EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2009

شحاتة ذهب للجزائر من أجل الفوز فقط استقبال حافل لأبوتريكة وسعدان استقر على تشكيلة "الخضر"

تريكة استثناء في كل شيء

تريكة استثناء في كل شيء

ساعات ويلتقي المنتخبان الجزائري والمصري الشقيقان على أرضية ملعب البليدة، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة المؤهلة لكأس العالم 2010، في ظل أجواء تنافسية شديدة بين البلدين العربيين.

ساعات ويلتقي المنتخبان الجزائري والمصري الشقيقان على أرضية ملعب البليدة، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة المؤهلة لكأس العالم 2010، في ظل أجواء تنافسية شديدة بين البلدين العربيين.

وكان المنتخب المصري قد وصل إلى العاصمة الجزائرية عصر الجمعة على متن طائرة خاصة، بوفد يضم 40 عضوا يرأسه حازم الهواري عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري، وسوف يعقبه رئيس الاتحاد سمير زاهر في وقت لاحق، نظرا لتأخره بسبب مرض زوجته.

أحاطت بالبعثة لدى وصولها للمطار إجراءات أمنية مشددة، إلا أن الاستقبال الحافل كان أهم وأعمق، إذ تم استقبال كل أعضاء بعثة "الفراعنة" التي تقدمها حسن شحاتة -المدير الفني للفريق- بالورود والهتافات المرحبة، وبالطبع توعد الجماهير بالنصر على أرضية ملعب "مصطفى تشاكر" مساء الأحد.

وكان في استقبال المنتخب المصري رئيس الرابطة الجزائرية لكرة القدم -محمد مشرارة- برفقة بعض أعضاء مكتبه، إلى جانب السفير المصري بالجزائر قبل أن ينتقلوا جميعا إلى قاعة الاستقبال التابعة للمطار الدولي هواري بومدين، وبعدها إلى فندق "الماركير"؛ حيث سيقيم الفريق المصري استعدادا للمواجهة المرتقبة.

وقد حظي النجم محمد أبوتريكة لاعب وسط "الفراعنة" باستقبال حافل من الجماهير الجزائرية التي تعشق هذا النجم الخلوق، ذلك على الرغم من الحرب الإعلامية الدائرة بين الصحافة في البلدين.

وقال حازم الهواري -رئيس البعثة المصرية لقناة "الحياة" المصرية مساء الجمعة-: إن الاستقبال كان دافئا، لكنه لم يخل من هتافات جماهيرية تتوقع فوز "الخضر" بالمباراة، معلقا عبر الهاتف من الجزائر: "هذا طبيعي للغاية ومن حقهم تحفيز منتخبهم لكن بشكل عام الاستقبال كان رائعا ودافئا، والجماهير احتفت بأبوتريكة وهتفت له كثيرا".

ومن جانبه، قال شحاتة إن اللقاء صعبا، خاصة بعد التعثر أمام زامبيا وأكرر أن الفوز هو غايتنا لتصدر المجموعة".

عقب الوصول أجرى المنتخب المصري تدريبا خفيفا في نفس توقيت المباراة، وقد ركز فيها شحاتة على الاسترجاع؛ حيث سيجري المنتخب المصري يوم السبت ثاني تدريباته على ملعب "رويبة" وسط إجراءات أمنية مشددة، سيكون التركيز فيها هذه المرة على الجانب التكتيكي بالدرجة الأولى مع وضع آخر اللمسات عشية المواجهة المثيرة.

على الجانب الآخر، كشفت مصادر مقربة من رابح سعدان -المدير الفني للجزائر- أن هذا الأخير قد حدد ملامح التشكيلة الأساسية التي ستواجه المنتخب المصري بالبليدة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن التشكيل لن يكون بها أية مفاجآت، إذ سيكون بالوناس فواوي في حراسة المرمى وسليمان رحو على الجهة اليمنى، في حين سيكلف لاعب نادي بورتسموث، نذير بلحاج بشغل منصب مدافع أيسر، مع احتمال مشاركته في الهجمات؛ حيث سيستغل سعدان إمكانيات مدافعه الهجومية لإحداث التفوق العددي في الهجوم، وسيكون محور الدفاع مشكّلا من عنتر يحيى ومجيد بوقرة الذي يمر حاليا بفترة جيدة، خاصة من الناحية المعنوية بعد فوزه مع جلاسكو رينجرز بالدوري والكأس المحليين.

أما في وسط الملعب سيعتمد سعدان على زياني ومنصوري، وسيكون لنجم مرسيليا الفرنسي دورا هجوميا مع كريم مطمور؛ حيث سيكلفهما بصنع اللعب ومد المهاجمين بالكرات، كما ستكون لهم مهمة مساعدة الدفاع في وسط الملعب وتشكيل جدار أول أمام المهاجمين المصريين.

ويعلق رابح سعدان في هذه المواجهة آمالا كبيرة على كريم زياني، الذي أصبح ورقة رابحة بالنسبة له، خاصة وأن لاعب أولمبيك مرسيليا أكد أن إمكانياته الفنية تسمح له بإحداث الفارق، ودفع رفقائه نحو الهجوم أكثر.

وفي خط الهجوم سيكون هناك غيلاس وعبد القادر غزال، اللذين سيحملان على عاتقهما مسؤولية هز شباك عصام الحضري وتحقيق الفارق.