EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2010

سعدان طالب بالتوقف عن إثارة المشاكل بين البلدين ارتياح في بنجيلا للترتيبات الأمنية للقاء مصر والجزائر

الأمن الأنجولي مستعد لمباراة مصر والجزائر

الأمن الأنجولي مستعد لمباراة مصر والجزائر

شددت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم على أنها لا تتوقع أن تتكرر يوم الخميس أحداث الشغب التي شهدتها مباراة الغريمين التقليديين مصر والجزائر في نوفمبر/تشرين الثاني في السودان، وذلك عندما يلتقيان في بنجيلا في الدور نصف النهائي لكأس الأمم الإفريقية.

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2010

سعدان طالب بالتوقف عن إثارة المشاكل بين البلدين ارتياح في بنجيلا للترتيبات الأمنية للقاء مصر والجزائر

شددت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم على أنها لا تتوقع أن تتكرر يوم الخميس أحداث الشغب التي شهدتها مباراة الغريمين التقليديين مصر والجزائر في نوفمبر/تشرين الثاني في السودان، وذلك عندما يلتقيان في بنجيلا في الدور نصف النهائي لكأس الأمم الإفريقية.

وأفادت تقارير غير مؤكدة بأن الجزائر سترسل أكثر من 1000 مشجع إلى بنجيلا، في حين تتوقع مصر إيفاد نحو 400 مشجع، لكن ارتفاع تكاليف السفر إلى أنجولا، وكذلك صرامة إجراءات الحصول على التأشيرات يمكن أن تؤدي إلى تقليص عدد المشجعين.

هذه الأرقام ليست سوى جزء صغير من الحشود الكبيرة التي ملأت مدرجات ملعب أم درمان (35 ألف) في المباراة الفاصلة بين المنتخبين ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، والمباراة الأخيرة في التصفيات والتي أقيمت قبلها بأسبوع في القاهرة (نحو 80 ألف).

ورفض مسؤول الأمن التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم والمكلف بمباريات بنجيلا آبيل مبينجي، تقديم معلومات تتعلق بأي تدابير أمنية خاصة يتم اتخاذها لضمان تفادي أحداث شغب بين مشجعي المنتخبين.

وقال مبينغي في تصريح لوكالة فرانس برس: "مناقشة التدابير الأمنية الخاصة بهذه المباراة أمر مخالف للبروتوكول".

في المقابل، أكد مسؤول في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم -طلب عدم ذكر اسمه- أنهم لا يتوقعون أي مشاكل يوم الخميس، وأن الترتيبات المناسبة قد وضعت للحيلولة دون وقوع أي حادث قبل وأثناء وبعد المباراة.

وأضاف "لا نتوقع أي مشاكل كما كانت الحال منذ أن بدأت المنافسةمشيرا إلى أنه كان هناك اجتماع أمني صباح الثلاثاء، وإذا لزم الأمر، فسيتم تشديد الإجراءات الأمنية، ولكن ليس هناك ما يشير إلى ذلك الآن.

واستضافت بنجيلا 6 مباريات حتى الآن في البطولة بما فيها مباراة مصر مع الكاميرون (3-1) بعد التمديد في الدور ربع النهائي، وفي كل مباراة من المباريات الست تمت تعبئة 1000 رجل شرطة لضمان الأمن.

وشهد ملعب "أومباكا ستاديوم" الجديد في بنجيلا حضور 35 ألف متفرج في المباراتين الافتتاحيتين للمجموعة الثالثة بين مصر ونيجيريا، وموزمبيق وبنين، لكن عدد الحضور كان ضعيفا في المباريات الأخرى.

وتابع "لم تكن هناك خروق أمنية كبيرة هنا، باستثناء إلقاء القبض على بعض الأشخاص الذين يتسللون بكاميرات غير مصرح لها إلى الملعب".

وأضاف "بالطبع سوف نفصل مشجعي البلدين في الملعب لتفادي أي مشاكل".

وأجج مهاجم مصر محمد زيدان نار المواجهة بين المنتخبين بوصفها حربا، وقال: "يجب على الفراعنة الفوز ليؤكدوا أنهم يستحقون المشاركة في كأس العالم، وليس الجزائر، ستكون مسألة حياة أو موت".

وأضاف زيدان: "بالنسبة لنا فهي فرصة لنظهر للعالم أننا نستحق الذهاب إلى كأس العالم، وإذا نجحنا في التغلب عليهم، سوف يكون بإمكاننا مشاهدة مباريات كأس العالم بكل فخر".

وحاول مسؤولون مصريون التخفيف من حدة المواجهة بين المنتخبين، وشددوا على أنها لا تعدو كونها رياضية ليس أكثر.

في المقابل، رفض لاعبو المنتخب الجزائري مناقشة هذه المباراة مع الصحفيين لدى وصولهم إلى بنجيلا، وفضلوا التوجه إلى الفندق في لوبيتو، على بعد حوالي 35 كلم من بنجيلا.

وقلل مدرب المنتخب الجزائري رابح سعدان من مخاوف تكرار أحداث الشغب التي شهدتها المباريات الثلاث للمنتخبين في التصفيات، وقال: "واجهنا مصر 3 مرات، ولم يحصل أي شيء على أرضية الملعب، يجب التوقف عن الحديث عن العداء بين البلدين".