EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2010

الأفراح مستمرة في شوارع الدوحة استقبال رسمي وشعبي تاريخي لوفد ملف قطر 2022

الأفراح في قطر مستمرة

الأفراح في قطر مستمرة

عادت إلى الدوحة لجنة ملف قطر 2022 وعلى رأسها رئيسها الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، قادمة من زيوريخ، بعد نجاحها في منح قطر شرف أن تكون أول بلد عربي شرق أوسطي يحصل على شرف استضافة نهائيات كأس العالم.

عادت إلى الدوحة لجنة ملف قطر 2022 وعلى رأسها رئيسها الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، قادمة من زيوريخ، بعد نجاحها في منح قطر شرف أن تكون أول بلد عربي شرق أوسطي يحصل على شرف استضافة نهائيات كأس العالم.

وحظي رئيس وأعضاء لجنة الملف باستقبال رسمي وشعبي؛ حيث كان في مقدمة المستقبلين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد، والشيخ جاسم بن حمد آل ثاني ممثل الأمير، والشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني مستشار الأمير، وعبد الله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الطاقة والصناعة.

وكان الشيخ محمد بن حمد آل ثاني أول الخارجين من الطائرة، رافعا البطاقة التي كتب عليها اسم قطر لدى إعلان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" السويسري جوزف بلاتر اسم الدولة المنظمة لكأس العالم 2022.

كما وصلت على الطائرة ذاتها الشيخة موزة، زوجة الشيخ حمد بن خليفة أمير دولة قطر، وقد استقلت سيارة فخمة مكشوفة من الطراز الكلاسيكي، وتولى القيادة نجلها الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني الذي كان سفيرا لشعلة الألعاب الأسيوية 2006.

وعزفت فرقة الموسيقى العسكرية القطرية -بعد نزول رئيس وأعضاء لجنة الملف- السلام الوطني القطري، كما كان في استقبال الوفد لدى عودته إلى الدوحة عدد من الشخصيات الرياضية والقارية، وفي مقدمتهم محمد بن همام العبد الله، رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، والشيخ سعود بن علي آل ثاني، رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة السلة، ونائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، وأسرة الرياضة القطرية بجميع فئاتها ورؤساء الاتحادات.

كما شارك في الاستقبال أطفال يرتدون الزي الوطني، ويحملون الورود التي طوقوا بها أعناق الشيخ محمد بن حمد آل ثاني وأعضاء اللجنة.

وخرج القطريون في مسيرات ضمت الآلاف، بدأت من الصالة الأميرية بمطار الدوحة، وامتدت على الكورنيش، الشريان الرئيسي للعاصمة القطرية، واستقل رئيس وأعضاء لجنة ملف قطر حافلةً مفتوحة أشبه بالحافلات التي تقل المنتخبات الفائزة بكأس العالم، وسارت في موكب كبير تتقدمه سيارة الشيخة موزة، وتحيط بها سيارات القطريين والمقيمين الذين رفعوا الأعلام والرايات القطرية، حاملين صورا كبيرة لأمير قطر وهو يتسلم كأس العالم من بلاتر.

وأطلقت السيارات أبواقها احتفالا بالإنجاز التاريخي، كما انطلقت السفن القطرية الخشبية التراثية في احتفالية في البحر، كما اصطف القطريون والمقيمون على جانبي طريق الكورنيش لتحية رئيس وأعضاء اللجنة، واستغل عدد من الجماهير توقف المرور تماما في شارع الكورنيش للتعبير عن فرحتهم بالرقصات الوطنية.

ورغم تفوق نسبة الشباب في المسيرة والموكب؛ إلا أن الاحتفالية القطرية شهدت جميع الأعمار من كبار في السن وسيدات الأطفال.

وللمرة الثانية خلال 24 ساعة؛ تتوقف الحياة في قطر من أجل الاحتفال بعودة لجنة ملف قطر وأعضائها الذين بذلوا جهدا جبارا طوال أكثر من 12 شهرا من أجل منح بلادهم هذا الشرف الكبير.

وعبر القطريون عن سعادتهم بفوز بلادهم بتنظيم كأس العالم للمرة الأولى في تاريخهم، وتاريخ الدول العربية والشرق أوسطية.