EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

درويش وجَّه سبابا لسوريا فنشبت الأزمة اشتباكات بين لاعبي الوصل وقطر عقب نهائي الخليجية

الإثارة كانت شعار نهائي الخليجية

الإثارة كانت شعار نهائي الخليجية

اشتبك لاعبو الوصل الإماراتي مع لاعبي قطر القطري عقب انتهاء مباراة الفريقين معا في نهائي كأس الخليج للأندية ( خليجي 25) أمس الثلاثاء والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، وتتويج الوصل بطلا لتلك البطولة.

  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

درويش وجَّه سبابا لسوريا فنشبت الأزمة اشتباكات بين لاعبي الوصل وقطر عقب نهائي الخليجية

اشتبك لاعبو الوصل الإماراتي مع لاعبي قطر القطري عقب انتهاء مباراة الفريقين معا في نهائي كأس الخليج للأندية ( خليجي 25) أمس الثلاثاء والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، وتتويج الوصل بطلا لتلك البطولة.

بدأت أحداث المشكلة التي شهدها ستاد زعبيل بالإمارات عندما قام عصام درويش لاعب الوصل بسبّ سباستيان سوريا لاعب قطر، لتنشب مشادة كلامية بين الطرفين، ولكن رجال الأمن اعتدوا على سوريا وميدو والكواري.

وقالت صحيفة (الراية) القطرية إن الأحداث وقعت عقب انتهاء المباراة، وبعد خروج اللاعبين من أرض الملعب إلى غرفة خلع الملابس، وبعد عودتهم لاستلام الميداليات تلفظ عصام درويش لاعب الوصل ضد المهاجم سوريا، لتتفاقم الأزمة والمشكلة بين الطرفين.

وبسبب تلك الأحداث الساخنة رفض لاعبو قطر الصعود للمنصة لاستلام ميداليات المركز الثاني التي فاز بها عقب تعادله بهدف لمثله في لقاء الإياب مع الوصل، وذلك كنوعٍ من أنواع الاعتراض على المشادة التي حدثت بين الجانبين.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، شاهد الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر آل ثاني -رئيس جهاز الكرة بنادي قطر- قبل بداية اللقاء وجود شاشات عملاقة بجوار الملعب مباشرة، وأيضا مكبرات صوت، رغم قرار اللجنة المنظمة للبطولة بحرمان الجماهير عقب أحداث نادي الوصل ضد فريق النصر السعودي.

واعترض الشيخ جاسم على تواجد الشاشات والجماهير بجوار الملعب مباشرة، وطلب من مراقب المباراة والحكام تنفيذ قرار اللجنة المنظمة للبطولة، ووعدوه بتنفيذ ذلك، لكن لم يتم الاستجابة لتلك المطالب.

كما تواجدت أعداد كبيرة في مقصورة ملعب الوصل مخالفين بذلك قرار اللجنة خلال اجتماع المنامة التي حددت تخصيص 100 مقعد فقط لمسئولي الوصل، ولكن اتضح أن النادي قد رتب ذلك مع مسئولي اللجنة المنظمة، وتجاوز نادي الوصل العدد المحدد بأكثر من 400 شخص.