الـ 20، والتي تستضيفها اليمن حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل، بإقامة مباراتين ساخنتين في المجموعة الأولى؛ حيث يلتقي في الافتتاح اليمن والسعودية في مواجهة غير واضحة المعالم، وتتبعها مواجهة متكافئة القوى تجمع الكويت وقطر.

في المباراة الأولى، يواجه المنتخب اليمني نظيره السعودي وسط تفاؤل جماهيري كبير في تحقيق نتائج جيدة والظهور بصورة مشرفة تليق بسمعة الكرة اليمنية في خامس مشاركاتها في بطولات الخليج الكروية، وتمسح الصورة السيئة التي رسمها في دورات الخليج الأربع الماضية؛ حيث فشلت في تحقيق أي فوز.

وخاض اليمن استعدادات جيدة وجادة خاضها، وبدأت مبكرا من نهاية العام الماضي استعدادا لخوض غمار منافسات البطولة، فضلا عن أن المستويات الجيدة التي أظهرها في مبارياته الأخيرة -سواء في المباريات الودية أو المباريات الدولية الرسمية- كان أهمها ما قدمه من أداء رائع في بطولة غرب أسيا السادسة التي أقيمت في الأردن خلال سبتمبر/أيلول الماضي في أول مشاركة له، بعد خروجه من الدور قبل النهائي أمام الكويت بركلات الترجيح.

ويعول المنتخب اليمني في مباراة السعودية كثيرا على الدعم الجماهيري والشعبي، الذي يتوقع أن يزحف بقوة باتجاه ملعب 22 مايو لمؤازرته ودعمه بكل حماس وحب في مشواره المرتقب في خليجي 20 بما يحقق تطلعات وآمال الجماهير العريضة.

وواجه المنتخب اليمني الأخضر السعودي في منافسات بطولات كأس الخليج الماضية في ثلاث مباريات فقط، كانت الغلبة فيهما لصالح السعودية كانت الأولى في خليجي 16 بالكويت، وانتهى اللقاء لصالح السعودية (2-0)، وبالنتيجة ذاتها انتهى لقاء المنتخبين عندما التقيا في كأس الخليج الـ 17 بقطر، بينما تجرع بالمباراة الثالثة في خليجي 19 بمسقط مطلع العام 2009 هزيمة ثقيلة من الأخضر السعودي بسداسية نظيفة، تعد أسوأ نتيجة في تاريخ مشاركة اليمن في بطولات الخليج.

وفي المقابل، يبحث المنتخب السعودي عن بداية قوية، اعتمادا على فارق الخبرة مع اليمن، خاصة في ظل تفوقه الدائم في المباريات التي جمعت المنتخبين.

ويدرك الأخضر السعودي -بقيادة مديره الفني البرتغالي جوزيه بيسيرو- أن البداية القوية وانتزاع النقاط الثلاث في مواجهة أصحاب الأرض هو الأمل الوحيد للفريق لتعزيز فرصته في التقدم إلى الدور الثاني (الدور قبل النهائيلا سيما وأنه سيلتقي في مواجهتيه التاليتين مع منافسين أكثر قوة ولديهما من الخبرة، ما يجعلهما على قدم المساواة مع الأخضر.

ويبدو موقف المنتخبين على طرفي نقيض في هذه البطولة؛ حيث يحرص المدرب الكرواتي سريتشكو يوريتشيتش -المدير الفني للمنتخب اليمني- على المشاركة في البطولة بجميع عناصره الأساسية وبصفوف مكتملة، ويعتمد على عناصر تجمع بين الشباب والخبرة، ويقودها داخل الملعب النجم الشهير علي النونو، الذي يحلم بقيادة الفريق لعبور الدور الأول في البطولة.

وفي المقابل، سعى المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو إلى منح عديد من نجومه الأساسيين راحة من هذه البطولة، واعتمد على قائمة معظمها من نجوم الصف الثاني.

وسعى بيسيرو من وراء ذلك إلى تخفيف الضغوط على اللاعبين الأساسيين ومنحهم فرصة للراحة قبل أسابيع من مشاركتهم في بطولة كأس أسيا التي تحظى بقدر أكبر من الأهمية.

وفي المباراة الثانية، يلتقي منتخبا الكويت وقطر ضمن منافسات المجموعة الأولى أيضا، والتي تضم إلى جانبهما اليمن مستضيفة البطولة والسعودية، وهو اللقاء رقم 17 في تاريخ دورات كأس الخليج.

يدخل المنتخب الكويتي المباراة كأحد أبرز المرشحين لخطف لقب البطولة، ليضيف اللقب العاشر في تاريخه ويعزز احتفاظه بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز تحت قيادة المدرب الصربي جوران توفاريتش، بينما يدخل المنتخب القطري منافسات البطولة تحت قيادة مدربه الفرنسي برونو ميتسو، بعد أن خاض عددا من المباريات التجريبية لم يفز في أيّ منها، وسط استياء الشارع القطري من نتائج ومستوى منتخبه.

وفي تاريخ لقاءات الفريقين خلال دورات الخليج العربي، تتضح الغلبة للمنتخب الكويتي؛ حيث التقى الفريقان في 16 مباراة، فاز الكويت في 10 وفاز قطر في 5 مباريات وتعادلا في مباراة واحدة، ولم يتمكن منتخب قطر من الفوز إلا بعد مرور خمس دورات من انطلاقة بطولة كأس الخليج، كان الفوز فيها للمنتخب الكويتي.