EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2010

على رغم قهر الأهلي باستاد القاهرة استقبال فاتر لبعثة الشبيبة في الجزائر

بعثة الشبيبة تصل للجزائر دون استقبال رسمي

بعثة الشبيبة تصل للجزائر دون استقبال رسمي

لم تحظ بعثة شبيبة القبائل الجزائري باستقبال رسمي فور وصولها للجزائر، بعد تحقيق نقطة التأهل على حساب الأهلي المصري في الجولة الرابعة من بطولة دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم والتأهل إلى المربع الذهبي للبطولة.

  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2010

على رغم قهر الأهلي باستاد القاهرة استقبال فاتر لبعثة الشبيبة في الجزائر

لم تحظ بعثة شبيبة القبائل الجزائري باستقبال رسمي فور وصولها للجزائر، بعد تحقيق نقطة التأهل على حساب الأهلي المصري في الجولة الرابعة من بطولة دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم والتأهل إلى المربع الذهبي للبطولة.

وأعلنت صحيفة "الخبر" الجزائرية، أن بعثة شبيبة القبائل فور وصولها لمطار هواري بومدين لم تجد أي مسؤول في استقبالها لتهنئة اللاعبين على الإنجاز الذي حققوه بالتعادل مع الأهلي المصري في عقر داره؛ حيث لم يكن في انتظار اللاعبين أي مسؤول من الاتحاد الجزائري لكرة القدم برئاسة محمد روراوة أو أي مسؤول من وزارة الشباب والرياضة الجزائرية، ليكون الاستقبال فاترا لأبطال الشبيبة.

وكان لاعبو الشبيبة لديهم أمل في أن يكون الاستقبال رسميا وشعبيا لهم، بعد المستوى المتميز الذي ظهروا عليه في لقاء الأهلي المصري، ولكن مع ذلك لم يتحقق مرادهم، ليكتفي اللاعبون بالاحتفال بطريقتهم الخاصة داخل بهو الفندق.

وفور وصول اللاعبين للمطار تغنى لاعبو الشبيبة القبائلية وهم في انتظار حقائبهم، وحرص موظفو المطار من رجال الأمن والجمارك على التقاط الصور التذكارية مع اللاعبين، كما حرص على استقبال البعثة بعض مسؤولي النادي، وكذا مجموعة قليلة من الأنصار الذين أبوا إلا أن يستقبلوا أبطال الجزائر على طريقة الكبار.

ومن جانبه، كشر محند حناشي -رئيس الشبيبة- عن أنيابه الحقيقية، وشن هجوما قاسيا على التلفزيون الجزائري، ورفض الإدلاء بأي تصريح له، بحجة عدم سفره مع بعثة الشبيبة إلى القاهرة لتغطية هذا الحدث الكبير، موضحا أن شبيبة القبائل كانت تمثل كرة القدم الجزائرية بأكملها، فكان من الضروري الاهتمام بالفريق طوال رحلة القاهرة بدلا من تجاهله تماما.

واكتفى السويسري ألان جيجر -المدير الفني للفريق- بأن الهدف الأسمى للشبيبة في المرحلة المقبلة هو التقدم خطوات للأمام في بطولة دوري الأبطال الإفريقي والوصول إلى المباراة النهائية، خاصة وأن التعادل مع الأهلي المصري في عقر داره سيسهم بشكل كبير في رفع الروح المعنوية للاعبين لمواصلة التألق في البطولة.