EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2010

في سابقة هي الأولي من نوعها استقالة مسؤول رياضي إيراني لتهنئته إسرائيل بالعام الجديد

إيران أحد أبرز منتخبات القارة الأسيوية

إيران أحد أبرز منتخبات القارة الأسيوية

قدم محمد منور عظيم زاده -رئيس مكتب العلاقات الخارجية باتحاد الكرة الإيراني- استقالته بعد أن وصلت رسالة بريد إلكتروني غامضة باسمه لنظرائه في إسرائيل للتهنئة بالعام الجديد.

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2010

في سابقة هي الأولي من نوعها استقالة مسؤول رياضي إيراني لتهنئته إسرائيل بالعام الجديد

قدم محمد منور عظيم زاده -رئيس مكتب العلاقات الخارجية باتحاد الكرة الإيراني- استقالته بعد أن وصلت رسالة بريد إلكتروني غامضة باسمه لنظرائه في إسرائيل للتهنئة بالعام الجديد.

وذكر اتحاد الكرة الإيراني في بيانٍ نشرته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية- أن رسائل التهنئة يتم إرسالها كل عام إلى جميع اتحادات كرة القدم التابعة للاتحاد الدولي "فيفا" باستثناء النظام الصهيوني، الذي تمت إزالته من قائمة الاتحاد الإيراني لرسائل التهنئة.

وأكد البيان أن مسئولاً بالفيفا يُدعى أمير نافان يبدو أنه من الكيان الصهيوني ومن أصول إيرانية، أعاد إرسال رسالة التهنئة الإيرانية إلى اتحاد كرة الكيان الصهيوني أيضًا.

وذكر الاتحاد الإيراني أنه على ضوء هذه الواقعة قدم عظيم زاده استقالته، ولكن لم يوضح الاتحاد أسباب استقالة عظيم زاده، على الرغم من أن الرسالة تم إرسالها من قِبل شخص آخر من خارج إيران إلى اتحاد الكرة بالكيان الصهيوني.

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية قد أكدت أن الاتحاد الإيراني أرسل تهنئةً إلى نظيره الإسرائيلي عن طريق الخطأ؛ حيث قام محمد منور عظيم زاده، رئيس قسم العلاقات الخارجية في الاتحاد الإيراني، بإرسال التهنئة عبر البريد الإلكتروني.

وبعد أن تلقت إسرائيل هذه الرسالة قامت إذاعة الجيش الإسرائيلي بالاتصال بـ"منور" فكان رده "أرسلت هذه الرسالة إلى كل دول العالم، هل تتحدثون من إسرائيل؟ لا يمكنني الحديث معكم، وقع خطأ.. وقع خطأ".

وأوضح المتحدث الرسمي لاتحاد الكرة الإسرائيلي -جيل ليبنانوني- أن الاتحاد تفاجأ بمثل هذه الرسالة التي كانت غير متوقعة بالمرة من نظيرها الإيراني، إلا أنه كان لا بد من أن يرد عليها فورا.

وأكد ليبنانوني أنه بالفعل أرسلنا رسالةً للجانب الإيراني نشكره على مثل هذه الرسالة، ونتمنى الخير والسعادة للشعب الإيراني في سنة 2010، كما تمنى أن تكون سنة طيبة للكرة الإيرانية!

يذكر أن هناك عداءً سياسيّا بين إيران والكيان الصهيوني زادت وتيرته خلال فترة حكم الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي دعا إلى إزالة إسرائيل من على الوجود.

وتدخل كلمة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضمن الأسماء المحظورة في إيران حتى ولو تعلق الأمر بالجانب الرياضي.

ويذكر جميع المتتبعين الرياضيين مباراة إيران ضد الولايات المتحدة الأمريكية بمونديال فرنسا سنة 1998 حينها اعتبر الجميع المباراة بمثابة موت أو حياة بالنسبة للإيرانيين؛ فالعلاقات متوترة بين البلدين، وهي المباراة التي تنفس فيها الإيرانيون الصعداء بعدما تمكنوا من الفوز على ألد أعدائهم حسب تعبيرهم، بل إن مسجل هدف الفوز اعتبر بطلا قوميا لدى الإيرانيين.