EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2011

ريكارد يخوض أول اختبار رسمي له مع السعودية الأخضر يبدأ مشوار التصفيات بمواجهة نارية أمام عمان

المنتخب السعودي يستعد بقوة لموقعة عمان

المنتخب السعودي يستعد بقوة لموقعة عمان

يستهل المنتخب السعودي الجمعة مشواره في تصفيات القارة الأسيوية المؤهلة إلى مونديال كأس العالم في البرازيل 2014 عندما يلاقي منتخب سلطنة عمان على ملعب مجمع السلطان قابوس بالعاصمة

  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2011

ريكارد يخوض أول اختبار رسمي له مع السعودية الأخضر يبدأ مشوار التصفيات بمواجهة نارية أمام عمان

يستهل المنتخب السعودي الجمعة مشواره في تصفيات القارة الأسيوية المؤهلة إلى مونديال كأس العالم في البرازيل 2014 عندما يلاقي منتخب سلطنة عمان على ملعب مجمع السلطان قابوس بالعاصمة مسقط في منافسات المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبهما منتخبي أستراليا وتايلاند.

ويأمل في العودة بالنقاط الثلاث، أو على الأقل نقطة لتكون بداية ناجحة بقيادة مدربه الهولندي ريكارد الذي تم التعاقد معه مؤخرا لتكون مباراة الليلة هي الأولى التي يُشرف من خلالها على المنتخب بصفة رسمية.

ورغم أن التاريخ يصبّ في مصلحة الأخضر، ويرجّح كفته؛ إلا أن المباراة لن تكون سهلة، لا سيما في ظل التطوّر الكبير الذي ظهر عليه المنتخب العماني في السنوات الأخيرة، وبات أحد أقوى المنتخبات الأسيوية التي يُحسب لها ألف حساب.

وقد سبق للمنتخبين أن تقابلا في 16 مباراة رسمية وودية، وقد نجح الأخضر في الفوز في 13 مباراة، بينما فاز المنتخب العُماني في آخر ثلاث مباريات.

وكان أبرزها نهائي خليجي 19 الذي فاز خلاله بركلات الترجيح 6/5 وتوّج باللقب الخليجي للمرة الأولى في تاريخه.

ويسعى الأخضر السعودي إلى تأكيد حضوره على مستوى القارة، ومواصلة التواجد في المحفل العالمي للمرة الخامسة، وتعويض غيابه عن المونديال الماضي في جنوب إفريقيا، وفي المقابل يتطلع المنتخب العماني إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام أكثر المنتخبات ترشيحا للوصول للمرحلة الثانية، والمؤهل أيضا لخطف إحدى بطاقات التأهل إلى المونديال، خصوصا وأن اللقاء يقام على أرضه وبين جماهيره.

ويعد لقاء اليوم الأول للهولندي ريكارد، مدرب المنتخب السعودي؛ إذ يدرك جيدا صعوبة اللقاء، وأهمية البداية من أجل التقدم نحو صدارة المجموعة باكرا، ويظل اللقاء صعبا وذلك لما يمتلكه المنتخبان من نجوم قادرة على الحسم في أي وقت من عمر المباراة.

المنتخب السعودي يعتمد على الأسلوب الهجومي مع اللعب عن طريق الأطراف وتقدم الظهيرين من أجل لعب الكرات العرضية لخط المقدمة، والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وخصوصا وأن هناك أكثر من لاعب لديه ميزة التسديد، ووضح ذلك من خلال التدريبات التي أجراها المدرب خلال معسكر "الأخضر" الذي أقيم مؤخرا في مدينة أبو ظبي استعدادا لهذه المواجهة.

ومن المتوقع أن يزج الهولندي ريكارد بكامل أوراقه الهجومية منذ بداية اللقاء، سعيا للوصول إلى مرمى الخصم باكرا، ولا شك أن وجود عدد من المهاجمين أمثال ناصر الشمراني، ونايف هزازي، وياسر القحطاني؛ يجعل الهجمات "الخضراء" على المرمى العماني أكثر خطورة.

وسيعمد الفرنسي بول لوجوين مدرب "الأحمر" العماني إلى الاعتماد على عدد من العناصر الشابة المدعومة بلاعبي الخبرة، ويأتي المهاجم حسين الحضري الذي تم استدعاؤه من المنتخب الأولمبي كأبرز الأسماء في خط المقدمة العمانية بجوار عماد الحوسني، ويظل الحارس المتألق علي الحبسي مصدر اطمئنان للفريق "الأحمر" لما يمتلكه من إمكانيات عالية، ويمتاز لاعبو المنتخب العماني بالضغط على حامل الكرة مع التسديد القوي على المرمى.

وفي مباراة ثانية؛ يسعى المنتخب الأسترالي إلى بداية جيدة على حساب نظيره التايلاندي في بريسباين، خصوصا وأنه من الفرق المرشحة لحجز بطاقة إلى النهائيات في البرازيل وليس فقط إلى الدور الرابع من التصفيات.