EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2012

افتتاح ناري للمجموعة الرابعة في يورو 2012 بلقاء إنجلترا وفرنسا

فرنسا

فرنسا مرشحة لتجاوز إنجلترا

لن تكون مواجهة منتخب إنجلترا الليلة في كأس أوروبا 2012 عادية بالنسبة إلى الدوليين الفرنسيين المحترفين في الدوري الإنجليزي، خاصة باتريس إيفرا (مانشستر يونايتد) ويوهان كاباي وحاتم بن عرفة (نيوكاسل) وفلوران مالودا (تشيلسي) وسمير نصري وجايل كليشي (مانشستر سيتي) ولوران كوسيلني (أرسنال).

  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2012

افتتاح ناري للمجموعة الرابعة في يورو 2012 بلقاء إنجلترا وفرنسا

لن تكون مواجهة منتخب إنجلترا الليلة في كأس أوروبا 2012 عادية بالنسبة إلى الدوليين الفرنسيين المحترفين في الدوري الإنجليزي، خاصة باتريس إيفرا (مانشستر يونايتد) ويوهان كاباي وحاتم بن عرفة (نيوكاسل) وفلوران مالودا (تشيلسي) وسمير نصري وجايل كليشي (مانشستر سيتي) ولوران كوسيلني (أرسنال).

وإذا كان الدوري الفرنسي الأكثر تمثيلا في تشكيلة الزرق (12 لاعبابعد مونديال 2002 وكأس أوروبا 2004، فإن الدوري الإنجليزي الذي شهد احتراف العملاق أريك كانتونا والأنيق دافيد جينولا سابقا، يجمع منذ نحو 12 عاما أكثرية المحترفين خارج البلاد متفوقا على نظيره الإيطالي الذي ضم نخبة لاعبي 1998 الذين أحرزوا لقب المونديال على ارضهم.

وكان أرسنال رمزا للجالية الفرنسية مع تييري هنري وباتريك فييرا وروبير بيريس وغيرهم، لكن أندية الشمال مع مانشستر يونايتد وسيتي ونيوكاسل سرقت الأضواء من المدفعجية، حيث يحترف خمسة من أصل سبعة لاعبين راهنا.

وسيزيد هذا التواجد من حدّة المواجهات بين البلدين اللذين يفرقهما بحر المانش، فالكل يتذكر المواجهة النارية بينهما في كأس أوروبا 2004 وثنائية زين الدين زيدان في الوقت الضائع (2-1).

هذه المرة ستواجه إنجلترا فرنسا وهي جريحة لغياب الثلاثي فرانك لامبارد وجاريث باري وجاري كاهيل بسبب الإصابة، والهداف واين روني بسبب الإيقاف، ومع مدرب جديد بعد استقالة الإيطالي فابيو كابيلو هو روي هودجسون.

مهما تكن التشكيلة الإنجليزية في مأزق، إلا أن كليشي ظهير مانشستر سيتي يحذر: "حتى ولو أنهم أصدقاء، آمل أن تصب الأمور في مصلحتنا. غنه فريق جيد لكننا واجهناه على أرضه وهزمناه. سيتذكرون تلك المباراة كي يقدموا أداء جيداشعور يتقاسمه معه كاباي: "يجب أن تمر فرنسا بيوم جيد كي تتمكن من الفوز على فرنسا".

أوكرانيا-السويد

تستهل أوكرانيا مشاركتها في أول بطولة قارية منذ انفصالها عن الاتحاد السوفيتي عام 1991، بمواجهة مصيرية أمام السويد، واضعة نصب عينيها تحقيق نجاح تاريخي على غرار ما فعلته في أول وآخر ظهور لها في بطولة كبرى عندما بلغت ربع نهائي مونديال 2006 في ألمانيا للمرة الأولى في تاريخها.

وتدرك أوكرانيا أن مهمتها صعبة، خصوصا في ظل غياب عدد من أبرز لاعبيها بداعي الإصابة، بيد أن مدربها النجم السوفيتي السابق أوليج بلوخين صاحب إنجاز مونديال 2006، يسعى إلى استغلال أكبر حدث رياضي تستضيفه بلاده لرفع معنويات أمة ملغومة بالفقر المدقع وشديدة الانقسام.

وأوضح بلوخين (59 عاما) أنه مقتنع بأن رجاله يستطيعون تخطي الدور الأول والمضي بعيدا في هذه المسابقة، وقال في هذا الصدد "تعتبر إنجلترا وفرنسا نفسيهما الأوفر حظا في هذه المجموعة، وهذا حقهما، لكن، وأعتقد أننا والسويد أيضا، نرى الأمور بطريقتنا الخاصة".

وضخّ بلوخين دماء جديدة في التشكيلة مع الاحتفاظ ببعض المخضرمين، وفي مقدمهم أندري شفتشنكو وأندري فورونين الذي اختير لاعب العام في دول الكتلة السوفيتية السابقة، والحارس أندري بياتوف، ولاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني أناتولي تيموشتشوك.

على الجانب الآخر، تعول السويد على نجمها وميلان الإيطالي زلاتان ابراهيموفيتش لتخطي الدور الأول، ومن المؤكد أن إبرا من اللاعبين الموهوبين جدا الذين نجحوا في أن يكسبوا محبة آلاف المشجعين حول العالم، لكن يؤخذ عليه أنه غالبا ما فشل في الامتحانات الكبرى.

وشدد مدرب السويد أريك هامرين على أهمية مواجهة أوكرانيا، وقال "فوزنا هو مفتاح بلوغنا ربع النهائي، لا أعني أن مهمتنا ستكون سهلة، بالعكس فإننا نواجه منتخب البلد المضيف وقد تقابلنا معه 3 مرات في الأعوام الأخيرة، حيث فزنا مرة واحدة وخسرنا مرة واحدة وتعادلنا مرة واحدة".